ولا أعترف بأن للنقاد مهما يكونوا أن يرسموا لى القواعد والقوانين مهما تكن ، ولا أقبل من القارئ مهما ترتفع منزلته أن يدخل بينى وبين ما أحب أن أسوق من الحديث ، وإنما هو كلام يخطر لى فأمليه ثم أذيعه ، فمن شاء أن يقرأه فليقرأه ، ومن ضاق بقراءته فلينصرف عنه ، ومن شاء أن يرضى عنه بعد فليرض مشكوراً ، ومن شاء أن يسخط عليه بعد القراءة فليسخط مشكوراً أيضاً . والمهم هو أن يخطر لى الكلام وأن أمليه
















