مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
"أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ"
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
taylor price

No title available

⁂
Cosimo Galluzzi

Discoholic 🪩
todays bird
I'd rather be in outer space 🛸
macklin celebrini has autism
Lint Roller? I Barely Know Her
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Sweet Seals For You, Always

❣ Chile in a Photography ❣
will byers stan first human second
RMH
trying on a metaphor

Origami Around
KIROKAZE
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Monterey Bay Aquarium
Mike Driver

seen from United States

seen from Iraq

seen from Iraq
seen from Netherlands

seen from South Korea
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from Türkiye
seen from United Kingdom

seen from United Kingdom

seen from United States
@sodfaba3deshi
مِن جميل الأمثال العربيَّة القديمة:
"أضيَعُ من قَمرِ الشتاءِ"
ويُستخدم للتعبير عن الأشياء الجَمِيلة المهدورة، لأنَّ قمرَ الشتاء لا أحد يسهرُ على ضوئه، بسببِ البرد.
let’s talk about her beauty
Nadine Labaki
"أظلم الناس لنفسه من رغب في مودّة من لا يُراعي حقه 🌟."
الشافعي
Today I conquered one of my biggest fears, I fried shrimps, I never pulled it out before but today I did.
I am reminding myself that I can, recently I feel like my hands are getting shorter, my voice is fading and I don't really know or got a clue of what is going on around me.
كنت أقول انني أقف هناك في المنتصف، لكن لا، أنا على الحافة، على حافة الحافة، كل شئ أصعب.
I hate that I am in a constant state of lies, I lie to every person I know, I can't even figure out the voices inside my head, all I feel that I am broken, damaged and sore.
I will never get over the fact that you broke me, over and over again.
It will be the same.
كسرة نفس..
My soul is literally broken, no make up ever will put it back together.
القصة وراء عودت عيني في أحد أيام فبراير 2014، كنت أدفع باب مصعد الدور الرابع لبناية قديمة في جاردن سيتي، لأسمع صوت أم كلثوم يأتي من خلف الباب قبل أن أضغط الجرس. في تلك اللحظة، عرفت أني سأقع في الحُب. بعد مرور شهر، كنت أسير في شوارع محطة الرمل ومررت بجانب محل صغير لشرائط الكاسيت. سألت البائع عن شريط عودت عيني، وعدت به إلى القاهرة. في بيت أمي كنت أديره من حين لآخر في مشغل الشرائط الذي نملكه. الصوت النابع من هذا الجهاز كان يختلف عن أي حفلة تلفزيونية، عن أي صدفة تعبر بها الأغنية بجواري. كانت أغنيتي. في العام 2016، تركت بيت الأهل خلفي لأبدأ حياة جديدة. كان خروجاً ملتوياً ومرهقاً، لم أحمل معي سوى أشياء محدودة، الاحتياجات الضرورية فقط، وفي اليوم الأخير لي، فتشت في درج المكتب عما لا أستطيع الرحيل بدونه. وجدته بين يدي. كنت أعرف أن البيت الجديد لا يحتوي على مشغل شرائط، ولكن لسبب لا أعرفه، حملته معي إلى المعادي. بعد 3 سنوات، وقبل عدة أشهر، بحثت في غرفتي عن أحد أغراضي، وجدته مرة أخرى بين يدي، بعد أن نسيت مكانه ونسيته. الآن، بعد أن انتهى الحُب منذ زمن وبقيت الأغنية، يقبع الشريط على المنضدة الجانبية في صالة بيتي، يذكرني أن لدي قصة لأحكيها، دون ثُقل ودون أسف. قصة أعود إليها، في نفس لحظات سردي لها، غنّى منير بجانبي “الدنيا اللي جاية عيونه”. شردت قليلاً، حاولت دفع الأمل بعيداً. ولكني جئت متأخرة. العين تعودت، ووقعت في الحُب مجدداً بالفعل.
مطبخ واسع نافذة فوق الحوض نبتات ظل في الأركان إذاعة الأغاني منضدة صغيرة عدة القهوة بلاط مزخرف قطع مغناطيس على الثلاجة من كل مكان زرناه رائحة زعتر وروزماري قرفة وتفاح فانيليا وبرتقال جنزبيل وجوزة الطيب ضوء الشمس ينعكس على الجدران في كل أوقات النهار قطط ناعسة وجرو جديد وزينة أعياد الميلاد صباحات ومساءات عرق وسُترة مُلقاة شال خريفي وكاكاو ساخن أطباق فطور متسخة اختراع وصفات لذيذة عشاء بسيط ونبيذ أبيض كتاب مفضل رماد سجائر كتابة جيدة رقصة ماجنة أو تخفف بالبكاء عقد هدنة الاختباء من الغضب لأنه سيكون هناك غضب وحزن وألم لكن دائمًا دائمًا المراهنة على البدايات الجديدة وكسب الرهان كل مرة صور حديثة تُضاف إلى الجدار ملحوظات إضافية على باب الثلاجة أنفاس الأصدقاء خطوات الأقدام المزيد من الأكواب والأطباق المتسخة معاطف معلقة أوراق الهدايا اللامعة عطر مُحبب أحاديث طويلة نكت تافهة صمت خفيف مساحات آمنة دون ابتذال الكليشيه أنوار مطفأة وقمر مكتمل الجرو يكبر القطط تتقاعد ورد يذبل وصباح آخر مختلط برائحة تبغ وعرق الأمس وقهوة أمريكية وبان كيك الفطور سيقان عارية في الشمس “وعيون تودك والنظر واللقمة”
_ إجابتي على سؤال أين تتصورين نفسك بعد ٥ سنوات.
"ولأنني استثقل التخمين.. غادرت كل شخص استكثر علي إجابة."
تمهيد ... لا شيء حقيقي
الاشخاص الوارد ذكرها هنا منكسرون .. حمقى .. و رغما عنهم كاذبون..
لا شيء حقيقي ..
ضحكاتي عابثة جداً، وزني الزائد زائل حتماً.
لا تعرفني و لم ترى عيني ..
لا شيء سيبقى ..
ستذول الذكرى .. اللمسة.. و سجل الهاتف لن يبقى.
ستذول جراحي .. الندبة .. اللهفة ... الوحشة ..
لا شئ حقيقي ..
تركت من روحي بقايا ..
في هاتفك .. في طعامك .. في الهدايا ..
نثرت من قلبي ..
على الأسرة ..على الستائر .. في الزوايا ..
وحدي أودعت حبي
في الأواني ..و الملاعق ... و المرايا.
لا شيء يعود ..
لا السنوات التي خدعتنا
و لا الاحلام ..لا الشوارع ..ولا الخيبات
لا تصلح لي خيالات العشرينات ..
لا أصلح انا لفراشات البدايات ..
When you talked earlier about after a few years, how a couple would begin to hate each other by anticipating their reactions, or getting tired of their mannerisms… I think it would be the opposite for me. Before Sunrise (1995) dir. Richard Linklater
"لم أفقد قدرتي على صياغةِ الكلماتِ من قبل كما أنا الآن.. كلُّ المعانِي مُبعثرة، كل الحروف مُفرّقة.. ثمةَ أمورٌ تحاصرُ عَقلي وتجرُّه نحوَ التيه، قلبي معبأٌ بالأحلام ولا يطيق الخيبات.. جسدي يرقد في الذكرى وروحي تركض في الحلم.. أنفقت جميع ضحكاتي فلم يتبقى معي سوى بعض الصبر ورثته.. ليتني أصل قبل أن تسقط الأحلام، قبل أن أنفق الصبر ."
-mine
"How about some coffee or drinks or dinner or a movie as long as we both shall live?!"
You’ve Got a Mail (1998)
By the end of the day, I am gloomy, stubborn, torn apart, wicked witch.
I wouldn't forgive, nor forget.
I still would cling to your fading smells at my bed.
By the end of the day, I am gloomy, stubborn, torn apart, wicked witch.I wouldn't forgive, nor forget. I still would cling to your fading smells at my bed.
لا يصمت ابدا شارعي، لعلها لعنة ما تطاردني، فشارع طفولتي لا يصمت ابدا هوا الاخر، يمر المراهقون غير عابئين سوا بلحظتهم هذا، أصواتهم صاخبة تماما كأذواقهم.
هذه النسمة الشتوية ملتوية جدا، تخدعني ببعض البرودة التي تبرر تمسكي بأغطيتي، مؤخرا صار كل شيء يحتاج مبرر واضح، لا مساحة في عالم الكبار للعفوية أو اللاشيء هذا المحبب، تخدعني و تسحبني برفق لبيت جدتي، لشارع مدرستي، لمحل العصير هذا، لإصدقائي، لكل الايام التي لم تخبرني حينها أنها لن تعود. لأقلامي و كتبي و مدخل بيتي.
لم أخبر ايمان و ايناس كم تمنيت لو تشاركنا السكن او نفس الشارع، نفس الحي حتى. لم أخبر أحداً كم افتقده حقا، كم صرت هشة، قابلة للكسر و خشنة، مطوية تحت كومة اغراض كلائحة طلبات لن يشتريها أحد قط.
احمل كل يوم في جعبتي السحرية مؤونة مرتبة من الدغدغات و الضحكات و الاحضان و القي بها في فراشي كسحابة شتوية هادئة علها تهدد صغاري.
لا اعرف تلك الفتاة اللتي كلما مررت امام مرآة الصالة تغافلني، في الغالب لا تتذكر متى كانت آخر مرة لمست شعرها، لا اعرف أيضا اين اضعت طاقتي، لعلها تحت طاولتي التي لا استعملها ابدا، الملم بقايا شغفي من أركان المنزل كلما مررت لتلميعها، لا احسم ابدا صراعي بين نسمة الشتاء الاولى العفوية و الأتربة التي سكنت اثاثي الداكن، مللت.. لا احرك الكراسي و لا اصنع الحلوى.
لا اكتب ...
أخبر صغاري بإلحاح أن لا يملوا حضني، يأخذني فيلم ما الي شوارع نيويورك، يأخذني برنامج الطبخ هذا الي توسكاني، سردنيا، اللي سيدني. افكر كيف اختارت نايجلا جملها العبقرية في وصف وصفاتها المبهرة، تردد الحياة معقدة بما يكفي ليكن الطبخ عكس ذلك. اعود لرغبة صغيري في دخول الحمام و رفض ابنتي النوم للمدرسة.
اعرف عن الوصفات الإيطالية و مدنها ما قد ابهر به زوجي، لكني حتى لا اشاركه هذا، اعرف نبيذ الامارتي و حلوى الجيلاتو التي تجعل الايس كريم اختصارا هزيل. اعرف جورج أورويل و مايا انجلوا و انتهي و انا أمر ثقيلة بين صفحات الفيس بوك و الانستجرام.
*توسكاني و سردينيا : مدن إيطالية
*نايجلا: طباخة أسترالية مشهورة
*جورج أورويل : روائي انجليزي
*مايا انجلوا: شاعرة أمريكية