مجموعة من الأسماء تكونت في أكاديمية محمد السادس خلال السنوات الأخيرة بدأت تظهر في الوجود.. أبرز مثال هو يوسف النصيري الذي نجح بفضل مثابرته في أن يحمل حاليا قميص أحد أكبر أندية الليغا إشبيلية. إلى جانبه نجد نايف أكرد الذي حط الرحال بداية بالفتح الرباطي قبل التوجه لديجون الفرنسي، ثم هشام بوسفيان الذي يلعب بجوار ملقا الإسباني والمنتخب الأولمبي، حمزة منديل رفقة ديجون الفرنسي كمعار من شالكه، أيمن موريد حاليا مع ليغانيس، محمد رضا التكناوتي الذي يعتبر من أفضل الحراس المغاربة حاليا. الأكاديمية رأت النور سنة 2009 بطموح ترسيخ ثقافة التكوين بشكل أكبر في المغرب وتزويد البطولة المغربية بلاعبين متشبعين بأبجديات الكرة. العديد من الانتقادات وجهت لهذه الأكاديمية، ربما لأن حجم التطلعات كان كبيرا بالنظر للهالة الإعلامية التي رافقت تدشينها والتي لم تواكبها توضيحات بخصوص طبيعة عمل هذه النوعية من المؤسسات وكيفية قياس مدى نجاحها. هل الأكاديمية فعلا أخلفت الوعود أم أن ثمارها ستتضاعف مع مرور السنوات؟ #البطولة #مواهب #المنتخب #النصيري #dimamaghreb #montakhab #lions #botola #academie https://www.instagram.com/p/CA56ovJHZOG/?igshid=1r2q87exxvwy9













