لا تعتذر…
إذا كانوا لا يهمّهم الخطأ نفسه بقدر ما تستهويهم لحظة رؤيتك منكسِرًا أمامهم.
إذا كانوا لا يفتحون لك باب الصفح بل فتحوا بوابات الاستعلاء.
إذا كانوا يتعاملون مع ندمك كأنه إذنٌ مفتوح لإهانتك ويطيلون الوقوف على هفوتك ويستمتعون بأن تكون أنت الطرف الذي يلهث خلف رضاهم.
لا تُهدر كرامتك في استرضاءهم...
فالنفوس السويّة تختلف... تغضب... ثم تعود إلى رشدها،أما النفوس الناقصة فتجعل من خطئك سلّمًا تصعد به فوقك.
اعتذر لمن يعرف أن البشر يخطئون!
لمن يرى ندمك صدقًا لا ضعفًا ولمن لا يحوّل زلّتك إلى محاكمة.
أما الذي يُطيل الخصام ليتلذّذ بعقابك فاتركه منتصرًا وحده فبعض الاعتذارات إهانة وبعض الانسحابات كرامة.
والعلاقات لا تقاس بكمال البشر بل بقدرتهم على العفو والصفح والتجاوز.















