انخفاض ملحوظ في الاحتيال عبر الهاتف بعد تفعيل "الدرع الرقمي"
Nedgang i tradisjonell telefonsvindel صوت النرويج / الثلاثاء 23 آيلول - سبتمبر 2025 أوسلو / كشف استطلاع جديد عن تراجع ملحوظ في عدد النرويجيين الذين تلقوا مكالمات ورسائل نصية احتيالية من أرقام نرويجية، مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر أولي على نجاح التعاون بين السلطات التنظيمية وشركات الاتصالات. جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة الوطنية للاتصالات حيث أظهر تطبيق إجراءات مشددة خلال الأشهر الماضية أدت إلى إغلاق قنوات استغلال أرقام الهواتف النرويجية أمام المجرمين. نتائج الاستطلاع وإشارات تحسّن ملموس أفاد البيان أن أكثر من 76 مليون محاولة احتيال بأرقام نرويجية تم حظرها خلال الأشهر التسعة الماضية، وهو رقم يعكس حجم الجهود التقنية والتنظيمية التي بٌذلت من جانب الهيئة وشركائها لتشديد الحماية. وأظهر استطلاع أجرته شركة Respons Analyse نيابة عن Nkom تراجعاً في الإبلاغ عن الاحتيال عبر الهاتف، ففي عام 2024 قال ستة من كل عشرة أشخاص إنهم تعرضوا للاحتيال عبر الهاتف، بينما انخفض هذا الرقم إلى أربعة من كل عشرة هذا العام. كما انخفضت محاولات الاحتيال عبر الرسائل النصية من سبعة من كل عشرة إلى خمسة من كل عشرة في الفترة نفسها، مما يشير إلى تأثير ملموس للإجراءات المتخذة، وفق ما ذكره خبير مكافحة الاحتيال في هيئة الاتصالات النرويجية Johannes Valsver، الذي يقود الفريق الوطني للخبراء في مكافحة الاحتيال الرقمي. وقال Valsver إن "من دواعي التفاؤل أننا نشهد بوادر تغيير"، داعياً المواطنين إلى مزيد من اليقظة رغم هذه المؤشرات الإيجابية. الدرع الرقمي وتعاون السلطات مع شركات الهاتف تعزو الهيئة هذا التحسن جزئياً إلى طلبها العام الماضي من شركات الهاتف المحمول تكثيف التعاون، ما أدى إلى إطلاق ما وُصف بـ"الدرع الرقمي" في نوفمبر 2024، وهو إجراء تقني تنظيمي صعّب على المحتالين انتحال أو سرقة أرقام الهواتف النرويجية. بدورها لفتت وزير(ة) التحول الرقمي والإدارة العامة Karianne Tung إلى أن الحكومة تضع مكافحة الاحتيال الرقمي ضمن أولوياتها، مؤكِّدة أن "يجب أن نكون آمنين عند استخدام هواتفنا المحمولة" وأن العمل الحكومي يتضمن تشريعات ودعم فرق الخبراء المعنية لمواجهة الشبكات الإجرامية التي تموّلها عمليات الاحتيال. وأشار البيان إلى أن جهود الهيئة وقطاع الاتصالات ركّزت على التدابير الفنية والتنسيق القانوني لرفع كلفة الانتحال على المجرمين وتقليص العائدات المحتملة لهم. الاحتيال يتطور… تحديات جديدة تواجه المستخدمين مع ذلك، يحذر الخبراء من أن انخفاض الإبلاغ عن الاحتيال عبر الهاتف لا يعني اختفاء الظاهرة؛ إذ يبقى الاحتيال الرقمي واسع الانتشار، حيث تعرّض ما يقرب من تسعة من كل عشرة نرويجيين لمحاولات احتيال خلال العام الماضي، وهو معدل يقارب مستوى العام السابق. وتُظهر المؤشرات أن جزءًا كبيرًا من عمليات الاحتيال ينتقل من القنوات الهاتفية التقليدية إلى وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الأخرى، ما يستلزم توسيع نطاق الإجراءات لتشمل هذه القنوات أيضاً. وقدّر البيان أن إجمالي المبالغ التي سُلبت من الضحايا يبلغ أكثر من ملياري كرونة نرويجية في عام 2024، مما يعكس كلفة اقتصادية واجتماعية كبيرة لهذا النشاط الإجرامي. ودعا Valsver الجمهور إلى اتباع قاعدة بسيطة عند مواجهة استفسارات مشبوهة: "توقف وفكّر وتحقق". في ختام البيان أكدت الهيئة أن جهودها مستمرة بالتنسيق مع مقدمي الخدمة والجهات الرقابية لتوسيع نطاق التدابير التقنية والتوعوية، وأن النجاح الجزئي المُسجَّل يفرض الإسراع في توسيع الاستراتيجيات لمواجهة تحوّل أساليب المحتالين، حفاظاً على ثقة الجمهور في وسائل الاتصال الرقمية وأمن المواطنين.//انتهى/أ.ر/و.ك/صوت النرويج/منظمات/الإنصات والمتابعة/أوسلو المحرر المسؤول : وسام كريم العزاوي الترجمة والتعريب: آية راجي الاعداد والنشر: صوت النرويج اليوتيوب والتواصل الاجتماعي: علي العزاوي الصور: صوت النرويج التصاميم: صوت النرويج اليوتيوب: القناة على اليوتيوب التيكتوك: اذاعة صوت النرويج … برنامج انت والنرويج … برنامج صباح الخير اوسلو … معهد التدريب والتطوير الاذاعي والتلفزيوني النقل والاقتباس ونسخ الصور بدون الاشارة الى المصدر يعرضك لغرامة تصل الى 3000 كرون نرويجي. Read the full article











