انْغَمِس بَيْن اَلكُتب اَلتِي جَذبتْنِي عَنَاوِينُهَا وَالْكِتَابَة اَلتِي أَفرَغ بِهَا لُقَم اَلْكَلَامِ اَلْعَالِقِ بِحلْقي أُسرِّح طَوِيلاً بِسَطر لَمْس جَوفِي،وأتخَيَّل اَلْكَاتِبَ مُسْتلْقيًا على أريكَته يَقرَأ صَفَحات قَلبِي يَا لَه مِن فُضوليٍّ لََا يَكتُم الأسْرار أبدًا!لَكِن لِمَا أَلُوم اَلْكَاتِبَ عَلَى وَظِيفَتِه فِي تَرجمَة المشاعر اَلتِي يَستعْصِي عليْنَا ترْجمتهَا؟أَقرَأ بِنَهم وكأنَّني تَائِهة أَبحَث عَنِّي فِي سُطُورِ الآخرين عَلهُم وَجدُوني وقيَّدوني فِي صَفَحات بَيْضاء إِلى أن أَجدَني ترى أَيْن أنَا الآن ، فِي أيِّ كِتَاب سُجِنت؟
١٤ كَانُونُ الأوَّل - ٢٤












