.
واجبُر إلَهِي كُلَّ نَفسٍ تَرتَجِي
فَرَجًا وكَانَت بِالإجَابَةِ مُوقِنَة
.
sheepfilms
he wasn't even looking at me and he found me

if i look back, i am lost
Sweet Seals For You, Always

Kiana Khansmith
Show & Tell
Xuebing Du
$LAYYYTER

Product Placement

Love Begins
★

❣ Chile in a Photography ❣
Fai_Ryy
Monterey Bay Aquarium
macklin celebrini has autism
official daine visual archive
No title available
todays bird
hello vonnie
untitled

seen from Nepal
seen from France
seen from Morocco
seen from Chile
seen from Kenya
seen from Indonesia
seen from Iraq

seen from Malaysia

seen from Colombia
seen from Dominican Republic
seen from Canada
seen from United Kingdom
seen from Taiwan

seen from Japan
seen from United States

seen from Switzerland

seen from South Africa
seen from Brazil
seen from Costa Rica
seen from Brazil
@wa7dah87
.
واجبُر إلَهِي كُلَّ نَفسٍ تَرتَجِي
فَرَجًا وكَانَت بِالإجَابَةِ مُوقِنَة
.
.
الأشْخاصُ الذينَ في سنِّك ولَم يمُرّوا بِصدماتٍ كُبرى، نَشأوا فِي بِيئةٍ أَكثرَ هُدوءًا، ونَضجُوا بِسهُولةٍ أكْبرَ، أمَّا أنْت فَـكانَ عَقلُك مَشغولًا بِمحَاولةِ النّجاةِ لا النّموِّ .. منَ الطّبيعيِّ أنْ تَشعرَ أنَّك لَم تصِل بعدُ لِما تُريدُه، لقَد كنتَ فقَط تُحاولُ أنْ تَعبُرَ أقْسى المَراحلِ، وهذَا وَحدَه كانَ كَافيًا.
.
.
.
.
.
.
يَا ربّ .. أخَذتَ وأَعطيتَ وأَنعمتَ وسَلبتَ، وكلُّ ذلكَ مِنكَ عدلٌ وفضلٌ، والذِي عظمَ علَى الخَلائقِ أمركَ، لا بسَطتُ لِساني بِمسألَة أحَد غيركَ، ولا بذَلتُ رغبتِي إلّا إلَيكَ .. يا قرّةَ أَعيُن السّائلينَ، أَغنِني بِجودٍ منكَ أتَبحْبحُ فِي فَراديسِ نِعمتِه، وأتَقلّبُ فِي رِواق نضرتِه، احمِلنِي منَ الرْجلةِ، وأَغنِني منَ العَيلةِ، وأسدِل عليَّ سِترَك الذِي لا تَخرقُه الرِّماحُ، ولا تُزيلُه الرّياحُ .. إنّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
.
.
.
صَديقِي العَزيزُ .. أمّا بعدُ
لَو عرَفتَ كَم كانَ صعبًا وطَويلًا طَريقُ بعضِ النّاسِ لاسْتعادةِ سَلامهِم النّفسيّ وسَعادتهمْ، لفَهمتَ تَمامًا لِماذَا يُغلقونَ كلَّ الأبْوابِ فِي وجهِ أيِّ سِلبيّةٍ مُحتَملةٍ ولِماذَا أَصبحُوا انْتقائيِّينَ جدًّا في مَن يَسمحونَ لهُ بِدخولِ حَياتِهم .. فِي علمِ النّفسِ، يُطلَق علَى هذَا السُّلوكِ اسمَ "الحُدودِ الوِقائيّةِ" وهيَ آليةٌ يَتبنّاها العقلُ بعدَ المُعاناةِ، إذْ لَا يَعودُ الشّخصُ قَادرًا علَى المُجازَفةِ بِراحةِ بالِه، فـيُصبحُ الانْتقاءُ ليسَ خيارًا اجْتماعيًا بلْ ضَرورةً نَفْسيّة لِحمَايةِ ذاتِه منَ الانْهيارِ.
.
.
يغترُّ الإنْسانُ بِنفْسِه أوّلَ شَبابِه فَيَرجُو إصْلاحَ العَالمَ، ثمَّ يَنضُج فَيتَمنّى إصْلاحَ نفْسِه .. ثمَّ يَرشُد فَيدعُو اللّٰهَ ألَّا يُفسدَه العالَم.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اللّهُمَّ أَوتِد هذَا القَلبَ علَى ما تَرضى، أقِمْهُ حيثُ تَرضَى، أمِتْهُ حينَ تَرضَى وعلَى الذي تَرضَى، اجْعلهُ مُمتلِئ بِك، حَظيظ بِمعيّتِك، مُتقلبًا بينَ حُبِّك ورَحمتِك وسَلامِك .. أَنزِل السَّكينَةَ عَليْه وطَمئِنهُ، وألقِ عَليْه مَحبّةً مِنكَ ورَحمةً.
.
.
.
سَتخوضُ غِمارَ كلِّ شيءٍ حتَّى تُؤمنَ أنّك لنْ تُدرِك الأبَد، ولَن تَبلُغ الجبالَ طولًا .. وأنّ مَغانمَ العُمر فِي صَلاحِ البالِ، وتَمامِ الصّحةِ، وأيّامٍ مُحايِدةٍ تَنامُ إِثرَها مَوْفورًا بالرِّضا والأمانِ.
.
.
.
وإنّ الحِكمةَ لَتخفَى علَى العبْد كُليّةً حتّى لَم يَعد أَمامَه سبِيلٌ إلّا التّسليمُ .. وإنّ الدّنيَا لتَضيقُ بِالعبدِ علَى رَحابتِها حتّى لَم يعُد فيهَا سَعَةٌ إلّا بـاللّٰهِ، وإنّ ما كُتِبَ في اللّوحِ واقعٌ بِالرِّضا أو بِغيرِه، واللّٰهُ وَحدَه هوَ المُعينِ، ما شاءَ اللّٰهُ كانَ، ولَا رادَّ لِأمرِه.
.
.
.
الإنجازُ الحَقيقيُّ في هذَا الزَّمن هوَ أنْ تُبقي ثَغرةً ضيّقةّ بَينَك وبينَ العَالمِ، تَرى مِنها ما يَحدثُ دونَ أنْ تُشوّهكَ أَحداثُه، وتضَع يدَك علَى ما تَستطيعُ فَعلَه وتُحسنهُ دونَ أن تَتورّطَ فيمَا لا تَملكُ إِصلاحَه .. إذَا كنتَ لا تَستطيعُ أنْ تُوقفَ حربًا، أوْ تَمنعَ ظُلمًا، فـيَكفِي ألّا تَتشوّهَ نَفسُك فَتظلمَها وتَظلمَ غيرَك .. أبقِ علَى هذهِ الثّغرةِ كمَا هيَ، فلَا أنْت فِي عُزلةٍ تُؤذيكَ، ولَا أنْت غارقٌ يَسحبُك تيّارٌ أقوَى مِنك.
.
.
.
السَّخِيمَة: هي أمراض القلوب .. كالحقد والغل والحسد والضغينة
.
.
.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) ﴾
[سورة المائدة]
.
.
.
نعَم يا بُنيَّ إنّ لِلماضِي فِي قُلوبِنا مَواقِع يَنزِل فيهَا فَيَتمكّن، ولكِن قَاعدَة (اثْنان واثْنان أربَعة) لا تُعدُّ في الماضِي ولا فِي الحاضِر ولا فِي المُستقبَل .. والحَقيقةُ بنَفسِها لا بِاسمِها، ولَيسَت تَحتاجُ النّارُ إلَى ثوبِ المَرأةِ إلّا فِي رأيِ المُغفّلِ.
قالَ الأُستاذُ (م) وَكيفَ ذلكَ؟
قالَ العَجوزُ: زعَموا أنّ مُغفلًا كانَ يَرى امْرأتَه تُضرمُ الحطبَ فتَنفخُ فيهِ حتّى يَشتعلَ، فاحّتاجَ يومًا فِي بعضِ شأنِه إلَى نارٍ ولَم تكُن امْرأتُه فِي دارِها .. فجاءَ بِالحطبِ وأَضرَم فيهِ وجعَل يَنفُخ، وكانَ الحَطبُ رطبًا فدخنَ ولَم يَشتعِل، فَفكّر المُغفّلُ قَليلًا ثمّ ذهبَ فَلبَس ثوبَ امْرأتِه وعادَ إلَى النّار، وكانَ الحَطبُ قَد جفَّ فلَم يكَد يَنفُخ حتَّى اشْتعلَ وتَضرّم، فَأيقنَ المُغفّلُ أنّ النّارَ تَخافُ امْرأتَه، وأنَّها لَا تَتضرّمُ إلّا إذَا رأَت ثَوبَها.
.
.
.
يُؤجرُ المَرءُ رُغم أَنفِه .. ولَيسَت كلُّ الأُجورِ تَأتِي بمُتعةِ الطَّاعاتِ وكَثيرٌ مِنها مَا يَأتِيك مِن سَريرِ المَرضِ، وَوخزِ الإبَر، ورَعشةِ الحُمّى، وقَهرِ الضّيمِ ، ومَشقّةِ السّيرِ، وجوعِ الفَقرِ، وسهَر الهمِّ، ومَرارةِ الغُربةِ، وحُزن الفَقدِ، وحُسن التّسليمِ والإحْتسابِ، وتَعب المُجاهَدةِ، ومُخالفَة الهوَى .. فَصابِر واصْطبِر.
.
.
.
.
.