في ستينات القرن ال ١٩ كلف الخديوي إسماعيل ڤيردي عشان يكون مصر عندها ملحمة أوبراليّة زي باريس و روما، ڤيردي كان شخصية كسولة وعنده مشكلة مع السفر لانه بيخاف من البحر، ومع ذلك بضغط من عالم الآثاري الفرنسي مارييت(مؤسس مصلحة الاثار المصرية) وبالمبلغ الضخم اللي دفعه الخديوي وافق فيردي على التأليف الموسيقي لملحمة اوبرا عايدة، كمان كان في سبب تاتي لموافقة ڤيردي ان الخديوي هدده إذا لم يوافق هيخلي ڤاغنر هو اللي يقوم بالعمل الضخم ده! ف كانت الغيرة الفنية كمان محرك اساسي، الاوبرا كانت تأليف متعدل للشاعر الايطالي جيسلانزوني، وڤيردي لحن الأشعار في سياق درامي ملحمي خالد، من بين كل المقطوعات الموسيقية بحب دي لحظة رجوع البطل المصري راداميس وانتصاره في المعركة على ملك الحبشة أمونصارو (والد عايدة) في تصور ملحمي وموسيقى عسكرية لرجوع الجيش المصري المنتصر، لكن بعد وقوع عايدة في الاسر ومكوثها عند بنت الملك المصري (أمنيريس) اللي بتكتشف بعد كده علاقة الحب اللي بين عايدة والبطل المصري،،،
اوبرا عايدة مش مجرد عرض اوبرالي خالد هيفضل عايش العمر كله، دي اول ملحمة فنية مصرية تتعمل على ايد عظماء العالم وقتها، بتتمثل على كل المسارح الكبرى ويمكن احنا في مصر منعرفش عنها كتير للاسف، مصر بلد عظيمة اكبر من الاقزام اللي فيها حاليا سواء كانو حكام او شعب..


















