سألت سليم ذات ليلة بعدما انتصفت زجاجته الثالثة
_ما معني أن تكون أب ؟
=أن ينحني ظهرك ليستقيم ظهر أبنائك فلا تشعر بانحناءه
_ومتي يشعر الأب بأنحاء ظهره ؟
=عندما يجحده أبناءه عندها يشعر بانحناء ظهره والا يستقيم أبدا
سألته مستنكرا
_وهل يجحد الأبناء آباءهم ؟
نظر لي طويلاً وانهي نصف زجاجته في رشفه واحده وأشار للنادل بالرابعه
واجابني
=هي الدنيا كده ،واشاح ببصره وهو يردد ستجحدني انت نفسك عما قريب
استشاط الغضب بي
_ولكنك لست اب وعمرك ما كنت ولن
نظر لي وضحك ضحكا متواصل فاقتطعت كلامي ورحلت













