Here's to the girls whose fathers broke their hearts before any boy could .. سلامًا طيبًا ووردة
seen from Russia
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Yemen

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Italy
seen from Israel
seen from United States
seen from United States

seen from Iraq

seen from France

seen from China
seen from United States
seen from Chile
seen from United States
seen from Bangladesh
seen from United States
seen from Netherlands

seen from Poland
Here's to the girls whose fathers broke their hearts before any boy could .. سلامًا طيبًا ووردة
أنا حزينة فشخ وأنا بقول ده وبفكر في ده: أنا مش هتكلم تاني مع أي حد ولا هتناقش ولا هعبر عن أفكاري مهما كانت صغيرة ولا هقول أي حاجة غير اشطة حاضر وطيب، والحب/الاعجاب/ العلوقية دي تجاه الشخص ده عمري ما هعبر عنها ولا حتى بنظرات أو باهتمام وهشيله من دماغي تمامًا وكل حاجة بحبها فيه هخليها عادية فشخ أو أقل من العادي ومش مبهرة ومش جميلة، وهفضل أ-هايلايت في دماغي ع الاختلافات الفارقة والكبيرة فشخ بيننا واللي مينفعش نبقى سوا عشانها -بافتراض كونه ممكن يحبني أصلًا- وهروح الشغل مش هتكلم وهعمل شغلي بس ولو لقيت كلام هقول أنا مبتناقشش ومبتكلمش. العالم كل شوية بيصدمني بقساوته وبوحاشته وفظاظته والناس تتصدم من صدمتي دي! مش هلاقي شخص غيري أكلمه طول اليوم ومعنديش مانع، هفضل أتكلم مع نفسي ومع البلوج دي وخلاص كده، وأتمنى من كل قلبي ميكعبلنيش الحنين للكلام والنقاش تاني وأفضل ساكتة طول عمري.
January 22, 2019 - Day 217
Grateful to have lotion everywhere, including this small one at work. My hands have not been happy with the dry weather.
والغلط فيا فعلًا عشان أفكاري مش معتادة ولا مألوفة ومش بلاقيها إلا نادرًا ع الصفحات اللي بحبها والكتاب والأفلام والأغاني اللي بحبهم واللي غالبًا محدش بيحبهم ولا حد بيفهمهم بطريقتي غيري.
أنا بتضايق كل ما بتناقش وبحس إني أسوأ وأغرب وأبشع انسانة في الكون كل مرة وإني بتهاجم كده وبتكره أكتر وبحس بضغط بشع ونادرًاااااااااا فشخ لما مبحسش بده وألاقي شخص أقدر أتناقش معاه من غير ما أحس كل ده... أنا عايزة أبطل أحضر نقاشات وايفنتات وحاجات وأفضل في البيت أو أحط السماعة في ودني ومسمعش النقاش عشان متناقشش، الموضوع هيبقى أبسط كتير بس رغبتي في الانتماء وإني مبقاش لوحدي -رغم احساسي بالوحدة فشخ والاغتراب كل ما بتناقش- بيمنعني عن ده وبيزقني للنقاش. أنا مطلبتش تقتنع برأيي، طلبت تتناقش باحترام ولطف وتتقبلني وتتفهم رأيي وأفكاري من غير ما تحسسني إني شاذة وغريبة أكتر ما أنا حاسة. الحياة بنت وسخة.