من أهداف الشيطان التي حدثنا عنها ربنا سبحانه نزع اللباس الذي كرّم الله به الإنسان عنه ..
من أهدافه أن ينزل بني آدم لتلك الرتبة البهيمية التي لا يبقى فيهم عندها اكتراث حتى بنفوسهم و لا يكترثون معها إن تقلصت ملابسهم و بدت عوراتهم !
فكيف نجح الشيطان بإقناع البشر بالتخلي عن تلك النعمة طوعاً !؟ و التفاخر بالتجرد عنها و عدم الاكتراث بها والهبوط دونها لحياةٍ كاملةٍ لا تعرف قيمةً و لا فضيلة و لا تحتكم لفطرة و لا ثوابت و لا تكترث إلا باتباع الأهواء و ملء الجيوب و تحريك اقتصاد الأسواق ؟











