سكر.. من أسباب سعادتي القليلة في هذه الدنيا.. كائن خارج السياق لا يأبه لكل شرور الكون ومطمئن دوما أن يومه سوف يمر.. يسعد بملاعبتي، ويطيعيني أحيانا ويعاندني أحيانا أخرى، ولو أطاعني دوما لما أحببته هكذا.. أعامله بلطف، ولكن أثناء غضبي أشخط فيه فيتحاشاني ولكنه لا يخشاني.. لا يهرب، ولكن فقط يتراجع خطوات.. كائن جميل مستقل ورفيق لطيف.. هو لا يعرف مكانته عندي، ولكنه يتصرف كما لو انه يعرفها.. يعلمني الحكمة كل اليوم، ولكني بطيء التعلم جدا.. يستمتع بطعامه، ويستمتع بنومه، ويستمتع بملاعبتي.. لديه ما لذكور القطط غير المعقمة من صفات سيئة الكثير، ولكنه متصالح معها ومع نفسه، وأنا كذلك متصالح معها.. ولكنه أحيانا يعتل المزاج بفعل فورة الهرمونات فيحتاج لملاطفتي أكثر وأكثر حتى يروق وإلا يظل معتل المزاج يبحث عن شيء لا يدري ما هو.. لكنه يبقا لطيفا وجميلا ومالئا مساحته الخاصة في كل الأحوال. بارك الله فيك يا سكر وحفظك..















