عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ " لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الاِسْتِعْجَالُ قَالَ " يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ " . صحيح مسلم حديث ٢٧٣٥
Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying: "The supplication of the servant is granted in case he does not supplicate for sin or for severing the ties of blood, or he does not become impatient." It was said: Allah's Messenger, what does:" If he does not grow impatient" imply? He said: "That he should say like this: I supplicated and I supplicated but I did not find it being responded. and theu he becomes frustrated and abandons supplication." Sahih Muslim 2735c In-book reference : Book 48, Hadith 127
قال بعض العلماء: قوله: (ما لم يعجل) يعني يسأم الدعاء ويتركه فيكون كالمان بدعائه، وأنه قد أتى من الدعاء ما كان يستحق به الإجابة، فيصير كالمبخل لربّ كريم، لا تعجزه الإجابة، ولا ينقصه العطاء، ولا تضره الذنوب. وروى ابن وهب، عن معاوية، عن ربيعة بن يزيد، عن أبى إدريس الخولانى، عن أبى هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: (لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، وما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم يستجب لى، فيستحسر عند ذلك أو يدع الدعاء) . وقال أبو هريرة: (مرةً يقول: لقد دعوت فما استجاب، أو ما أغنيت شيئًا) . وقالت عائشة فى هذا الحديث: (ما لم يعجل أو يقنط) . وقال بعضهم: إنما يعجل العبد إذا كان غرضه من الدعاء نيل ما سأل، وإذا لم ينل ما يريد ثقل عليه الدعاء، ويجب أن يكون غرض العبد من الدعاء هو الدعاء لله، والسؤال منه، والافتقار إليه أبدًا، ولا يفارق سمة العبودية وعلامة الرق، والانقياد للأمر والنهي والاستسلام لربّه تعالى بالذّلة والخشوع، فإن الله تعالى يحب الإلحاح فى الدعاء. وقال بعض السلف: لأنا أشد خشيةً أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة، وذلك أن الله تعالى يقول: (ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر: ٦٠] فقد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة وهو لا يخلف الميعاد، وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) : (ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث، إما أن يستجاب له، وإمّا أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه) . ففي هذا الحديث دليل أن الدعاء مجاب إما معجلاً وإما مؤخرًا. شرح ابن بطال على البخاري
قال ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - :
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " بالورع عما حرَّم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح " ، وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : " يكفي مع البِرِّ من الدعاء ، مثل ما يكفي الطعام من الملح " ، وقال محمد بن واسع : " يكفي من الدعاء مع الورع اليسير " …
وقال بعض السلف : " لا تستبطئ الإجابة وقد سددتَ طرقها بالمعاصي " ، وأخذ بعض الشعراء هذا المعنى فقال :
نحن ندعو الإله في كل كرب *** ثم ننساه عند كشف الكروب
كيف نرجو إجابة لدعاء *** قد سددنا طريقها بالذنوب
" جامع العلوم والحكم " ( 1 / 107 ، 108 ) .
وقال القرطبي – رحمه الله - :
وقيل لإبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟
قال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه ، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته ، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به ، وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها ، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ، وعرفتم النار فلم تهربوا منها ، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه ، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا ، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس ." تفسير القرطبي " ( 2 / 312 ) الاسلام سؤال وجواب
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) tells that Allah, the Almighty, answers the invocations of His slave, so long as he does not supplicate for an act of disobedience or for severing kinship ties, and so long as he is not hasty. The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) was asked about the nature of haste that prevents the fulfillment of supplication. He explained that one complains that he supplicates repeatedly but gets no answer. Upon that, he thinks that his invocation is not going to be answered out of haste, so he stops asking Allah, the Almighty. Hadith Translation/ Explanation : English Urdu Spanish Indonesian Bengali French Turkish Russian Bosnian Sinhalese Indian Chinese Persian Vietnamese Tagalog Kurdish Portuguese Swahili Tamil: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3232
" You think that the response can only be of one kind, which is getting what you asked for in du’aa’ such as wealth, children, a job and so on. This is wrong, because the response may be of three types: it may be by getting what one asked for in du’aa’, or it may be that evil commensurate with one’s du’aa’ is warded off, or that may be stored up for one as reward for the Day of Resurrection. ..to read the full answer in Islam Q&A website : English - Español : https://islamqa.info/en/answers/103099/do-not-panic-if-duas-are-not-answered