تساؤل :
هل مِن المعقول أن يدخُل “أديسون” النّار و قد أَنار حيّاة المِليارات مِنْ الأجيال السّابقة و اللاحِقة لإنّه لَمْ يكُن مُسلماً ؟
في حين أنْ هُناك الكَثير مِنْ المُسلمين الذّين لَمْ يَفعلوا شيئاً صَالِحاً لا للآخرين ولا لأنفسهم حتّى و سيدخلون الجنّة -إن شاء الله- فالشهادتين هي مُفتاحها الأَوحد !
بعيداً عنْ عاصفة الأفكار التّي تَشغل حيزاً لا بَأس بِه مِن ذِهني ، دَعنا نَستمتع بِنُوّر السّيد أديسون 💡
©A.Y













