نامي ايتها المزرقة، لا تكفي عن بسط مفاصلك رغم انكساراتها، نامي لعلّ غدك يكون أبض من مطرقته نامي أيتها الكادحة، و لا تخشي فتح النوافذ، دعِ النسائم تداعب جسدك، دعيها تحط بلسما فوق آثار حيوانيته نامي أيتها الهائمة، اطلقي العنان لعقله دعيه يمارس الحب مع الاحلام و الالوان، لقد اهترأ من ضغطات الغد الشحيحة نامي و مع لحاف الاستقلالية التحفي، اسرقيه منه، تبادحي معه و إن ادعى الأمر مزقي ذاك الرابط المذلّ و اهجري طاولة عشائه. تمرغي بفراش الانسانية، فالدفء الحقيقي في ضمة الحرية و قبلة الكرامة. لا تنسي التبرج بمسحوق البسمة و تجان القوة، فاني أريدك الليلة أميرة نائمة لا تفيقها قبلته الخرافية بل بصيص شمس الحياة











