he wasn't even looking at me and he found me
Cosmic Funnies
No title available
TVSTRANGERTHINGS

@theartofmadeline
No title available

ellievsbear
KIROKAZE

tannertan36

祝日 / Permanent Vacation

titsay

Origami Around
Peter Solarz
Game of Thrones Daily
d e v o n

oozey mess
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
art blog(derogatory)
trying on a metaphor
Claire Keane

seen from Albania

seen from Lithuania
seen from United States

seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from South Africa
seen from Venezuela
seen from United States
seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States

seen from Italy
seen from United States

seen from United States
seen from United Kingdom

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Pakistan
@somaiyaa
أول جريمة قتل على وجه الأرض
كانت عراكاً على القبول من الله.
﴿ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمۡ یُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡـَٔاخَرِ ﴾
نفس الفعل.
نفس الهدف في ظاهره.
ومآلان لا يجتمعان.
القرآن لم يشرح لماذا.
لم يقل أن قربان أحدهما كان أثمن أو أجمل.
لكنه قال شيئاً واحداً يكفي —
﴿ إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ ﴾
الفيصل لم يكن الفعل.
كان الداخل.
وهنا يفتح القرآن سؤالاً لم يُصرّح به —
لكنه وضعه أمامنا كاملاً.
لما لم يُتقبّل من الثاني،
ماذا فعل ؟
لم يرجع لنفسه.
لم يسأل : ما الذي في داخلي ؟
اتجه للآخر.
وهذا هو الفارق الحقيقي بين نفسين —
نفس تريد الله،
ونفس تريد أن تكون هي المقبولة.
من يريد الله حقاً لما لا يُتقبّل منه،
يرجع لنفسه.
ومن يريد الفوز باسم الله،
لما لا يُتقبّل منه،
يتجه للآخر.
يسأل : لماذا هو وليس أنا ؟
والنفس حين تصل لهذا السؤال —
لا تتوقف عند الغيرة.
تُبرّر.
تُجمّل.
تُطوّع.
﴿ فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِیهِ فَقَتَلَهُۥ ﴾
طوّعت له نفسه —
لم يُجبَر.
لم يُخدَع.
نفسه هي التي فتحت له الباب،
وجعلت القتل يبدو ممكناً،
ثم مبرراً،
ثم طبيعياً.
والأخ الآخر —
أمام الموت،
لم يقل لأني أحبك.
لم يقل لأنك أخي.
قال :
﴿ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ ﴾
الخشية هي التي أوقفته.
لا العاطفة ولا الدم المشترك.
النفس التي تريد الله حقاً
لا تحتاج أن تكون المقبولة —
تحتاج فقط أن تكون صادقة أمامه.
وإذا كان هذا —
وكان العراك على أقدس شيء يمكن أن يتنافس عليه اثنان،
وكان على رضا الله نفسه —
وصل للقتل ..
فما بالك بالدنيا ؟
ما بالك حين يكون العراك على كلمة،
على موقف،
على حق تظنه حقك،
مع أخيك،
مع من تحب ؟
قبل أي عراك —
سؤال واحد يكفي :
أنا أريد الله،
أم أريد أن أكون أنا المقبول ؟
الإجابة الصادقة على هذا السؤال
تُغني عن كثير من الكلام،
وتوقف كثيراً من الجراح.
— smw
أشكــو اليك أمورا أنت تعلمـها
مـالي على حملـها صبر ولا جلـد
أفعل ما أستطيع، وأسلم ما لا أستطيع
اليوم .. شعاع شمسيا ينعكس علي بياضا ثلجيا .. أنار بداخلي بسمه
Musings
نريد ان نؤمن بـ
- لست عليهم بمسيطر -
بشكل حقيقي و فعلي
لما عينك تمشي مع الخط الحلزوني، مخك يبطل يدور على البداية والنهاية فيعيش لحظة الآن» فقط.
يا نفسي تذكري انك لست مطالبةً بأن تُصنّعي الربيع بيدك؛ يكفيكِ أن تزيحي بعض الأوراق اليابسة، وأن تسمحي للشمس بالدخول. فما إن يُفتح الباب، حتّى تعمل السنن الإلهيّة في الأرض والنفس معًا: «فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها
I hold a personal belief about the Arabic word "wafah" (وفاة), which is often translated as "death." But linguistically, it's rooted in the idea of "istifāʼ" (الاستيفاء)—meaning completion or full attainment. So to me, when someone passes away, it’s not just the end of their physical life—it’s that they have fulfilled their share of experiencing, reflecting, seeking, and being exposed to the truth. It’s as if they’ve completed their portion of encountering God through this world. Whether we realize it or not, every value and every layer of meaning was tested in them, in the precise measure that God knew they needed.
It humbles me to think of life this way. Every moment, every hardship, every return to the Qur’an—it all becomes part of that sacred unfolding.
-somaiya
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ادْرَؤُوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلُّوا سبيله، فإن الإمام أن يُخطئ في العفو خير من أن يُخطئ في العقوبة».
– رواه الترمذي والدارقطني والبيهقي وغيرهم، وصححه بعض العلماء وحسنه آخرون.
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك علي
مش ممكن عاجزه عن الشكر
((العبادة هدفها تخلي قلبك أقرب لربنا، تعطيك قوة . تعديل الحياة ، مش قوة تحمل الظلم ))
اللهم ابسط لنا الاوقات و قرب لنا المسافات
بارك لنا باركنا
السياق الذي وردت فيه آية الميثاق (آية 172) في سورة الأعراف محاط بمشاهد قوية تتحدث عن الالتزام بعهد الله والابتلاء في الإيمان، مما يكشف لنا سر وضعها في هذا الموضع تحديدًا. فلنتأمل السياق بعمق:
1. ما قبل الآية: مشهد رفع الجبل فوق بني إسرائيل (آية 171)
هذه الآية تتحدث عن فرض العهد على بني إسرائيل بقوة عندما نتق الله الجبل فوقهم وأمرهم بأخذ التوراة بجدية.
كان هذا موقفًا ماديًا محسوسًا يرون فيه الجبل مرفوعًا فوقهم كأنه ظلّة، وكأنهم أجبروا على الالتزام خشية العقوبة.
هذا المشهد يجسد فكرة أن الإيمان القسري لا يدوم، وأن العهود المفروضة بالقوة قد لا تؤثر في القلب حقًا.
2. آية الميثاق (آية 172): العهد الأول والأصلي
هنا، ينتقل السياق إلى ميثاق آخر، لكنه هذه المرة ميثاق فطري داخلي وليس مفروضًا بالقوة بل طرحه الله علينا مع سابق علمه تعالي.
الله أخذ من بني آدم جميعًا ميثاقًا قبل وجودهم في الدنيا، حيث أشهدهم على أنفسهم بأنه ربهم وقالوا بأنفسهم بلي شهدنا ! .
هذا الميثاق سابق على أي تأثير خارجي، وهو شهادة داخلية مزروعة في الفطرة، تختلف عن العهود التي قد تُفرض على الناس في الدنيا بالقوة كما في رفع الجبل.
3. لماذا جاء ذكر هذا العهد هنا؟
لأنه ردّ على حجج البشر يوم القيامة، خصوصًا على من يقول:
"إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ" (لم نكن نعلم الحق).
"إِنَّمَاۤ أَشۡرَكَ ءَابَاۤؤُنَا مِن قَبۡلُ" (كنا مقلدين).
هذه هي نفس الحجج التي تكررت في القرآن، مثل قولهم "وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَيْهِا"، لكن هنا يتم دحضها جذريًا بأن العهد الفطري موجود داخلهم من الأصل.
بينما بنو إسرائيل في المشهد السابق فُرض عليهم العهد بالجبل المرفوع فوقهم، فإن كل بني آدم حملوا العهد في فطرتهم بغير إجبار مادي، مما يجعل الحجة ألزم وأقوى.
4. ما بعد آية الميثاق: مثال على من كفر بالآيات رغم امتلاكها (آية 175)
بعد إثبات أن العهد مغروس في الفطرة، يأتي مثال لشخص أوتي الآيات ثم انسلخ منها، أي شخص كان على معرفة بالحق لكنه رفضه طوعًا.
هذا يربط بين العهدين:
الأول: العهد الفطري عند الخلق.
الثاني: العهد المكتسب من العلم والآيات.
من ينكر العهد الأول، سيسهل عليه أن ينكر الثاني كما فعل هذا الرجل.
الخلاصة: لماذا جاءت آية الميثاق هنا؟
1. لإثبات أن معرفة الله والحق ليست مجرد تقليد أو إرث، بل هي مغروسة في الفطرة.
2. لتفنيد حجج الغافلين والمقلدين يوم القيامة، لأنهم لا يستطيعون الادعاء بأنهم لم يعلموا.
3. للمقارنة بين الإيمان الفطري والإيمان الذي يُفرض بالقوة، كما حدث مع بني إسرائيل عندما رفع الجبل فوقهم.
4. للتمهيد لمثال الشخص الذي انسلخ من الآيات رغم امتلاكها، مما يوضح أن المشكلة ليست في توفر الدليل، بل في الإرادة الحرة للإنسان ، هي ذاك .. الإرادة الحرة للإنسان
بهذا يتضح أن الآية هي لبنة أساسية في بناء الحجة الإلهية على البشر، بأسلوب قرآني شديد الإحكام.
والله أعلم وأحكم وأرحم !
"رَبَّنَا لَا تُوَاخِذَنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأَنَاً" هذا الدعاء هو صرخة الضعف الإنساني، لكنه في الوقت نفسه إعلان عن الإدراك العميق لنقص الإنسان وحاجته للرحمة. هذه ليست مجرد كلمات بل هي طريقة تفكير، تجعل الإنسان يدرك أن النقص جزء من تكوينه، لكن اللجوء إلى الله هو الحل.