النهاردة صاحية بدري غصب عني عشان عندي معاد لازم ألتزم بيه في البنك ولما بكون محتاجة نوم أكتر بصحى مش مستوعبة حاجة وببقى متعكننة وباردة في تحركاتي، ونزلت بالفعل الجو حر فشخ كأننا رجعنا بالزمن شهر لورا ومفيش غيوم ومش عارفة أستمتع بالجو، بس قولت أشغل المزيكا اللي بتهديني وأخلص مشواري وأطلع على الشغل والدنيا عادي هتمشي، المشوار بقى 5 مشاوير في أماكن كتير ومشورة وتنطيط كتيير وتعامل مع ناس متخلفة، ومش قصدي أي عنصرية بس خصوصاً الستات، الستات في المصالح الحكومية بيبقوا حالتهم المزاجية غريبة مع الكلاينتس، نظراتهم نظرة واحدة عايزة تقوم تضربني مثلاً، ردودهم مختصرة وحافظين مش فاهمين فا مش بيفيدوا بمعلومات زيادة ومكسلين يتكلموا ومعندهمش طولة بال بربع جنيه، المهم إن بعد كل المشاوير الكتير دي والمواعيد والتعاملات الحكومية الحمدلله ما أنجزتش أي حاجة خالص ورجعت زي ما روحت زي ماجيت، و ده طبعاً فرحني جداً رغم إني قضيت 3 ساعات في عبث وحالات مزاجية مخيفة إلا إني كنت مستنية كل حاجة تبوظ وتتأجل، فا وأنا مروحة حسيت فجأة الجو إحلو والمزيكا بقى صوتها أحلى والكون سخّر نفسه لخدمتي لمدة كام ساعة وعزمت نفسي على آيس كوفي ومعاه سيجارة رايقة بمزاج وطلعت على الشغل، ولسة المشاوير ماخلصتش بالنسبة للنهاردة بس مش مهم، المهم إن برضو اللي في دماغي حصل .










