صور سكس عرب نار HD صور نيك عربي حريم جامدة, استمتع بمشاهدة البوم صور سكس نسوان وحريم شرميط يممارس الجنس بكل الاوضاع ,تحميل مجموعة صور نيك عر

shark vs the universe
Mike Driver
RMH
The Bowery Presents

No title available
Claire Keane
official daine visual archive

Game Changer & Make Some Noise

bliss lane
h

#extradirty
No title available
Game of Thrones Daily

izzy's playlists!
No title available
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

ellievsbear

pixel skylines

titsay
Sweet Seals For You, Always

seen from United States
seen from Netherlands
seen from T1
seen from Norway
seen from Romania
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Bangladesh
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from Italy
seen from United States
@xcxcxcsthings
صور سكس عرب نار HD صور نيك عربي حريم جامدة, استمتع بمشاهدة البوم صور سكس نسوان وحريم شرميط يممارس الجنس بكل الاوضاع ,تحميل مجموعة صور نيك عر
صور سكس حريم عرب 2026 صور نيك حريم هايجه, استمتع بمشاهدة البوم صور نيك نسوان ساخن بزازها كبيرة وكسها ساخن تمص وتتناك ,تحميل صور سكس عرب نار
صور سكس حريم عرب 2026 صور نيك حريم هايجه, استمتع بمشاهدة البوم صور نيك نسوان ساخن بزازها كبيرة وكسها ساخن تمص وتتناك ,تحميل صور سكس عرب نار
نيك خلفي مصري جديد 2026 سكس شرموطه مصريه, استمتع بمشاهدة افلام سكس عربي شرموطه مثريه هايجه بزازها كبيرة تمص وتتناك من خرام الطبز ,تحميل افلا
شرموطه مصريه تتناك بين بزازها الملبن HD نيك عربي, استمتع بمشاهدة افلام سكس مصري ساخن بنت مصريه شرموطه تتناك من ولد هايج بين البزاز واحلي كلا
مراهق ينيك شرموطه مصريه جامدة بكل الاوضاع, استمتع بمشاهده افلام سكس عربي مصري جديد بطله الفيلم بنت مصريه شرموطه جميله بزازها كبيره, افلام ني
سكس العرب HD نيك مصريه شرموطه بزازها كبيرة, استمتع معنا بمشاهده افلام سكس مصري ساخن مثل نيك مصريه جميله بزازها كبيره تمص و تتمتع من قضيب عاش
سكس خلفي مصري HD نيك طياز قحبه مصريه, اكتشف مجموعه مميزه من افلام سكس مصري خلفي بنت مصريه محرومه من الجنس تتناك وتتمتع من خرمالطيز الضيق وال
سكس خلفي مصري HD نيك طياز قحبه مصريه, اكتشف مجموعه مميزه من افلام سكس مصري خلفي بنت مصريه محرومه من الجنس تتناك وتتمتع من خرمالطيز الضيق وال
#sexy and sweet
anime
sexy and classy
sexy bikini girls
sexy and cute
سكس مصري , افلام سكس مصري , سكس مصري ساخن , سكس مصري جديد , سكس مصري محارم, سكس مصري مثير , سكس مصري صعب , افلام سكس, سكس مصري صعب , سكس فلاح مصريه , سكس مصري بلدي ,سكس مصري 2026, سكس
#sexy and sweet
anime
sexy and classy
sexy bikini girls
sexy and cute
سكس مصري , افلام سكس مصري , سكس مصري ساخن , سكس مصري جديد , سكس مصري محارم, سكس مصري مثير , سكس مصري صعب , افلام سكس, سكس مصري صعب , سكس فلاح مصريه , سكس مصري بلدي ,سكس مصري 2026, سكس
لقد حدث لي أمر غريب مؤخرا , كان أمرا مخيفا لا يحتمل .. بمجرد أن أتذكره يرتجف جسدي ويصيبني التوتر .
منذ فترة انتقلت إلى منزل جديد مع آسرتي . وكان في هذا المنزل قبو كبير جدا وضعنا فيه الفائض من أثاثنا وأغراضنا . وفي ذات يوم كنا نرتب المنزل لقدوم خطيبي وعائلته لتناول العشاء معنا عندما أمرتني والدتي بان أحمل كيسا فيه بعض الحاجيات الفائضة لأضعها في القبو , فأخذت الكيس ونزلت إلى ذاك القبو المظلم , وما أن وطئت قدمي أرضيته الباردة حتى سمعت صوت الباب خلفي وهو يغلق من تلقاء نفسه , فقلت ربما الهواء وتجاهلت الأمر . لكني فجأة رأيت رجل ينظر إلي بعينين واسعتين ويحدق بي بشكل غريب .. لا أردي من أين أتى ولم أستطع رؤية ملامحه بوضوح .. فظننته خيالاً .. ولم اعره كبير اهتمام .
وحين خرجت من القبو صعدت إلى غرفتي لارتاح قليلا ولأجهز نفسي لمقابلة خطيبي وعائلته . وخلال جلوسي غفت عيني من التعب قليلا , وعندما فتحتها رأيت أمامي ذاك الرجل الذي رأيته في القبو . لوهلة ظننت نفسي أتخيل , أغمضت عيني وفتحتها مجددا .. فركتها عدة مرات .. لكن الرجل لم يتزحزح من مكانه , ما يزال واقفا أمامي ينظر إلى بتمعن ..
استعذت بالله من الشيطان ثلاث مرات ورحت اقرأ آية الكرسي وأنا في قمة الرعب والخوف ! .. ثم فتح والدي الباب ورآني بهذا المنظر , فسألني عن ما بي , فأخبرته بما جرى , وقال لي تحصني جيدا ربما أنتي متوترة بسبب قدوم خطيبك أو دراستك أو ضغوط نفسية , فهدأني كلامه وسكنت نفسي قليلا .
بعد ساعة حضر خطيبي وعائلته فخرجت لمقابلتهم . وفيما نحن على طاولة الطعام نظرت إلى الغرفة المقابلة لجلوسي فإذا بي أشاهد نفس الرجل الغامض واقفا هناك ينظر إلي , فقررت أن لا أخاف منه وكنت متحصنة , وقلت لنفسي أذهب فأرى من هو ؟ .. وماذا يريد مني ؟ .. فنزلت إلى القبو مجددا , لا اعلم من أين واتتني الشجاعة , لكني رحت أردد بصوت خائف مرتجف : من أنت وماذا تريد مني ؟! . كررت النداء أكثر من مرة , لكن في كل مرة لم أكن أسمع سوى صوتي يتردد في عتمة القبو .. فقلت لنفسي ربما كلام والدي صحيح وأنا أتوهم كل ذلك ..
لكن يبدو بأني تسرعت في استنتاجي .. فما أن هممت بمغادرة القبو حتى رأيت الرجل مجددا يقف أمام الباب وينظر إلي بنفس تلك الطريقة الغريبة المبهمة .. فشعرت بقشعريرة تسري في كل أوصالي , وانتابتني حيرة كبيرة .. ماذا أفعل ؟ .. وماذا سيفعل هو ؟ .. ثم وجدت في نفسي شيئا من الجرأة فصحت بأعلى صوتي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم .. وأصبحت ارددها .. لكن الرجل لم يختفي , بل كان يقترب نحوي , وسمعت صوت والدتي في تلك اللحظة تنادي علي بصوت مرتفع ! . لكني كنت كالمشلولة , لم اقدر على الحراك . وعندما اقترب مني الرجل رأيت عيناه بوضوح , كانتا واسعتان سوداوان من دون أي بياض فيهما . ثم سمعت صوت والدي يقول لوالدتي : ربما تكون في القبو . ثم سمعت صوت أقدامه وهو ينزل إلى القبو فشعرت بشيء من الطمأنينة وقلت حتما سيختفي الرجل .. وهو ما حدث بالضبط ..
وحين رأيت والدي ركضت نحوه واحتضنته من الخوف , فقال لي : لما أنتي هنا ؟ .. وماذا بكِ ؟ .. فأخبرته عن ذلك الشبح الذي يلاحقني , فقال لي : هل استعذتِ بالله من الشيطان ؟ . فقلت نعم وأنا متحصنة . قال : حسنا غداً سأحضر شيخا ليقرأ على المنزل وعليكِ فلا تخافي .
أحسست بالراحة لكلام والدي وشكرت ربي لقدومه , ثم ذهبنا وقضينا باقي الأمسية التي أستمتع بها الجميع ما عداي أنا , إذ كنت شاردة الذهن ولم أتحدث إلى خطيبي كثيرا , حتى أنه سأل والدتي عن ما بي ؟ .. فأجابته قائلة بأني ربما أتعرض لضغوط نفسية بسبب انتقالنا للمنزل الجديد .
أخيرا عندما غادر الضيوف شعرت بالنعاس والتعب فقررت أن أصلي العشاء واخلد إلى النوم .
وخلال النوم حلمت بالرجل الغامض مجددا , رأيته يراقبني في ذلك القبو , ثم سمعته يقول لي : أنا لن أؤذيكم ما دمتم لم تؤذونني , كل ما أريده هو أن اشعر بالراحة في منزلي وغرفتي – القبو – , فانتم تزعجونني بتلك الأشياء القديمة التي ترمونها في القبو , ولا أريد لأحد أن ينزل إليه مجددا , وأرجوكِ قولي لأبوكِ أن لا يحضر ذالك الشيخ إلى هنا وإلا لن أتركك تخرجين من هذا البيت وأنتي سالمة وسأقوم بحرقه قبل أن يأتي .
في الصباح رأيت أبي يبحث عن رقم الشيخ , فقلت له توقف يا أبي ولا تتصل إنها مجرد أوهام . فقال لي لكنكِ البارحة كنتِ في حال يرثى لها . فأجبته بالنفي وقلت بأني بخير وأنها مجرد ضغوط نفسية . فقال حسنا وألغى بحثه عن الرقم ثم ذهب إلى العمل .
ولاحقا في ذلك اليوم أخبرت أمي عن كل ما جرى لي , وتوسلتها أن لا تذهب للقبو مجددا فوافقت .
ومنذ ذلك اليوم لم اعد أرى الرجل الغامض , لكن كانت تحدث أمور عجيبة في المنزل , فعندما اخرج وغرفتي غير مرتبة أعود لأجدها بكامل الترتيب والنظافة ! .. فكنت اسأل أمي هل أنتي من رتبتِ الغرفة فتقول لا .
لقد حدث لي أمر غريب مؤخرا , كان أمرا مخيفا لا يحتمل .. بمجرد أن أتذكره يرتجف جسدي ويصيبني التوتر .
منذ فترة انتقلت إلى منزل جديد مع آسرتي . وكان في هذا المنزل قبو كبير جدا وضعنا فيه الفائض من أثاثنا وأغراضنا . وفي ذات يوم كنا نرتب المنزل لقدوم خطيبي وعائلته لتناول العشاء معنا عندما أمرتني والدتي بان أحمل كيسا فيه بعض الحاجيات الفائضة لأضعها في القبو , فأخذت الكيس ونزلت إلى ذاك القبو المظلم , وما أن وطئت قدمي أرضيته الباردة حتى سمعت صوت الباب خلفي وهو يغلق من تلقاء نفسه , فقلت ربما الهواء وتجاهلت الأمر . لكني فجأة رأيت رجل ينظر إلي بعينين واسعتين ويحدق بي بشكل غريب .. لا أردي من أين أتى ولم أستطع رؤية ملامحه بوضوح .. فظننته خيالاً .. ولم اعره كبير اهتمام .
وحين خرجت من القبو صعدت إلى غرفتي لارتاح قليلا ولأجهز نفسي لمقابلة خطيبي وعائلته . وخلال جلوسي غفت عيني من التعب قليلا , وعندما فتحتها رأيت أمامي ذاك الرجل الذي رأيته في القبو . لوهلة ظننت نفسي أتخيل , أغمضت عيني وفتحتها مجددا .. فركتها عدة مرات .. لكن الرجل لم يتزحزح من مكانه , ما يزال واقفا أمامي ينظر إلى بتمعن ..
استعذت بالله من الشيطان ثلاث مرات ورحت اقرأ آية الكرسي وأنا في قمة الرعب والخوف ! .. ثم فتح والدي الباب ورآني بهذا المنظر , فسألني عن ما بي , فأخبرته بما جرى , وقال لي تحصني جيدا ربما أنتي متوترة بسبب قدوم خطيبك أو دراستك أو ضغوط نفسية , فهدأني كلامه وسكنت نفسي قليلا .
بعد ساعة حضر خطيبي وعائلته فخرجت لمقابلتهم . وفيما نحن على طاولة الطعام نظرت إلى الغرفة المقابلة لجلوسي فإذا بي أشاهد نفس الرجل الغامض واقفا هناك ينظر إلي , فقررت أن لا أخاف منه وكنت متحصنة , وقلت لنفسي أذهب فأرى من هو ؟ .. وماذا يريد مني ؟ .. فنزلت إلى القبو مجددا , لا اعلم من أين واتتني الشجاعة , لكني رحت أردد بصوت خائف مرتجف : من أنت وماذا تريد مني ؟! . كررت النداء أكثر من مرة , لكن في كل مرة لم أكن أسمع سوى صوتي يتردد في عتمة القبو .. فقلت لنفسي ربما كلام والدي صحيح وأنا أتوهم كل ذلك ..
لكن يبدو بأني تسرعت في استنتاجي .. فما أن هممت بمغادرة القبو حتى رأيت الرجل مجددا يقف أمام الباب وينظر إلي بنفس تلك الطريقة الغريبة المبهمة .. فشعرت بقشعريرة تسري في كل أوصالي , وانتابتني حيرة كبيرة .. ماذا أفعل ؟ .. وماذا سيفعل هو ؟ .. ثم وجدت في نفسي شيئا من الجرأة فصحت بأعلى صوتي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم .. وأصبحت ارددها .. لكن الرجل لم يختفي , بل كان يقترب نحوي , وسمعت صوت والدتي في تلك اللحظة تنادي علي بصوت مرتفع ! . لكني كنت كالمشلولة , لم اقدر على الحراك . وعندما اقترب مني الرجل رأيت عيناه بوضوح , كانتا واسعتان سوداوان من دون أي بياض فيهما . ثم سمعت صوت والدي يقول لوالدتي : ربما تكون في القبو . ثم سمعت صوت أقدامه وهو ينزل إلى القبو فشعرت بشيء من الطمأنينة وقلت حتما سيختفي الرجل .. وهو ما حدث بالضبط ..
وحين رأيت والدي ركضت نحوه واحتضنته من الخوف , فقال لي : لما أنتي هنا ؟ .. وماذا بكِ ؟ .. فأخبرته عن ذلك الشبح الذي يلاحقني , فقال لي : هل استعذتِ ن الشيطان ؟ . فقلت نعم وأنا متحصنة . قال : حسنا غداً سأحضر شيخا ليقرأ على المنزل وعليكِ فلا تخافي .
أحسست بالراحة لكلام والدي وشكرت ربي لقدومه , ثم ذهبنا وقضينا باقي الأمسية التي أستمتع بها الجميع ما عداي أنا , إذ كنت شاردة الذهن ولم أتحدث إلى خطيبي كثيرا , حتى أنه سأل والدتي عن ما بي ؟ .. فأجابته قائلة بأني ربما أتعرض لضغوط نفسية بسبب انتقالنا للمنزل الجديد .
أخيرا عندما غادر الضيوف شعرت بالنعاس والتعب فقررت أن أصلي العشاء واخلد إلى النوم .
وخلال النوم حلمت بالرجل الغامض مجددا , رأيته يراقبني في ذلك القبو , ثم سمعته يقول لي : أنا لن أؤذيكم ما دمتم لم تؤذونني , كل ما أريده هو أن اشعر بالراحة في منزلي وغرفتي – القبو – , فانتم تزعجونني بتلك الأشياء القديمة التي ترمونها في القبو , ولا أريد لأحد أن ينزل إليه مجددا , وأرجوكِ قولي لأبوكِ أن لا يحضر ذالك الشيخ إلى هنا وإلا لن أتركك تخرجين من هذا البيت وأنتي سالمة وسأقوم بحرقه قبل أن يأتي .
في الصباح رأيت أبي يبحث عن رقم الشيخ , فقلت له توقف يا أبي ولا تتصل إنها مجرد أوهام . فقال لي لكنكِ البارحة كنتِ في حال يرثى لها . فأجبته بالنفي وقلت بأني بخير وأنها مجرد ضغوط نفسية . فقال حسنا وألغى بحثه عن الرقم ثم ذهب إلى العمل .
ولاحقا في ذلك اليوم أخبرت أمي عن كل ما جرى لي , وتوسلتها أن لا تذهب للقبو مجددا فوافقت .
ومنذ ذلك اليوم لم اعد أرى الرجل الغامض , لكن كانت تحدث أمور عجيبة في المنزل , فعندما اخرج وغرفتي غير مرتبة أعود لأجدها بكامل الترتيب والنظافة ! .. فكنت اسأل أمي هل أنتي من رتبتِ الغرفة فتقول لا .
لقد حدث لي أمر غريب مؤخرا , كان أمرا مخيفا لا يحتمل .. بمجرد أن أتذكره يرتجف جسدي ويصيبني التوتر .
منذ فترة انتقلت إلى منزل جديد مع آسرتي . وكان في هذا المنزل قبو كبير جدا وضعنا فيه الفائض من أثاثنا وأغراضنا . وفي ذات يوم كنا نرتب المنزل لقدوم خطيبي وعائلته لتناول العشاء معنا عندما أمرتني والدتي بان أحمل كيسا فيه بعض الحاجيات الفائضة لأضعها في القبو , فأخذت الكيس ونزلت إلى ذاك القبو المظلم , وما أن وطئت قدمي أرضيته الباردة حتى سمعت صوت الباب خلفي وهو يغلق من تلقاء نفسه , فقلت ربما الهواء وتجاهلت الأمر . لكني فجأة رأيت رجل ينظر إلي بعينين واسعتين ويحدق بي بشكل غريب .. لا أردي من أين أتى ولم أستطع رؤية ملامحه بوضوح .. فظننته خيالاً .. ولم اعره كبير اهتمام .
وحين خرجت من القبو صعدت إلى غرفتي لارتاح قليلا ولأجهز نفسي لمقابلة خطيبي وعائلته . وخلال جلوسي غفت عيني من التعب قليلا , وعندما فتحتها رأيت أمامي ذاك الرجل الذي رأيته في القبو . لوهلة ظننت نفسي أتخيل , أغمضت عيني وفتحتها مجددا .. فركتها عدة مرات .. لكن الرجل لم يتزحزح من مكانه , ما يزال واقفا أمامي ينظر إلى بتمعن ..
استعذت بالله من الشيطان ثلاث مرات ورحت اقرأ آية الكرسي وأنا في قمة الرعب والخوف ! .. ثم فتح والدي الباب ورآني بهذا المنظر , فسألني عن ما بي , فأخبرته بما جرى , وقال لي تحصني جيدا ربما أنتي متوترة بسبب قدوم خطيبك أو دراستك أو ضغوط نفسية , فهدأني كلامه وسكنت نفسي قليلا .
بعد ساعة حضر خطيبي وعائلته فخرجت لمقابلتهم . وفيما نحن على طاولة الطعام نظرت إلى الغرفة المقابلة لجلوسي فإذا بي أشاهد نفس الرجل الغامض واقفا هناك ينظر إلي , فقررت أن لا أخاف منه وكنت متحصنة , وقلت لنفسي أذهب فأرى من هو ؟ .. وماذا يريد مني ؟ .. فنزلت إلى القبو مجددا , لا اعلم من أين واتتني الشجاعة , لكني رحت أردد بصوت خائف مرتجف : من أنت وماذا تريد مني ؟! . كررت النداء أكثر من مرة , لكن في كل مرة لم أكن أسمع سوى صوتي يتردد في عتمة القبو .. فقلت لنفسي ربما كلام والدي صحيح وأنا أتوهم كل ذلك ..
لكن يبدو بأني تسرعت في استنتاجي .. فما أن هممت بمغادرة القبو حتى رأيت الرجل مجددا يقف أمام الباب وينظر إلي بنفس تلك الطريقة الغريبة المبهمة .. فشعرت بقشعريرة تسري في كل أوصالي , وانتابتني حيرة كبيرة .. ماذا أفعل ؟ .. وماذا سيفعل هو ؟ .. ثم وجدت في نفسي شيئا من الجرأة فصحت بأعلى صوتي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم .. وأصبحت ارددها .. لكن الرجل لم يختفي , بل كان يقترب نحوي , وسمعت صوت والدتي في تلك اللحظة تنادي علي بصوت مرتفع ! . لكني كنت كالمشلولة , لم اقدر على الحراك . وعندما اقترب مني الرجل رأيت عيناه بوضوح , كانتا واسعتان سوداوان من دون أي بياض فيهما . ثم سمعت صوت والدي يقول لوالدتي : ربما تكون في القبو . ثم سمعت صوت أقدامه وهو ينزل إلى القبو فشعرت بشيء من الطمأنينة وقلت حتما سيختفي الرجل .. وهو ما حدث بالضبط ..
وحين رأيت والدي ركضت نحوه واحتضنته من الخوف , فقال لي : لما أنتي هنا ؟ .. وماذا بكِ ؟ .. فأخبرته عن ذلك الشبح الذي يلاحقني , فقال لي : هل استعذتِ ن الشيطان ؟ . فقلت نعم وأنا متحصنة . قال : حسنا غداً سأحضر شيخا ليقرأ على المنزل وعليكِ فلا تخافي .
أحسست بالراحة لكلام والدي وشكرت ربي لقدومه , ثم ذهبنا وقضينا باقي الأمسية التي أستمتع بها الجميع ما عداي أنا , إذ كنت شاردة الذهن ولم أتحدث إلى خطيبي كثيرا , حتى أنه سأل والدتي عن ما بي ؟ .. فأجابته قائلة بأني ربما أتعرض لضغوط نفسية بسبب انتقالنا للمنزل الجديد .
أخيرا عندما غادر الضيوف شعرت بالنعاس والتعب فقررت أن أصلي العشاء واخلد إلى النوم .
وخلال النوم حلمت بالرجل الغامض مجددا , رأيته يراقبني في ذلك القبو , ثم سمعته يقول لي : أنا لن أؤذيكم ما دمتم لم تؤذونني , كل ما أريده هو أن اشعر بالراحة في منزلي وغرفتي – القبو – , فانتم تزعجونني بتلك الأشياء القديمة التي ترمونها في القبو , ولا أريد لأحد أن ينزل إليه مجددا , وأرجوكِ قولي لأبوكِ أن لا يحضر ذالك الشيخ إلى هنا وإلا لن أتركك تخرجين من هذا البيت وأنتي سالمة وسأقوم بحرقه قبل أن يأتي .
في الصباح رأيت أبي يبحث عن رقم الشيخ , فقلت له توقف يا أبي ولا تتصل إنها مجرد أوهام . فقال لي لكنكِ البارحة كنتِ في حال يرثى لها . فأجبته بالنفي وقلت بأني بخير وأنها مجرد ضغوط نفسية . فقال حسنا وألغى بحثه عن الرقم ثم ذهب إلى العمل .
ولاحقا في ذلك اليوم أخبرت أمي عن كل ما جرى لي , وتوسلتها أن لا تذهب للقبو مجددا فوافقت .
ومنذ ذلك اليوم لم اعد أرى الرجل الغامض , لكن كانت تحدث أمور عجيبة في المنزل , فعندما اخرج وغرفتي غير مرتبة أعود لأجدها بكامل الترتيب والنظافة ! .. فكنت اسأل أمي هل أنتي من رتبتِ الغرفة فتقول لا .
لقد حدث لي أمر غريب مؤخرا , كان أمرا مخيفا لا يحتمل .. بمجرد أن أتذكره يرتجف جسدي ويصيبني التوتر .
منذ فترة انتقلت إلى منزل جديد مع آسرتي . وكان في هذا المنزل قبو كبير جدا وضعنا فيه الفائض من أثاثنا وأغراضنا . وفي ذات يوم كنا نرتب المنزل لقدوم خطيبي وعائلته لتناول العشاء معنا عندما أمرتني والدتي بان أحمل كيسا فيه بعض الحاجيات الفائضة لأضعها في القبو , فأخذت الكيس ونزلت إلى ذاك القبو المظلم , وما أن وطئت قدمي أرضيته الباردة حتى سمعت صوت الباب خلفي وهو يغلق من تلقاء نفسه , فقلت ربما الهواء وتجاهلت الأمر . لكني فجأة رأيت رجل ينظر إلي بعينين واسعتين ويحدق بي بشكل غريب .. لا أردي من أين أتى ولم أستطع رؤية ملامحه بوضوح .. فظننته خيالاً .. ولم اعره كبير اهتمام .
وحين خرجت من القبو صعدت إلى غرفتي لارتاح قليلا ولأجهز نفسي لمقابلة خطيبي وعائلته . وخلال جلوسي غفت عيني من التعب قليلا , وعندما فتحتها رأيت أمامي ذاك الرجل الذي رأيته في القبو . لوهلة ظننت نفسي أتخيل , أغمضت عيني وفتحتها مجددا .. فركتها عدة مرات .. لكن الرجل لم يتزحزح من مكانه , ما يزال واقفا أمامي ينظر إلى بتمعن ..
استعذت بالله من الشيطان ثلاث مرات ورحت اقرأ آية الكرسي وأنا في قمة الرعب والخوف ! .. ثم فتح والدي الباب ورآني بهذا المنظر , فسألني عن ما بي , فأخبرته بما جرى , وقال لي تحصني جيدا ربما أنتي متوترة بسبب قدوم خطيبك أو دراستك أو ضغوط نفسية , فهدأني كلامه وسكنت نفسي قليلا .
بعد ساعة حضر خطيبي وعائلته فخرجت لمقابلتهم . وفيما نحن على طاولة الطعام نظرت إلى الغرفة المقابلة لجلوسي فإذا بي أشاهد نفس الرجل الغامض واقفا هناك ينظر إلي , فقررت أن لا أخاف منه وكنت متحصنة , وقلت لنفسي أذهب فأرى من هو ؟ .. وماذا يريد مني ؟ .. فنزلت إلى القبو مجددا , لا اعلم من أين واتتني الشجاعة , لكني رحت أردد بصوت خ
لقد حدث لي أمر غريب مؤخرا , كان أمرا مخيفا لا يحتمل .. بمجرد أن أتذكره يرتجف جسدي ويصيبني التوتر .
منذ فترة انتقلت إلى منزل جديد مع آسرتي . وكان في هذا المنزل قبو كبير جدا وضعنا فيه الفائض من أثاثنا وأغراضنا . وفي ذات يوم كنا نرتب المنزل لقدوم خطيبي وعائلته لتناول العشاء معنا عندما أمرتني والدتي بان أحمل كيسا فيه بعض الحاجيات الفائضة لأضعها في القبو , فأخذت الكيس ونزلت إلى ذاك القبو المظلم , وما أن وطئت قدمي أرضيته الباردة حتى سمعت صوت الباب خلفي وهو يغلق من تلقاء نفسه , فقلت ربما الهواء وتجاهلت الأمر . لكني فجأة رأيت رجل ينظر إلي بعينين واسعتين ويحدق بي بشكل غريب .. لا أردي من أين أتى ولم أستطع رؤية ملامحه بوضوح .. فظننته خيالاً .. ولم اعره كبير اهتمام .
وحين خرجت من القبو صعدت إلى غرفتي لارتاح قليلا ولأجهز نفسي لمقابلة خطيبي وعائلته . وخلال جلوسي غفت عيني من التعب قليلا , وعندما فتحتها رأيت أمامي ذاك الرجل الذي رأيته في القبو . لوهلة ظننت نفسي أتخيل , أغمضت عيني وفتحتها مجددا .. فركتها عدة مرات .. لكن الرجل لم يتزحزح من مكانه , ما يزال واقفا أمامي ينظر إلى بتمعن ..
استعذت بالله من الشيطان ثلاث مرات ورحت اقرأ آية الكرسي وأنا في قمة الرعب والخوف ! .. ثم فتح والدي الباب ورآني بهذا المنظر , فسألني عن ما بي , فأخبرته بما جرى , وقال لي تحصني جيدا ربما أنتي متوترة بسبب قدوم خطيبك أو دراستك أو ضغوط نفسية , فهدأني كلامه وسكنت نفسي قليلا .
بعد ساعة حضر خطيبي وعائلته فخرجت لمقابلتهم . وفيما نحن على طاولة الطعام نظرت إلى الغرفة المقابلة لجلوسي فإذا بي أشاهد نفس الرجل الغامض واقفا هناك ينظر إلي , فقررت أن لا أخاف منه وكنت متحصنة , وقلت لنفسي أذهب فأرى من هو ؟ .. وماذا يريد مني ؟ .. فنزلت إلى القبو مجددا , لا اعلم من أين واتتني الشجاعة , لكني رحت أردد بصوت خائف مرتجف : من أنت وماذا تريد مني ؟! . كررت النداء أكثر من مرة , لكن في كل مرة لم أكن أسمع سوى صوتي يتردد في عتمة القبو .. فقلت لنفسي ربما كلام والدي صحيح وأنا أتوهم كل ذلك ..
لكن يبدو بأني تسرعت في استنتاجي .. فما أن هممت بمغادرة القبو حتى رأيت الرجل مجددا يقف أمام الباب وينظر إلي بنفس تلك الطريقة الغريبة المبهمة .. فشعرت بقشعريرة تسري في كل أوصالي , وانتابتني حيرة كبيرة .. ماذا أفعل ؟ .. وماذا سيفعل هو ؟ .. ثم وجدت في نفسي شيئا من الجرأة فصحت بأعلى صوتي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم .. وأصبحت ارددها .. لكن الرجل لم يختفي , بل كان يقترب نحوي , وسمعت صوت والدتي في تلك اللحظة تنادي علي بصوت مرتفع ! . لكني كنت كالمشلولة , لم اقدر على الحراك . وعندما اقترب مني الرجل رأيت عيناه بوضوح , كانتا واسعتان سوداوان من دون أي بياض فيهما . ثم سمعت صوت والدي يقول لوالدتي : ربما تكون في القبو . ثم سمعت صوت أقدامه وهو ينزل إلى القبو فشعرت بشيء من الطمأنينة وقلت حتما سيختفي الرجل .. وهو ما حدث بالضبط ..
وحين رأيت والدي ركضت نحوه واحتضنته من الخوف , فقال لي : لما أنتي هنا ؟ .. وماذا بكِ ؟ .. فأخبرته عن ذلك الشبح الذي يلاحقني , فقال لي : هل استعذتِ ن الشيطان ؟ . فقلت نعم وأنا متحصنة . قال : حسنا غداً سأحضر شيخا ليقرأ على المنزل وعليكِ فلا تخافي .
أحسست بالراحة لكلام والدي وشكرت ربي لقدومه , ثم ذهبنا وقضينا باقي الأمسية التي أستمتع بها الجميع ما عداي أنا , إذ كنت شاردة الذهن ولم أتحدث إلى خطيبي كثيرا , حتى أنه سأل والدتي عن ما بي ؟ .. فأجابته قائلة بأني ربما أتعرض لضغوط نفسية بسبب انتقالنا للمنزل الجديد .
أخيرا عندما غادر الضيوف شعرت بالنعاس والتعب فقررت أن أصلي العشاء واخلد إلى النوم .
وخلال النوم حلمت بالرجل الغامض مجددا , رأيته يراقبني في ذلك القبو , ثم سمعته يقول لي : أنا لن أؤذيكم ما دمتم لم تؤذونني , كل ما أريده هو أن اشعر بالراحة في منزلي وغرفتي – القبو – , فانتم تزعجونني بتلك الأشياء القديمة التي ترمونها في القبو , ولا أريد لأحد أن ينزل إليه مجددا , وأرجوكِ قولي لأبوكِ أن لا يحضر ذالك الشيخ إلى هنا وإلا لن أتركك تخرجين من هذا البيت وأنتي سالمة وسأقوم بحرقه قبل أن يأتي .
في الصباح رأيت أبي يبحث عن رقم الشيخ , فقلت له توقف يا أبي ولا تتصل إنها مجرد أوهام . فقال لي لكنكِ البارحة كنتِ في حال يرثى لها . فأجبته بالنفي وقلت بأني بخير وأنها مجرد ضغوط نفسية . فقال حسنا وألغى بحثه عن الرقم ثم ذهب إلى العمل .
ولاحقا في ذلك اليوم أخبرت أمي عن كل ما جرى لي , وتوسلتها أن لا تذهب للقبو مجددا فوافقت .
ومنذ ذلك اليوم لم اعد أرى الرجل الغامض , لكن كانت تحدث أمور عجيبة في المنزل , فعندما اخرج وغرفتي غير مرتبة أعود لأجدها بكامل الترتيب والنظافة ! .. فكنت اسأل أمي هل أنتي من رتبتِ الغرفة فتقول لا .