هكذا أراها ، شاحبة منطفئة يُخيّم عليها الغروب في اليوم مرتين
مدينة مسكونة بالتعب و الوجع الدفين ، تعبرها الخطى متوهّمة أحلاما بعمر الثانية
لقد قيّد الضعف حياة الناس و استباح الخوف آمالهم و أراهم يستسلمون يوما بعد يوم لمصير شكلوه بأنفسهم .. غدوتِ بلا أُنسٍ يا تونُس !












