(via وليم زنسر: عن الكناية المضجرة والتمويه اللفظي)
$LAYYYTER
I'd rather be in outer space 🛸

Discoholic 🪩

blake kathryn

#extradirty

Kiana Khansmith
Three Goblin Art

No title available

Kaledo Art
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
ojovivo
h
🩵 avery cochrane 🩵

Janaina Medeiros
KIROKAZE

Andulka
Jules of Nature
we're not kids anymore.

pixel skylines
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
seen from Germany
seen from Croatia
seen from Italy
seen from Germany

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Jordan
@takweenkw
(via وليم زنسر: عن الكناية المضجرة والتمويه اللفظي)
بالنسبة لي الأدب مثل لعبة، لكني كنت أضيف دائمًا أن هناك نوعان من الألعاب. كرة القدم مثلًا وهي في الأساس لعبة. ثم هناك ألعاب جادة ومتعمقة للغاية. حين يلعب الأطفال، بالرغم من أنها مجرد تسلية فإنهم يأ…
(via إليزابيث جورج: المعرفة تهب الكاتب القوة، الأسلوب يمنحهُ التألّق)
(via أودن: عن الكتابة، والأصالة، والنقد الذاتي، وكيف تكون قارئًا جيدًا)
لقد أثبتت الدراسات أن 69% من الشعراء والموسيقيين الحاصلين على جوائز كبرى يعانون من اضطرابات مزاجية مرضية. كما أصبح مثبتًا علميًا الارتباط الشديد بين الإبداع والاضطرابات النفسية. ويكاد يكون هذا الاض…
(via بثينة العيسى: كيف يساهم الحوار في بناء الشخصيات؟)
(via ديمومة الفضول لدى ألبرتو مانغويل: مقابلةٌ مع القارئ)
(via أورسولا كي لي غوين: الكتب ليست مجرد سلع)
(via ثماني نصائح من كتّاب فازوا بجائزة نوبل)
(via حسين المطوع: هل للرواية قيمة معرفية؟)
أقامت مكتبة تكوين يوم الثلاثاء الموافق 6/2/2018 محاضرة بعنوان “هل للرواية قيمة معرفية؟” قدمها الروائي والناقد حسين المطوع.
بدأ فيها بتقديم تاريخي للرواية كجنس أدبي، ومن أين كانت بدايتها وعلاقتها بالأجناس السردية القديمة، من الحكايا الشعبية والملاحم وصولًا إلى شكلها الحديث اليوم.
ثم تطرّق إلى قيمة اللغة، ومفهوم الإنسان “كحيوان ناطق رمزي لغوي”. حيث ذكر أن أهمية اللغة للإنسان تكمن في كونها الوسيلة الأساسية للفهم، لفهم نفسه وأفكاره أولًا ثم لفهم الآخرين، فحينما تعجز لغة الإنسان على تسمية الأشياء يعجز عقله عن إدراكها. وهكذا نستنتج حاجة الإنسان إلى الحكاية أو السرد، لحاجته على فهم النفس البشرية، والوجود من حولها. يقول:
“إن الرواية والقصة هي أداة الإنسان لفهم الحياة، فالإنسان يتعامل مع الرواية كعالم، ويتعامل مع العالم كرواية، نحن نفهم الكون وحركته وتطوره كقصة، كحدث، كبناء سردي.”
(via جوزيف كونراد، عن الفن وما يصنعُ كاتبًا عظيمًا)
“كتابة الخيال إما أن تكون تاريخًا -بشريًا- أو لا تكون شيئًا. لكنها أيضًا أكثر من ذلك.. إنها تقف على أرضية أكثر صلابة، مستندةً على حقيقة الهيئات وعلى مراقبة الظواهر الاجتماعية، بينما يستند التاريخ على وثائق، وعلى قراءة الطباعة وخط اليد، أي إنه يعتمد على الانطباعات الثانوية/اللاحقة. هذا يجعل كتابة الخيال أقرب للحقيقة. انسَ ذلك.. يمكن للمؤرخ أن يكون فنانًا أيضًا، و يمكن للروائي أن يكون مؤرخًا: الحافظ والصائن والمفسر للتجربة البشرية.”
(via آليكس كابال: تجنّب النثر البنفسجي)
(via اورسولا كي لي غوين: السرد القصصي هو الأداة المثلى لمعرفة من نحن)
(via إيتالو كالفينو: عن الكاتب القنفذ والكاتب الثعلب)
(via آنغوس ولسون: الكتابة هي نوعٌ من السحر والخداع)
ترجمة: بثينة العيسى
لا أعتقد بأن على الروائي أن ينوء بشيء. لديَّ آراء اجتماعية وسياسية معينة، وأظنُّ أنها يمكن أن تظهر في عملي. ولكن كروائي، أنا مهتمٌ فقط بما اكتشفته عن العواطف الإنسانية. أنا لا أهاجم أشياء معينة، فقط الأشخاص الذين تم “ضبطهم” على طريقة تفكير واحدة.
لو كان لصوت المرأة وهي تروى القصص قوة أخذ الأطفال إلى ذلك العالم المتخيَّل، فإنه يصحُّ أيضًا القول بأن للطفل القوة على جلب القصص إلى الواقع. يُقال أن المرء يغضب إذا لم يستطع أن يحلم في الليل، وبنفس…
يُقال أن المرء يغضب إذا لم يستطع أن يحلم في الليل، وبنفس الطريقة، لو لم يسمح للطفل بدخول عالم الخيال، فلن يتمكن أبدًا من القبض على الواقع.
حوار مع حسين المطوع عن القراءة. يمكنكم مشاهدته كاملًا على قناة #تكوين في اليوتيوب. (at Takween)