استوقفت فتاة في الحريم اليوناني
استوقفني العنوان اثناء تصفحي لموقع قل ولم أكن اعلم انه قصة قصيرة.
اخذت في القراءة جذبني بشكل مباشر عالم القصة الموازي المنشق من قلب عالمنا ومن قلب مكان من احب الاماكن الي في مدينتنا الحزينة.
تبدأ القصة مع البطل الذي يرتدي ملابس قديمة تتناسب مع تركيبته الرومانسية ورؤيته لعناصر العالم العالم القديم من حوله. يعيش معاناة الوحدة مع عدم امتلاك الجرئة بشكل افتراضي في شخصيته مما يؤهله بشدة لخسران الفرصة تلو الفرصة للفوز بما يريد او يستحق.
تنكسر هذه الدائرة المفرغة التي كان يحيى فيها قبل هذا المشهد بفعل السحر الملائكي ليسرينا (الاسماء في القصة تكمل رسم تفاصيل العالم الموازي) فيعيش لحظات من المعاناة مع افتراضات وهواجس يتخطاها بشجاعة تفاجئه شخصيا عندما يجد نفسه في مواجهتها ويخبرها باثر ذلك السحر المنبعث من كيانها على كيانه.
المفاجئ في هذه القصة هو انها صارت بشكل طبيعي وتقليدي، فلم يخشى الكاتب ان يجعلها حكاية تقليدية من حكايات الف ليلة وليلة حيث يشتعل فتيل الحب او على الاقل الاعجاب من اول لقاء بين الابطال.
ما ازعجني هو تغيير مجرى السرد في الربع الاخير للقصة وتوريط القارئ في الاحداث بشكل مفتعل، جاء على حساب الخط الاسطوري الموجود من بداية القصة وان فقد عدة اجزاء ليظهر مرة اخرى في ورقة البردي.
الرومانسية التي قد يراها البعض ساذجة في الحكبة أضفت وأكدت على الطابع الاسطوري القديم للقصة والتي اتفق معها في امكانية حدوثها في حال توفر الشروط الواردة في مفتحح القصة من براءة شبه منتهية وفروسية شبه منقرضة.
يمكنك قراءة القصة من موقع قل من هنا











