هاربة هي من صخب الحياة
وزخم الناس من حولها
منعزلة تماماً حيث عالمها الهادئ
لتحلّق بروحها على جناح الكتب
لتحاكي النجوم وتلتحف السُحب...
KIROKAZE
Jules of Nature
Keni

PR's Tumblrdome
Stranger Things
TVSTRANGERTHINGS

★

Love Begins
cherry valley forever
Game of Thrones Daily
AnasAbdin
trying on a metaphor
d e v o n
i don't do bad sauce passes

pixel skylines
🪼

shark vs the universe
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
ojovivo

izzy's playlists!

seen from Malaysia

seen from United States
seen from T1
seen from Türkiye

seen from Germany

seen from Türkiye

seen from T1

seen from United States
seen from Latvia

seen from Türkiye

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Netherlands
seen from Brazil
seen from Türkiye
seen from Argentina
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Italy
@zainab-eng
هاربة هي من صخب الحياة
وزخم الناس من حولها
منعزلة تماماً حيث عالمها الهادئ
لتحلّق بروحها على جناح الكتب
لتحاكي النجوم وتلتحف السُحب...
الجرح الذي تخفيه عن عيون الآخرين مازالت معالمه فاضحة في عيون قلبك
أعرف جرحًا هناك قد تكدست بداخله كلماتٍ على هيئة أشباحٍ من الماضي أتساءل ترى من سمح للكلمات أن تنفذ كالسهام لتنغرس بداخلي؟
لكن لا جدوى من السؤال وإلقاء اللوم
فمهما بنيت من الحواجز فهناك شرخ ستغفل عنه عيون حذري
سألني أحدهم ذات حديث عابر أي كلمة آلمتك ومازالت عالقة في ذاكرتك؟
لم أجب حينها لخوفي من المواجهة تخيل أن تخاف من مواجهة كلمةٍ قيلت منذ زمن بعيد لكن تأثيرها قد يعود من جديد!
لكنني اليوم اكتشفت أن لا مفر من الارتطام بكلمات الماضي ولأن الحاضر يُصّدر لي ماهو أسوأ والأكثر تحديث للألم فلابد من المواجهة وتقبل مايتفوه به البعض والمزيد من الامتنان لكل من أخبرني عن نقاط ضعفي وجعلني أقوم بردم ذلك الشرخ في جدار الماضي ولا ضير في أن ترى عيون قلبي كلماتٍ على هيئة أشباحٍ لا قيمة لها...
ومهما كثر الأشخاص من حولك فثمة ما يُغنيك عن الجميع
يقال أن للقلوب أقفالاً لكن مفاتيح البعض تكمن في جوفهم عالقةٍ وسط تراكمات السنين..
التقينا ذات حُلمٍ كنت حائرًا كطيرٍ لم يجرب الطيران بعد !
وضجيج الحياة مازال يدفعك بعيدًا
أتساءل أأتعبك الغياب أم أن حكايات الماضي مازالت تسكنك؟
أارتضيت السجن في عتمةِ الأيام
أم نسيت أن ثمة يُسرٍ خلف قضبان الصعاب ؟
وما مفاتيح القلوب سوى جناحان يخفقان بجوار من نُحب...
ويحدث أن تزداد تألقًا ويشع قلبك توهجًا أن تكون هائلا بمحبتك وأن تفيض رغم تصحر الآخرين من حولك ليتساءل أحدهم من أي كوكب أتيت وليجيب الآخر أنك لم تذق مرارة الأيام وما هذا السلام إلا رصيد السنون وكأنك منذ الأزل تتنعم بسعادة لا تنضب لا أحد يعلم أن دروس الحياة علمتك ذلك السر أن تكون ممتنًا لكل مامضى ولكل ماهو آت أن تنظر لذلك الجفاف الذي طال القلوب من حولك بعين الرضا أن تترك للأيام كل ما تسبب في ايلامك وأن تصافح كلماتهم الموجعة لتعود خائبة مرتدة كالسهام وأنت تتخطى عقبات الأيام وتتأمل ذلك الجمال الذي وهبك الله اياه وكيف للامتنان أن يتغلغل بداخلك محبة وسلام وقلب متسامح تتوهج خيراته...
ومهما سرقتنا الحياة
سنعود لنسأل عن أحبتنا وعن أحوال قلوبٍ متقلبة مابين إقبال وادبار
عن أيادٍ يومًا ما لملمت أوراق حكاياتنا عن بريق حرف يسرقنا للحظات من تسارع أيامنا وثقل أفكارنا
أخبروا الطرقات أن خطواتنا مهما تسارعت نحو الغياب فمازالت قلوبنا تتساءل عن حال قلوب أجواءها لا تستقر على حالٍ
ماطرة هناك وشحيحة هنا ترى أي سماء تحظى الآن بسحائب خيراتها...؟
يعلمنا شهر الرحمات معنى الصبر وكيف للدعوات أن تخترق حجب السماء وكيف للأماني أن تكون قناديلًا ونجومًا تضيء سقف ليالينا
وفي عالم ساد فيه الظلم هناك من يبحث عن كسرةِ أمانٍ صائم عن الفرح ولا يدري متى تنتهي أحزانه
وها قد أتى شهر الخيرات لتتكاتف الأيادي الرحيمة باعثةً طمأنينة القرب
ولكل قلب صابر رفع أكفه طالبًا الأمان زاداً له اللهم استجب وكن عونًا له..
كيف أنت؟
سؤال يحمل الكثير مني وينتظر المزيد منك لكن كيف لردٍ متسرعٍ أن يمزق فصول الحكاية ويضع نقطة النهاية باختصار كلماتك..
كيف أنت؟
سؤال لا ينتظر وقتك المناسب ولن يبحث عن مكانٍ آمن لا يسمع فيه أحدهم إجابتك..
كيف أنت؟
سؤال لا يعرف شيء عن
ظروفك الغريبة ولن يبحث عن بصيص صفوٍ في غموض ردك..
كيف أنت؟
سؤال يشع بداخلي كنجم قد احترق منذ آلاف السنين حتى ساقته الأقدار ليتوهج في ضبابية سماءك ..
ثمة أماكن لا تناسبك ومنذ الوهلة الأولى التي تطأ فيها أعتابها ينتابك شعور بالاختناق وما ذلك الشعور سوى رسالة تحذيرية أن ابتعد لكن الفضول يجعلك تستمر في المكوث وكل شيء يستهلك طاقتك
أتساءل ماجدوى الفضول وأي اكتشاف يقتضي منا المجازفة والاستمرار في أماكن لا تليق بنا وكل مافيها لا ينتمي إلينا..
الأماكن كما الأشخاص لها روح وصوت يحاكي مشاعرك
وأبواب ما أن تطرقها تشرع لك باسمة وتخفي بين زواياها حقائق وأسرار نواياها...
بداخلنا أشياء كثيرة ماتت ولكننا لم نبدي أي ردود فعلٍ وكأننا أرتضينا بذلك الموت ولم ننادِ لنجدة قلوبنا
غرقنا هكذا في بحر الحياة وهل هي بحياة وكل مابداخلها يحتضر
بالأمس القريب كانت أصوات الأحبة تضج من حولنا والآن كل مانسمعه صمت يعلن عن سفر أفراحنا والغياب الأبدي في حقيقة الأمر هو رحلة طويلة من الحنين ومالم نبدي له ردود فعلٍ هو مايسكننا والأيام تمضي عائمة تبحث عن بر ذكراهم...
نتسرع كثيرًا في الغياب لنكتفي بهذا القدر وكأننا حائزين على كنزٍ من الذكريات الجميلة لنخبئها تحت الوسائد لعل هناك حلم هارب منهم إلينا لنتقاسم سهر الليالي معه
نتسرع كثيرًا في الغياب لنختصر فصول الحكايا وعلى عجلةٍ نحمل حقائب الهجر وندس فيها بعض الحكايا الصغيرة لتؤرق الليالي وتروي شجرة أحلامنا..
أتساءل كيف لأحلامنا أن تنام وكيف لأقمار الأحبة أن تتوارى خلف الحجب وخيوط ذكراها مازالت متوهجة توشي بأسرارها..
أيخيفك صمتي أم تخشى أن يطول صقيع الليالي وأنا قابعة هناك أحصي هزائم الماضي وما في العمر من صيفٍ وخريفٍ تساقطت أوراقه
أخبرتني ذات مرة أن للصمت موسيقى لكنك لم تصغ لصمتي يومًا! كيف لذكرى عالقة بقلبي أن تنبض بقوةٍ هائلةٍ ولا يصلك شيء منها ليرتد صداها منكسرًا إلي!
أيخيفك الصمت أم خانتك حواسك وتجمدت أطراف المشاعر وما من يد لتعقد أوصال ليالينا!؟..
عجلات الأعوام مسرعة لا تبالي بمطبات الماضي وفي كل مرة تدهشنا بمنعطف جديد غير آبهة بفخاخ الذكريات
ترى كيف لها ان لا تُكمل أحلامنا وتشرع بصياغة حلمًا آخر لتودع الأماني في جيوب العمر...
أن تختار الأعوام طريقًا آخر تاركة خلفها شعور يحتضر لم يتبق منه سوى نداء أخير لتدهسه عجلاتها دون رحمة...
وفي خياله حكايات وأناس كانوا يقطنون في أعماق أحلامه
وكم مضى به من العمر وهو يحلم لسنين عديدة دون أن تلامس يداه ثوب أحلامه
كان سارحًا يفكر فيما آلت إليه أحواله
رأيته هذا المساء حزينًا يشكو من صمتٍ قد اجتاح عالمه
وماعاد هناك مزيدًا من الحكايات لتتدثر بوشاح الليل وتستوطن مدن أحلامه
أخبرني أن ثمة نسيان قد قطع حبل الذكريات وما كان عصيًا عن النسيان بات شتاتًا لا يمكن اتمامه
تساءلت حينها كيف للحكايات أن تغرق في بحرٍ من الصمت
وكيف لأنامل حالمة أن تتنازل عن حقها في سرد النهاية وقلب ينسى من كان اسمه موشومًا على جدار أحلامه..؟!
عزيزي صاحب النوافذ المعتمة أكتب إليك الآن بعد صمت طويل قد عانق ستائر غيابك..
وأنت بعيد عن أيامي لم يتوقف الزمن لكن الوقت لم يمض ومازال شعور الدهشة الأولى وفرحة البدايات ورعشة الأيادي كل شيء كما عهدته ينبض بلقياك
أخبرتني ذات عتاب أنك لا تطيق الانتظار حينها فكرت في تبادل الأدوار أن أزجك في تلك الزاوية لترى كيف تكون الرؤية مظللة والأيام ضبابية تحجب عنك ما تريد..
ها أنا أكتب إليك في ساعة متأخرة تحت سقف ليل فاضح يجاهر بشوقه غير آبه بتظليل نوافذك...
ويحدث أن تحتضنك كلمة من فمٍ صادق وتمد إليك أياد العون بدعاءٍ في ظهر الغيب
قد يحتويك قلب بأجنحته البيضاء وعيون أمينة تسدل ستائر جفونها لتحميك
ان كان في حياتك أرواح داعمة وقلوب ساندة ترفع أكفها للسماء من أجلك فكن ممتن لها واشكر الله لتدوم عطاياه...
أمنياتي بسيطة وداع جميل وموت لا يأتي بغتة لينثر أجزائي في عصف لا يرحم
أخبريني يا أمي كيف لأحلامي الصغيرة أن تغادر معي للسماء؟ وماذا عن دفاتري من سيطوي أوراقها ومن سيكتب النهاية ومازالت حروفي تحبو وتتعثر في أول الفصول
من يخبر الموت أن يتمهل قليلاً حتى أحتضنك ومن تحت ركام القصف ألتمس الحياة برهة
لكن أبواب الحياة لا تعرف شيء عن وداعٍ جميلٍ أتمناه ولن تستأذن وهي تصفع خد أحلامي...
أعرف غارات الحرب والموت الملقى في الطرقات
دخان السماء أعرفه جيدًا ودوي تلك المتفجرات
أعرف ذلك الوجع المغروس في أطفال غزة وبكاء الأمهات
أعرف ضجيج الظلم وخذلان الأيام
دماء الأبرياء أعرفه وصرخات الأيتام
أنجبتنا الحروب رغمًا عنا وأرضعتنا أوجعها ومنذ الأزل تشير كفوفنا بعلامات النصر..