Anthony Hopkins could play the devil himself and you will still cheer for him, the power this man has on people is scary, maybe he is really the devil.

seen from United Kingdom

seen from Iraq
seen from Belarus
seen from United States
seen from Malaysia

seen from United States

seen from Thailand

seen from United States
seen from France
seen from France
seen from Japan
seen from Brazil

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Italy

seen from Ireland

seen from Syria

seen from United States

seen from United Kingdom
Anthony Hopkins could play the devil himself and you will still cheer for him, the power this man has on people is scary, maybe he is really the devil.
مطافئ الحزن، كلما أسرع لهيبه أسرعت بوادرها، وكلما عاد عادت، فسبحان من جعلها عيونًا ثرَّة، وهيَّأ لكل آفة ضدها ليستقيم ملكه ويتم أمره.
بكى أحد الحكماء على قبر ولده، فقيل له: «كيف تبكي مع علمك أن الحزن لا يفيد؟» قال: ذلك الذي يبكيني، كفى حزنًا أن الحزن لا ينفع.
رواية الدموع | يوسف السباعي
بعد ما خلصت فيلم "the stoning of thoraya" أكتر شعور مسيطر هو الغضب، من كل أهل القرية المنافقين، اللي فكروني بالقرية اللي ذكرها أحمد خالد توفيق في مقال «ذلك الخنزير موران»: البلدة كلها تمارس الخطيئة وتنافق وتكذب، لكنهم جميعاً لا ينسون أن يشتموا موران لأن هذا يشعرهم بأنهم أفضل!
في فيلم Taxi Driver وفي المشاهد الأخيرة منه، لما البطل "روبرت دي نيرو" بياخد سلاح وبيروح معقل الفساد وبيفتح النار على كل اللي هناك، وبيقتل منهم عدد كبير.. ده بالظبط اللي نفسي أعمله دلوقتي في البلدة دي! (وفي كل الناس اللي زيهم عموما)
«الشعور بكراهية المدينة هو رد فعل إنساني خالص!» دي كلمات علي عزت بيجوفيتش. في فصل اتكلم فيه عن الفرق بين الريف والمدينة، وإن المدن بتزيد من شعور الإنسان بالعزلة والوحدة.
ولأن الأصل في الإنسان إنه حر وبيحب الحرية ويميل للحرية، فمن الطبيعي إنه يحس إنه مسجون جوا المدينة. مفيش مناظر طبيعية، ومبتشوفش من السما غير متر في متر، ومتحاوط بجدران أسمنتية مسلحة. فطبيعي تحس بكل ده.
أو زي ما بطلنا قال في أول فيلم "Sidewalls" ماذا تنتظر من مدينة تدير مبانيها ظهرها للبحر؟ أكيد عزلة، واكتئاب، وكسل، ورغبة في الانتحار.. وغيرها من الحاجات اللي قادرة تنهي أي مظهر حياة جوانا.
رغم إن المدينة فيها خدمات أكتر لكن هي منعدمة الحياة، انسان الريف عنده فرصة يشوف مساحات خضرا واسعة، فيها أشجار ونباتات وحيوانات، عنده فرصة إنه يشوف السماء ونجومها، عنده فرصة أكبر يشوف جماليات الحياة اللي بالتأكيد المدينة محرومة منها.
«إن إنسان القرية حيّ، والعامل الحضري هو آليّ وميت!» | بيجوفيتش
من سنتين وقعت على فيلم اسمه "آخر أيام المدينة" حاول المخرج والناشط السياسي خالد عبد الله إنه يحكي علاقة الإنسان المعاصر بالمدينة! وازاي إنسان المدينة (القاهرة) بيبقى في حيرة بين حب المدينة والأسى اللي بيحس بيه في نفس الوقت.
اللي بيعجبني في اسم الفيلم، إن المدن دايما بتعيش آخر أيامها، حتى لو هي مستمرة وهتستمر، بس انت من جواك بتبقى حاسس إن المدينة دي أكيد بتعيش أيامها الأخيرة. يمكن عشان كدا مدينة زي "روما" في بداياتها كانت بتمثل مملكة الشيطان عند المسيحين الأوائل، واللي المفروض هيتبعها نهاية العالم ومن ثمّ يوم القيامة.
القاهرة، روما، بوينس آيرس... وغيرهم من المدن، كلهم شبه بعض، كلهم عندهم نفس القسوة، نفس البرود، نفس القدر من انعدام الحياة. وإنسان المدينة بيعاني (سواء على علم منه بمعاناته دي أو لا) بشكل ما من قسوة المدينة وقهرها. ومحروم بالتأكيد من جماليات الحياة، اللي بتقل كل يوم عن التاني.
————
— كلنا بنحب القاهرة، القاهرة ندّاهة!
= طب ما أنا كمان بحبها.
— بس عندك في حُبها أسى وحزن
زي ما تكون غدرت بيك ولا خانتك!
آخر أيام المدينة.
صحبي بعتلي واتس بيشوفني شوفت الحلقة الجديدة من cape fear ولا لسه، قولتله لسه أنا برا ع القهوة دلوقتي. قالي بتقابل ولا إيه؟ لاقيتني بقوله:
هقابلها على القهوة ليه؟ هيَ طه عبيد؟
أنا شخص عادي، وبحب فيّا عاديّتي، وبحب كل العاديّين.
من أسبوع كنت بتفرج علي فيلم صيني اتعمل سنة 2000 وفي التلت الأخير من الفيلم اشتغلت أغنية، كلماتها توحي إنها إيطالية، ورغم إن كل معرفتي بيها لا تتعدي بضعة كلمات، على شاكلة Amico، Ciao، Grazie واللي كنت حفظتهم زمان وانا في التاسعة من عمري بمساعدة كتب صغير عنوانه «كيف تتعلم الإيطالية بطلاقة في أربع أيام» ومتسألنيش ليه 4!
نهايته، وعشان مطولش عليكم —قولوا طول— وصلت للنسخة الإيطالية اللي اتعملت في السبعينات، وقعدت يومين أسمع وأتمزج بيها، لحد ما حسيت إحساس غريب.
الأغنية دي شبه أغنية عربية كلاسيكية، فضلت أحاول أفتكر وأفتكر لحد ما وصلتلها وطلعت الأغنية العربية اللي أصدرت سنة 1954 كوبي بيست من الأغنية الايطالية بتاعت السبعينات.
ودخلت في حالة من الفخر والانشكاح، سرعان ما انتهت بسرعة لما عرفت ان النسخة العربية متاخدة من نسخة أمريكية صدرت قبلها بسنتين تلاتة، واللي هي كمان متاخدة من النسخة الكوبية اللي أصدرت سنة 1947 وتبقى أقدم النسخ ع الإطلاق.
فيلم Obsession اللي شوفته قريب، لسه عارف عنه معلومة حالا، الفيلم اتصرف عليه مليون إلا ربع دولار، حاليا أرباحه معديّة ال250 مليون دولار!! .. عموما يستاهل!
في شتاء نوفمبر 2022 —— كان مطلوب مني أعمل بريزنتيشن مدتها من 20—30 دقيقة في أي موضوع من إختياري خارج مواضيع شغلي وتخصصي.
الغرض منه: كان قياس قدراتي على العرض، ومهاراتي في شرح وتقديم المادة.
في البداية بدأت أعمل قائمة بالأشياء اللي أنا مهتم بيها في حياتي، وبالفعل كتبت قدامي ما يقرب من 15 فكرة على الورق. بدأت أصفيهم لحد ما استقريت على فكرة منهم، واللي كانت بعنوان: psychological architecture —— العمارة النفسية.
محاور حديثي وقتها كانوا تلاتة بس.. تعريف بالعمارة وتعريف الصحة العقلية. علاقة العمارة وتأثيرها على الصحة العقلية. أمثلة حياتية ووقائع تاريخية اثبات للأمر ده.
وقتها مكنتش أعرف فيلم Columbus اللي اتكلم عن حاجات كتير، زي الحياة اليومية، الخروج من منطقة الراحة، التعلق بالأشياء المادية، والعمارة؛ كفن وعلاج وأشياء أخرى!
بالنسبة للفيلم فدا واحد من أفضل الأفلام اللي شوفتها السنادي (شوفت ٢٠ فيلم باين) تجربة بصرية ما أمتع وأروع ما رأت عيني. رغم إن ناس كتير بتمل من نوعية الأفلام الهادئة، الحوارية، البسيطة، إلا إني على عكسهم بقع في غرامهم.
بالنسبة لجين فهو الصديق اللي أغلبنا بيتمناه، صديق مش بيشاركك نفس حبك لشيء ما لكنّه بالتأكيد هيكون مهتم دايما يسمعك تتكلم عنه.
بالنسبة لكيسي فأنا بحسدها، بحسدها لأنها قدرت أخيرا تخرج برا منطقة الراحة وتبحر في اتجاه المجهول اللي أغلبنا بيخاف منه.
بالنسبة لـ Columbus فأنا محتاج أسافر أعيش هناك.