― Haruki Murakami, Sputnik Sweetheart

No title available
art blog(derogatory)

tannertan36

Janaina Medeiros

#extradirty
Cosmic Funnies
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
Three Goblin Art

roma★

祝日 / Permanent Vacation
Xuebing Du
noise dept.

shark vs the universe
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
🪼
he wasn't even looking at me and he found me
Peter Solarz
DEAR READER
occasionally subtle
h
seen from Argentina
seen from Russia

seen from United States
seen from United States
seen from Russia

seen from Russia

seen from Türkiye
seen from United States
seen from Sweden

seen from Slovakia
seen from Brunei
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States

seen from United States
@yana2020
― Haruki Murakami, Sputnik Sweetheart
"يكفي في هذه الدنيا أن يتذكرك أحدهم في مكان ما من العالم ثم يبتسم لطيفك الغائب، يكفي أن تكون طيبًا في ذاكرة أحد"
- د/ أحمد خالد توفيق.
"لا زلت أعتقد بأن الإنسان يفقد قدرته على اللجوء العفوي لأي شخص بعد مدة معينة من البعد، حتى وإن ظلوا خيارًا متاحًا فالحواجز تبنى، والمشاعر تبهت، وكل الأمور تشير إلى أن الطرف الآخر لم يعد نفس الشخص الذي عرفته، لم يعد بئر أسرارك وملاذك الآمن، لم يعد بيتك الدافئ الذي اعتدت اللجوء له"
There’s a difference between giving up, and knowing when you’ve had enough
“الذين يقولون لك لا تدع الاشياء الصغيرة تزعجك ، لم يجربوا النوم مع ناموسة في حجرة واحدة .”
— كاترين تشاندلر
Vevey, 2014
“نعم يخيفني، يخيفني أن الغالبية العظمى من لعب البنات مصممة لتهيأتهنّ لدورهن الأمومي. وأنا أبحث عن هدية لطفلتي التي أتمّت هذا الأسبوع عامها الثاني، أرعبني أن أتخيّلها طفلة تلعب بطفل. ترضعه وتغير حفاضه وتهدهده حتى ينام. شعرتُ بأنني أسرقُ طفولتها منها من خلال لعبتها، أن أضعها في مكاني، مكان الأم، تبذل عنايتها لشخصٍ آخر، متخيّل أو مفترض، فيمَ الأجدر بها أن تعيش طفولتها بشكلٍ صريح، والطفولة عندي تعني - وهو تعريفي الصارم الذي لا يقبل النقاش - بأن تركض حافية بشعر منكوش، أن تسابق الريح بدراجتها الصغيرة، أن تتسلق النخيل وهي تكركر، وأشياء أخرى متطرفة. لا أستطيع أن أتخيّل “داليا” تتعرّض إلى هذا النوع من الاختلاس. إنهم يدمجون متعة اللعب بمشقة الدور الاجتماعي الذي قرروه من أجلها. تقولُ لي ما هي مشكلة أن تنوء ابنتك بهذا الدور الجميل، السماوي، المشرّف، والذي هو دوركِ أنت؟ وأقول معك كل الحق في السؤال، إذ لا يوجدُ في حياتي ما هو أعز وأغلى من أطفالي الثلاثة، ولكننا لا نفعلُ الأمر بشكلٍ صحيح، وأريد لابنتي، عندما تتخذ قرار الإنجاب مع شريك حياتها، أن تفعل الأمر بوعي، وليس بخضوعٍ لا واعٍ لما قرّره “النظام”. إذ لا توجد أية بطولة في أن تتحول المرأة إلى أم بسبب تعرضها للبرمجة! لا أحب دمية الطفل، لأنها تغرسُ في لا وعي الطفلة، وفي مرحلة مبكرة جدًا، أن عليها أن تكون أمّا عندما تكبر. وفي رأيي المتواضع، لا تصلح كل امرأة لدور الأم، فلماذا ينبغي برمجتنا جميعًا على ما يجب علينا فعله عوضًا عن أن نكتشف الأمر بأنفسنا، بكامل وعينا وبدون الرزوح تحت خوارق اللا شعور؟ وماذا إذا كبرت البنت ولم تتزوج، أو تزوجت ولم تنجب. لماذا ينبغي عليها أن تشعر بهذا الكم المفجع من الفراغ والنقص والعدم، لأنها برمجت منذ الثانية أو الثالثة على وجوب أن تنجب وترضع؟ السبب الآخر، أن العلبة مغلفة بالوردي تمامًا، وهذا يعني أن الأولاد لن يقتربوا بها. إنهم يتعاملون مع اللون الوردي وكأنه الجذام. هذه اللعبة الوردية تقولُ، بشكلٍ صريح لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، بأن العناية بالطفل هي مهمة الأنثى وحدها. ولهذا السبب أنشأنا أجيالا وأجيالا من الرجال الذين هم ليسوا شجعانا بما يكفي لحمل طفلٍ رضيع. كم مرة سمعت رجلا يقول بأنه ينتظر أن يتم ابنه شهره السادس حتى يتجرأ ويحمله؟ لقد تمت برمجتهم أيضًا، بأن هذه هي مهمة الأنثى وحدها. الرجل نفسه الذي يصالب ساقا فوق الأخرى في الدواوين، يلعب بالورق ويمصمص الفستق لثلاث ساعات، يتذمر من زوجته لأنها تتلقى مساعدة من خادمة أو مربية. صباح الخير عزيزي الرجل، لديّ خبر لك، من الصعب جدًا جدًا أن يتولى شخص واحد مهمة العناية بطفل، فما بالك بأطفال؟ وإن لم تكن زوجتك ستحصل على العون منك، فستحصل عليهِ من غيرك. نعم، لا أريد لداليا أن تكون أما بلا وعي، فهذه المهمة المقدسة - بكل معنى الكلمة - يجب القيام بها بانتباه. وحتى تحين تلك اللحظة، سوف أشتري لابنتي أرجوحة”
— العظيمة بثينة العيسى (via youryasmina)