اكتب إليك من بين انقاض قلبي المهشم علي رأسي ،، أمًا بعد اشتقتلك ..
🪼
No title available

Jar Jar Binks Fan Club
RMH
Misplaced Lens Cap
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
tumblr dot com

❣ Chile in a Photography ❣
Not today Justin
NASA
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

gracie abrams
Noah Kahan
Cosimo Galluzzi
Today's Document
One Nice Bug Per Day
Cosmic Funnies
The Stonewall Inn

oozey mess
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from China

seen from Argentina
seen from Argentina

seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Türkiye

seen from United States
seen from Türkiye
seen from Malaysia
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from Azerbaijan
@the-painman
اكتب إليك من بين انقاض قلبي المهشم علي رأسي ،، أمًا بعد اشتقتلك ..
هل يتحول الخوف والتهويل الزائد للأمور التي يخشاها الإنسان الي أسوء عدو لأي إنسان، هل تتحول الحياة الي فخ وأكن فيها أنا ألد أعداء نفسي ، يبدوا هذا صحيحا .
#كفاكا
يحق لكل امرئ -ولو لمرةٍ واحدة في حياته- أن يكون له ملجأ، يتعرّى أمامه من كل التصنّع، من كل التماسُك، ومن كل قوةٍ لم يُرزق بها أبدًا. يحق لكل امرئ -ولو لليلةٍ واحدة- أن تكون له وجهةٌ آمنة، لا تتطلب منه التفكير في ردود الفعل، ولا في ترتيب البوح، ولا في إخفاء الضعف. يحق لكل امرئ -ولو لبضع دقائق- أن يكون له مهرب؛ أن يكون له مخرج من العالم ومن نفسه!
عزيزي القاريء ،
يبدوا ان الطريق طويل فلا تمل ، أنا وانت نسير ولكن بخطي متفاوتة ، أسبقك يوما وتسبقنا شهرا ، وحتمية الوصول قد تكون منعدمة او اقرب مما نتوقع ، كل هذا يعتمد علي ما استقرت عليه عقولنا ،
لقد تأخرت عن نفسي كثيرا ، احتاجتني ولم تجدني لقد تهت عنها قاصدا ، حتي اجد ملاذا لنا سويا .
انت أيضا ربما عليك التوقف قليلا او كثيرا هذا يعتمد عليك او بالاحري علي الطريق الذي انت سالكه ، ..
علي صعيد آخر اقف هنا انا وانت سيدتي ،،
هذة الفتاة هناك ،، هل تعلمين من هي ؟؟ انظري جيدا !! نعم إنها هي !! او ربما هكذا كانت ..
وهذا الطفل الصغير ايضاً.. أنا اعرفه جيدا ولا اعرف ما آل اليه الآن ومن يكون هذا الشخص الذي تبقي منه !!
لقد حل الظلام .. أري اني كنت هنا منذ وقت طويل .. لزم الرحيل الآن يا امي ..
امي ؟؟ امي ؟؟ أين انت ؟؟
…. ينتهي المشهد ..
اتسائل كل ليلة عن أمور لا اعرف لها جوابا صريحا مرضيا ، ولا نصا ملهما، ولا طريقا , وإن كان واعراً خطرا .. فلا أبالي وان كنت سالكه ، فسأسلكه دون خوف ولا تردد ،، فوجود الرد خير من انتظار..
انتظار جواب ، او هداية او حتي راحه عن اي امر من تلكم الامور العالقة علي جداريات قلبي ،
ولكن دون جدوي ولعشرينيات عمري وثلاثينها وها أنا ارقص علي اوائل الأربعينات ،، ولازلت أركض كطفل يختبر كل الأشياء الجديدة دون كلل او ملل .
أعود كل ليلة بخيبة أمل ورجا ، ورغم علمي ان الشياطين تتراقص علي جنبات طرقاتي فرحة بتيهي ، وأنهم يتلاعبون بي .
وها أنا علي آخر الطريق استند الي حائط هش مدمر لا ملامح له ولكني استشعر دفئه واجد فيه اماناً لا افهمه ، ومكتوب علي عليه بواقي ( الذكريات ) ..
الساعه ٣ الفجر ،
ريحة المطر وسكون الشارع وسرحان قلبي في النواصي المجاورة ، وان كان ليا نصيب امشي فيكي تاني فربما تكون جولة ،
جولةً من أربع ساعات ووشوش الناس الطيبة علي الطرقات ، وعم حارث بياع البليلة وست الكل روحية بتاع لوازم الستات ..
مساء الخير ياعم عبدو ياطيب ، علي قهوة سيد الأهلاوي وخناقات كل يوم مع صاحبه اللتات ،، بيتناقشوا فيها علي صوت الدومنه وخمسينة شاي من إيد الواد حمو حمالات ،
تايه في وسط حلاوة الزمن بعيوني اللي مش شايفة في غربتي غير حلاوة البدايات ..والنهايات لسه موجودة زي ماهي في دواليب أوضتي القديمة في بيت أمي والتراب ماسك فيها ومتبت تقولش اخوات !!
واروح افطر علي الأرض في غيط ابويا في حضن الشمس وحاضر في قلبي حب قديم وشوية مشاعر طايرة بين السما وات ،
أسير بخطيً ثابتة علي طريق متهالك ، لا يكتفي بأني لا أري نهايته ثم يغرقني في مساراته ،
وك عمري الذي يمضي بين يداي كماء تخلل أصابع الأطفال .لا يأبه لكآبتي ولا لخوفي وكأنه ذاهب الي المسراتِ ،،
فأناديه ايا عمري الماضي عد او قف عند احدي المتاهات ، فيكفينا ان نغرق بواحدة لا ان نغوص في الآلاف الملذات ، فعد ياصديقا وافيا فما هذه الدنيا إلا بعض الملهياتِ الفاتنات ِ .
What more could I lose ??
هذا لم يأتي من فراغ ، لقد هرم كلانا في دروب خاطئة حتي هلكنا ، وتراقصت الأرض تحتنا الي ان تلاقت دروبنا ، لقد عانينا ، وبكينا وتأذينا وكرهنا انفسنا ، حتي فقدنا يوما كل الأمل ، ولكن كان للقدر قولا آخر . اتيت فغاب عني كل شيء إلا انت، كنت ولازلت من طبب قلبي قبل ان يموت كليا ، وكأن راسي حين مالت علي كفيك كانت علي وشك الانزلاق الي الأبد ، ..
إليكم جميعا ، اصدقائي ، عائلتي ، احبتي ، من قتلني ومن قتلتهم والي من يقرأ الآن ،،
خرا عليكم كلكم …
نقطة ومن أول السطر .
لقد هلكت ،، إن الصراع الدائر بين عقلي الذي في رأسي والآخر الذي في صدري ، يتداعي له جسدي ..
أحارب بميادين القتال لألف عام ، ولم انتصر ،
قد يكون انتصاري يوما ما ، ما هو إلا أن ادع نفسي تُهزم !!!
أن أدع الأمل يتفلت من بين ذراعي ، آن أن أُفك وثاق يدي عن غاربي !! ؟
سأجلس الآن !! هنا .. بين الرفات وأنقاض الظلام الذي حل علي الكون ،، ساترك ظلي يفارق ارضي ،، وسأحيا وحيدا علي أطلال الحي الساكن فيه قلبي !!
سأرتشف آخر ما تبقي من قهوتي ودخاني المحترق بين صدري .. وأخرجها الي الفضاء الذي لم يتسع له صدري ،،
سيكون يوما عابثا ..
سأضع كل شيء حتي راسي الي الأرض وأموت في سلام ..
لقد ذبحتني الحياة مرة اخري ..
مشهد منً روايتي الجاري كتابتها ( كلمات لا تترجم )
لم يكن أبي إلا أداةَ إيذاء، تمسك بها أمي كلما عجزت عن قهري بيدها.
كان يضربني من أجلها، وكانت تصمت من أجلي… لا لأحتمي، بل لأهوي أعمق.
كنتُ الفتاة الوحيدة في عائلة من أربعة إخوة،
لكن لا أحد رآني كفتاة.
كنت مجرد نسخة باهتة من ذكورتهم، أقلّهم شراسة وأكثرهم تحمّلًا للعقاب.
تهشّمت طفولتي وأنا ألعب معهم،
أُعاقَب مثلهم،
أنام بينهم،
وأُعامل كواحدٍ منهم… لكن دون امتيازاتهم.
لم تتدخل أمي يومًا لتحميني.
لم تحاول أن تزرع فيّ ما يُبقي لي لونًا من الأنوثة.
بل كانت تكتفي بمراقبتي أنحدر،
وكأنها تقول في سرّها: "احترقي، وسأطفئك لاحقًا… أو لا."
ومع ذلك،
كل ليلة، حين أعود إلى سريري،
كنت أجد نفسي في ذراعَي دميتي الصغيرة.
كانت ممزّقة الجسد، محروقة الحواف، لكنها بقيت.
مثل ما تبقّى مني.
كنا نضمّد بَعضنا،
هي تحتضن وجعي، وأنا أمسح عنها الغبار،
ونتهيّأ معًا للغد كجنديين هاربين من المعركة،
يعرفان أن الموت محتمل… لكن العناق واجب.
إلى أن جاء اليوم.
تعاركتُ مع أخي الأصغر،
فأراد أن يؤذيني في أعمق نقطة.
أخذ دميتي…
وسار بها إلى الحديقة،
حيث كان أبي يُشعل نارًا كبيرة.
ورماها في اللهيب.
لم أصرخ.
لم أجرِ نحوها.
وقفتُ كتمثالٍ من رماد،
أراقب احتراق آخر ما تبقّى منّي.
حينها فقط، عرفتُ أنني لم أكن طفلة.
ولم أكن فتاة.
ولم أكن إنسانة حتى.
لقد أصبحتُ شيئًا آخر…
شيئًا لا يتنفس، لا يحلم، لا يرحم.
وفي إحدى الليالي،
حين استلقى الجميع للنوم،
دسستُ السمّ الذي كانت أمي تشتريه للحيوانات الضالة في طعامهم.
ماتوا جميعًا.
جلستُ على الأريكة، أراقب وجوههم الشاحبة،
وأنا أضحك…
ضحكةً لا أعرف صوتها،
لكنها خرجت مني، من الأعماق التي لم يزرها أحد.
لا أعلم إن كنت قاتلة،
أم ناجية،
أم مجرد شيء احترق أكثر مما ينبغي.
“وجهٌ قديم في زفافٍ غريب”
حدث ما كنت أخشاه.
رأيتها الليلة في زفاف صديق مشترك.
كانت كما عهدتها… تمرُّ كالعاصفة دون أن تنوي، تخطف الأبصار ولا تدري.
وفي يدها رجلٌ… ليس أنا.
ظللت أُراقبها بطرفٍ خائف، سرقَت عيني، وشُلَّ لساني، وانكسر الهواء في رئتي.
لم أحتمل أن نتنفس ذات الحيز، فهربتُ إلى الخارج…
لعلّ سيجارةً تلحم شظايا رأسي.
سمعت من خلفي صوتًا هامسًا:
– “ممكن ولاعة؟”
عرفتها دون أن ألتفت.
هي… وجودها وحده يصدر طنينًا في قلبي.
لكنّي عجزتُ عن الحركة.
كيف أُريها وجهي بعدما هجرتْه الدماء، فصار جلمودًا من نارٍ باردة، لا ينطق ولا يشعر؟
التفتُّ…
وجدتُها هناك، مذهولة كأنّها رأت شبحًا من حلم قديم، وقالت:
– “مش ممكن… مكنتش أتخيل أشوفك أبداً.”
فقلتُ، بعد لحظة صمتٍ كادت تخنقني:
– “ولا أنا… بس دا صديق عمري، منتي عارفة… فكان لازم أحضر.”
ناولتها الولاعة.
حاولت ردّها، لكنّي قلت:
– “خليها معاكي… أنا معايا ولاعات كتير في العربية.”
أرادت أن تقول شيئًا آخر…
بدأت حرفًا جديدًا لحوار قديم، لكنّي أحرقت آخر أنفاسي مع السيجارة، وأومأتُ لها بالرحيل.
عدتُ إلى الزفاف، وتركْتُها خلفي…
وتركْتُ قلبي عندها، يَتَقطّع ألف مرّة، كما اعتاد…
يراها، كل مرة، الشيء الأجمل… الذي لم يكن، ولن يكون.
من روايتي الجاري كتابتها ( كلمات لا تترجم )
لكنت كنت أعرف أني أعزف مقطوعتي الأخيرة منذ لحظاتي الأولي ..