مليحُ الوجهِ غرَّرَ في فؤادي
صباحُ الخيرِ مِنْ فمهِ مُرادي
يُدنْدنها فتسْرِقُ لُبَّ قلبي
وأحمِلُها إلى يومِي بِزادي

祝日 / Permanent Vacation
hello vonnie

Kiana Khansmith
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
macklin celebrini has autism
he wasn't even looking at me and he found me
Three Goblin Art
Keni

shark vs the universe
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
DEAR READER

PR's Tumblrdome
Misplaced Lens Cap

izzy's playlists!
Stranger Things
trying on a metaphor
dirt enthusiast
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
No title available

ellievsbear
seen from United States
seen from Portugal

seen from Germany

seen from Palestinian Territories
seen from Brazil
seen from United Arab Emirates
seen from Germany

seen from Singapore
seen from United States
seen from Romania

seen from Singapore
seen from Brazil
seen from Australia
seen from Bangladesh
seen from United Arab Emirates
seen from Bangladesh
seen from Germany
seen from United States
seen from United States
seen from United States
@samarmatouq
مليحُ الوجهِ غرَّرَ في فؤادي
صباحُ الخيرِ مِنْ فمهِ مُرادي
يُدنْدنها فتسْرِقُ لُبَّ قلبي
وأحمِلُها إلى يومِي بِزادي
إِذَا مَا جِئْتَهُ مَدَدَا
يَتِيْمًا لَمْ يَجِدْ أَحَدَا
وَلَيْسَ لَدَيْهِ مِنْ عَمَدٍ
صَبَاحِي يَلْفِظُ الصُّعَدَا
لسنا ضِعافًا يا إلهي إنَّما
ثقلت علينا هذه الأيّام
ألقت على أكتافنا أحمالها
وتفاخرت أنَّ العزيز يُضامُ
ربِّي أتيتُكَ والذنُوب أمامي
أرجوكَ عفوًا ماحِيًا آثامي
لبَّيكَ ربِّي والحياة قصيرةٌ
ضيَّعتها في زحمةِ الأوهامِ
مَنْ لِيْ سِواكَ أُحِبُّهُ وأخافُهُ
ولهُ أُسِرُّ بما انْقضتْ أيَّامي
قلبي يَحِجُّ إلى ديارِكَ تائبًا
وأنا هُنا كبَّرتُ في إحرامي
إلهنا وإله كلّ شيء
بحقِّ اسمكَ الأعظم الّذي إذا دُعيت به أجبت
تقبّل مِنّا الدعاء، ولا تردّنا خائبين، ياااااا ربّ.
أضحى مُبارك
أنتم ومن تُحبّون بخير اليوم وكلّ يوم🤍
دفنتُ بدنيتي بشرًا كثيرا
وفي التوديعِ أصبحتُ الخبيرا
أُقلِّبُ تربةَ الأشباهِ ليلًا
فقد كانَ الفناءُ بِهم جديرا
زرعتُ الآسَ للأحياءِ شتلا
معَ الخذلانِ أغرسه نظيرا
مِنَ العشمِ الرخيصِ أخذتُ درسي
ولم يَعُدِ الكلام لنا مُثيرا
يجري السرابُ لنتبعهْ
لا ساقَ تحْمِلُ وِزرهُ
ما أسرعهْ!
أقدامنا تعبتْ لكثرةِ ركضها
والوهم يأخذنا معهْ
حتَّى الأيادي قُطِّعتْ
مِنْ مدِّها نحو الوصالِ لتُقنِعهْ
سيَّافُ أحلامِ الضريرِ يسوقهُ
للذبحِ كي لا يُوجعهْ
يروي الحقيقةَ مِثلما
حصلتْ معهْ:
قدْ كنتُ قبلكَ مُنهكًا
ألقى المُنى وأُوَدِّعهْ
أخوة الدمّ
يا أرض غزَّةَ لنْ يفوزَ بكِ العِدا
مهما أباحَ مِنَ الدماءِ وصعَّدا
في كلِّ شبرٍ مِنْ ترابك عزَّةٌ
تروي لنا تاريخ مجدٍ خُلِّدا
طرقاتُكِ المصلوب فيها حزنها
مِسْكُ الشهادةِ طافها مُتعمِّدا
فأذاقَ صهيونَ الجبانَ بحصنهِ
ما كانَ مِنْ ويلِ العذابِ توعَّدا
للحقِّ أصحابٌ يُشيَّعُ خوفهم
مُنذُ الولادةِ في ضميرٍ أُسندا
خذلان هذا الكونِ نعرفُ طعمهُ
حتّى الرضيع على العلاقمِ عُوِّدا
يا أخوة الدمِّ المشيّعِ طهرهُ
أوجاعكم منها الفؤادُ تكبَّدا
بضمير غربٍ قد تكشَّفَ زيفه
فوق الشآمِ على صفيحٍ أُشهِدا
أين المقاوم والممانع والَّذي
صَدَعَ الرؤوسَ عنِ الحقوقِ مُعاهدا
حامي حمى صهيون عاشَ حياته
دورَ المداسِ وكان للنعلِ الفدى
طوفانكم عرّى حقيقةَ وجهِهم
وأدان فيهم بالخيانةِ ما بدا
تنديدهم رجسٌ تغوَّطه فمٌ
مُلأ النفاق بما تقيَّأهُ الصدى
ستدور دائرة المآسي بيننا
ونرى الًّذي زرع المواجع حاصدا
كابوس هذا اللَّيلِ لمْ يُخلقْ لنا
هو للطغاةِ على المقاسِ لهم رِدا
وبنا يليقُ السعدُ في ألوانهِ
حتّى يصيب بزهوهِ مِنَّا المدى
مثلي على التكرارِ يصعبُ وانتهى
جرِّبْ إذا أحببتَ حلَّكَ: كُنْ لها
ستعودُ طِفلًا يستهلُّ عواطفي
وبقلبِ أُمِّكَ لن أصُدَّكَ وقتها
كلُّ الأحاجي أُلِّفَتْ في مَجْمَعي
وبقيتُ لُغزًا يستحيلُ ويُشتهى
لستُ الَّتي تُنسى وأعرفُ أنَّني
وشمٌ بِذاكِرةِ الهوى لِلمُنتهى
تقبَّل الله منكم ومنَّا صالح الأعمال، وأعاده عليكم وعلينا بالخير واليمن والبركات.
كلُّ عام وأنتم بألف خير 🌸
لُعِنَ الزعلْ
وبِضمَّةٍ
راودتُهُ عَنْ نفسِهِ
حتَّى ابتَهلْ
عانَقتُهُ... عانَقتُهُ...
وهَمَستُها
لحنًا تُدَوزِنُهُ القُبَلْ
طالَ العِنَاقُ بِما فَعَلْ
وأعادَ ترتيلَ الغزَلْ
فيقولُ لي مُتبَسِّمًا:
لُعِنَ الزعلْ
قَدَّ الفؤادَ مِنَ الهوى
وأثارَ كُلَّ حَرائِقي
قَتَلَ الخجَلْ
لِيُعِيدَ آنَ تَوَرُّدي:
لُعِنَ الزعلْ
فَأضَعْتُ كُلِّيَ عِندَهُ
أدرَكْتُ أَنِّيَ أَنَّهُ
وبِنا الكمالُ هو اكتَمَلْ
لُعِنَ الزعلْ
جاءَ الضجيجُ مِنَ البعيدِ وهزَّني
وفتحتُ عينيَ نِصفها
جاري يُوَبِّخُ جارَتي
فأقولُ لَهْ:
لُعِنَ الزعلْ
وأفتِّشُ القُرْبَ الَّذي
عنِّيْ ابتَعدْ
أينَ الحبِيبَ وأينَنِي
في ما حَصلْ!
طالعْتُ صمتَ وسائِدي
حُلُمي، جُنونِي، سيرَتي
مَنْ ذا سيُرْجِعني إلَيْ
حتَّى أُعيدَ لهُ القُبلْ
وعِناقَهُ
فأقصُّ فحوَى عودتي:
"لُعِنَ الزعَلْ"
عانقتهُ
قبَّلتهُ
وجمعتُ حشدَ دسائسي
في ضمَّةٍ تلوي الورقْ
أفرغتُ كُلَّ محابِري
حتّى احترقْ
حرفًا سبقتُ لوصلهِ
وبغيرهِ
هو منْ سبقْ
طالَ العِناقُ
فقدْ سرقْتُ
وقدْ سرقْ
ما يشتهيهِ هيامنا
حدَّ الغرقْ
بينَ الفواصِلِ كانَ ينظرُ باسِمًا
لملامحي
ويغوصُ فيها للقلقْ
وضعَ النِقاطَ مكانها
ولها مضى
حيث الأرقْ
في راحتي
قرأ الخطوط جميعها
خطّ الحيا
خطّ النجا
خط المماتِ هنا صدقْ
كيفَ السبيل لنلتقي
خلفَ الفِراقِ بِمُفترقْ
هذي المسافة بيننا
نصبتْ صليبًا
للضعيفِ بِما
اعتنقْ
في الحديث عن التفاصيل الَّتي تشرح واقع تعلّقي بك، ولن تُحدِثَ تغييرًا في جزئيَّةِ المسافةِ الفاصِلة بيننا، إلَّا أنَّها تُعتبرُ انفراجًا بيني وبيني إن استطعت تحويل لغتي لمرآة، أُفسِّرُ الماءَ بالماء لك، أشعرُ بمرارةِ العجز وقد تمكَّن منِّي.
أُصاب بالدوار وأنا أُلاحِقُ ظلَّ مشاعري، أُعيد ما حدَّثتك بهِ مرّةً بزيادة وأُخرى بنُقصان، أجرِّبُ ترتيب الكلمات بين سابقةٍ وتالية، فلا تنجح (لن الناصبة ولا لم الجازمة) بإخراجي مِنْ ورطةِ السقوط في التكرار وأنا أُحاولُ أن أُضارع خافقي.
"قِبلةُ القلب"
يا قِبلةَ القلبِ الَّذي يهواكَ
سبحانَ مَنْ في خافقي زكَّاكَ
دسَّ الغرامَ بأضلعي وأحلَّهُ
وعلى فؤادي حاكِمًا ولَّاكَ
ما مِلتُ عَنْ دربِ الهوى لدقيقةٍ
أو نالَني بِسهامِهِ إلَّاكَ
شرَّعتُ كُلَّ نوافذي لرياحهِ
وفتحتُ بابًا والرجا رؤياكَ
يا أجملَ الأقدارِ يا كلَّ المُنى
ما هنتَ عِندي، والَّذي سوَّاكَ
نبضي الَّذي حطَّبتهُ في فُرقَةٍ
ينسى الضعيفَ إذا بهِ أنساكَ
ليتَ المشاعِرَ تلتقي أصحابها
نسخًا ولصقًا كي ترى الأملاكَ
"حاجاتٌ مُلِحَّة"
هبْ لي السكونَ فإنَّ الروحَ تطلبها
بعض المواجِعِ مَنْ نهوى يُطَبِّبُها
دَوزِنْ وتينَكَ إنْ جالستني غزلًا
لحن الغرامِ على الأسماعِ يُطربُها
بيني وبينكَ بالأشواقِ ما عجزت
عنهُ المعاجمِ إفصاحًا يُعرِّبُها
أمَّا حواسكَ في سبري إذا تعبتْ
خُذني جميعكَ يا حَلِّي، تُرَتِّبُها
كُلِّي لديكَ ويا كُلِّي ومُعتنقي
مَنْ لي سِواكَ بأحلامٍ سأُذنِبُها
يا شبهتي ومُنى قلبي بِما شُبِهَ
آثامَ قِصَّتنا حُبًّا سأحسبُها
نبضي تُحطِّبهُ ليلًا فأُنكِرُها
مُذ جئتني وأنا زورًا أُغالِبُها
هبْ لي السكونَ فإنَّ الروحَ تطلبها
بعض المواجِعِ مَنْ نهوى يُطَبِّبُها
دَوزِنْ وتينَكَ إنْ جالستني غزلًا
لحن الغرامِ على الأسماعِ يُطربُها
شرع العشق
كُنِ الشبهات مِنْ حولي وكُنْ لي
وكن بالحبِّ مختصري وكلِّي
أنا يا حبُّ تعقيدٌ حسابي
وأبسطه إذا ما شئتَ حلِّي
أنا بالعشقِ طمّاعٌ، وحقِّي
فمَنْ لي بالهوى إلَّاكَ خلِّي
أُعِدُّ لهُ القيامةَ في فؤادي
وأطلبهُ لِكي يُحييهِ قتلي
أُحاصصه الهواءَ بِما تنحَّى
وأحسبُ ما أضاع بغير وصلي
وحقّك يا حبيبيَ بامتلاكي
فشرع العشقِ مَنْ ينهى ويُملي
ويعدل ظُلمهُ مُذ أن سبانا
لِيُطلقنا بِقيدٍ ليسَ يُبلي
"حَيرة"
أتى ينويْ القيامةَ لي العنيدُ
فقُلتُ لهُ: أُجِيدُ كما تُجيدُ
رمى قلبي بسهمٍ مِنْ لِحاظٍ
وأقسمَ أنَّ سهميَ مَا يصيدُ
يُغازلُني ويفتحُ ألفَ بابٍ
لِصيّادٍ بمُديتِهِ الطريدُ
فما كان الغرام رهينَ صدٍّ
ومثلي في الهوى من ذا غَرِيْدُ
أنا الجاني أنا المجني عليهِ
أنا للحُبِّ في الشقيا السعيدُ
أُعِدُّ لهُ الفناءَ بِكُلِّ رحبٍ
ويَغلبني بِما صنعَ الفريدُ
صحيح العِشقِ أنْ نحتارَ فيهِ
مَنِ المُعطي ومَنْ مِنَّا يزيدُ