نحن عندما نعرف أن رجُلًا خمسينيًّا تزوج بنت عمرها يقل عن عشر سنوات نشعر أنه شيء غريب ومقزز وفيه اضطراب ما. ولكن عندما نعلم خبر أن الرسول الأعظم "محمد" قد تزوج "عائشة" وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين. نخاف ونبرر. قد يكون الرد أن عائشة قد هيأها الله عقليًّا ونفسيًّا وجسديًّا لمَهَمَّة الزواج. هذا أحد تبريرات مفسري أهل السنة. وهو تبرير غريب، لأن أحد الأسئلة، لماذا لم يختر الله له فتاة أكبر ليريحنا من تلك الشبهة والإشكالية؟ أو لماذا لم تُولَد عائشة قبل عشرين سنة من موعد ولادتها.. وبالتالي يتزوجها الرسول محمد وهي بنت ٢٦ ويدخل بها وهي بنت ٢٩؟ يبدو مصممًا كأنه ليكون مثيرًا للشبهة والريب. ومع ذلك، ليست مشكلتي أن عائشة تزوجت محمدًا وهي صغيرة. المشكلة أن الإسلام دين يُشرِّع زواج الصغيرات كما عند كثير من فقهاء أهل السنّة! ليست غلطة الفقهاء. الفقهاء اقتدوا بالقدوة الدينية. الغلطة غلطة مؤسس الدين. الرسول محمد لم ينهَ ولم يحذِّر الناسَ من زواج الصغيرات! بل قد فعله. كونك تفعل فعلا حساسًا هكذا ولا تحذّر الناس من مخاطر الاقتداء بفعلك! هذا دليل كافٍ عندي أن تشريعاتك غير كاملة. #باختصار.
— زيتونة🫒 سَلام عَلِيّ|🍃🪴 July 15, 2026 at 02:00AM 🔗 https://t.me/c/3894441619/532 🧷


















