PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
One Nice Bug Per Day
Mike Driver
Stranger Things

JVL

JBB: An Artblog!

Kaledo Art
AnasAbdin

Discoholic 🪩
tumblr dot com
trying on a metaphor

祝日 / Permanent Vacation
taylor price
noise dept.

oozey mess

if i look back, i am lost

⁂

Product Placement

ellievsbear
No title available

seen from Finland
seen from Mexico

seen from Bulgaria

seen from United Kingdom

seen from South Korea

seen from Malaysia

seen from Pakistan
seen from Paraguay

seen from Albania
seen from Japan

seen from United Kingdom
seen from Singapore
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Brazil
seen from Martinique

seen from United States

seen from Brazil

seen from Netherlands
seen from Saudi Arabia
@zealousbouquetchopshop
التعليق ليس دعوة… والخاص ليس مستباحًا
يا جماعة وش تحسون فيه إذا أرسلتوا لي: "أحذرك من فلان" وأنا أصلًا أول مرة أسمع باسمه؟!
ومن متى صار مجرد إعجاب أو تعليق عند رجل يعني بيننا علاقة؟ ترى منصات التواصل للتفاعل مو دفتر ارتباط.
واللي يضحك أكثر رجل يدخل الخاص بأسئلة منتهى الوقاحة وطبعًا الحظر من نصيبه بكل بساطة.
وبالمناسبة لا أحد يجي هنا ويلعب دور المحلل النفسي ويقول: "كتبت كذا لأنها تبغى زي كذا." لا يا عزيزي اللي كتبتُه نقدٌ لتصرفات موجودة مو دعوة لها. فرق كبير بين من يصف الخطأ ومن يبرره أو يمارسه .
شوية فضفضه🩵
الثلاث المهلكات
بسم الله الرحمن الرحيم اختص الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بخصائص كثيرة، ومن هذه الخصائص أنه أُوتي جوامع الكلم، لهذا فاننا سنتناول في اربعة اجزاء حديثا شاملا والذي تحدث فيه المصطفى عن ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات. اضغط من فضلك على الرابط أسفله لمعرفة الثلاث مهلكات وشرحها: https://aboussalih.blogspot.com/2019/10/blog-post_395.html
الإنسان بين أوهام الفلاسفة وأنوار الحقيقة
الإنسان، ذلك المخلوق الحائر المحير، ذلك الكائن الذي أتعب نفسه وأتعب كل الكون من حوله، الإنسان باكورة الخلق ومحل التكليف، المكرم والمهان، الطائع والعاصي ، الطيب السهل ومحل الشر صعب المراس. الإنسان !
في هذا العصر المتزاحم والمكتفى حتى الثمالة بالأفكار والمذاهب والأديان والمعتقدات لم يزل هذا الإنسان حائراً تائهاً رغم كثرة الموارد والمشارب، فمع تناقض مذاهب القوم وتضادها لا يمكن الجزم بصحتها جميعا فذاك عكس منطق الأشياء، فالحق ليس له إلا وجه واحد ظاهر لا جدال فيه ولا يعمى عنه إلا عميان البصيرة، أما الباطل فله ألف وجه ويأتي للإنسان من كل وجه.
بيد أن عصرنا الحديث والذي وصل الإنسان فيه من العلم والفهم غاية التقدم ومنتهى المعرفة إلا أن حقيقة الإنسان ونفسه الحائرة لم تستقر ولم تهدأ ولم يستطيع العلم الحديث الارتقاء بالنفس البشرية لدرجه الكمال أو أن يرشدها لطريق لا اعوجاج فيه.
وفلاسفة الغرب، كمثال على الأفكار الحديثة، عندما تصدروا المشهد وتقدموا الصفوف لقيادة القطعان البشرية سقطوا في خمسة أخطاء مدمرة تهدم بنيانهم من الأساس.
* الخطأ الأول:
أنهم أهملوا حقيقة الدين وخبر السماء وأعتبر أغلبهم أن الدين حاجه بشرية اخترعها الإنسان لغاية ما، وأنتهي أمره وحل محله الفلسفات الحديثة والتي بنظرهم تقدم تفسيرات أقرب للواقع لكل أسئلة الإنسان المحيرة.
* الخطأ الثانى:
أنهم تعالوا على النتاج الفكري لكل الثقافات المغايرة من باب أنهم امتلكوا الحقيقة المجردة بفلسفاتهم على الرغم من أن الصينيين كمثال قد سبقوهم بألف عام أو يزيد ووضعوا تعريفات عامة وخاصة للنفس في رأيي أنها أفضل وأدق وأعم من خرافات فلاسفة الغرب.
* الثالث:
أنهم ورغم علمانيتهم الظاهرة إلا أنهم لم يستطيعوا الفكاك من موروثهم الثقافى الوثني المتعالي والذي يضع الإنسان معادلا لرب السموات والأرض، تعالى الله عن ذلك، فأفلاطون مثلا عندما قدم مثاليته أو في بحثه عن الفضيلة جعل الغاية العظمى هي أن يتشبه الإنسان بالإله الخالق "حسب فهمه ومعتقده هو عن الإله" وأن الإنسان عندما يصل لتلك المرتبة من التشابه فهو حقيق بأن يكون فاضلا، ومدينته التي حاول إنشائها كان جوهر سندها هذا المبدأ وإن توارى خلف مصطلحات وكلمات جميلة رنانة. وعلى الرغم من جمال الصورة المبهرة للفكرة من حيث أن صفة أفعال الإله هي غاية الكمال إلا أننا لا يمكن أن نهمل ذلك التأصيل الوثني بفكرته والتي تحتمل تصوير الإله بصورة ذهنية محسوسة من ناحية ومن ناحية أخرى ذلك التعالي والذي لا يمانع من معادلة الإنسان بالله - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فذلك الأحمق والذي ضل وأضل من بعده لا يعلم أن غاية الإنسان على الأرض ليس التشبه بالإله فذاك محال بل تنفيذ مراد الله فيه من خلال إفراده سبحانه بالعبودية الخالصة بالطاعة الكاملة في المنع والعطاء، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
* الرابع:
أنهم اعتبروا آلامهم الشخصية شأنا عاما، فما يؤلمهم لابد أن يؤلم غيرهم وما حدث معهم لابد وأنه حدث مع كل الناس لكن بدرجات متفاوتة، فما يشعرون به فكل البشر مثلهم لذلك كانت تعريفاتهم في الغالب خاصة شاركوا بها العالم، أنت مثلا عندما ترى ما تركه "سيجموند فرويد" عن النفس تتعجب من غزير علمه وكيف استطاع تشريح النفس بهذه المهارة، أما إن كنت شديد الملاحظة وتعرف سيرة حياته وأسرارها لعلمت أنه يتكلم عن نفسه بكل أمراضها وعقدها النفسية. أو ذلك المعقد "سارتر" أستاذ الوجودية الناقم على الحياة بكل ما فيها والذي يراها منتهى العبث رغم الهالة البراقة حول منطقه، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولكن تكفى الإشارة لتصل العبارة .
* الخامس:
أن أمرهم قد تجاوز حقيقة آلامهم إلى أمنياتهم وعُقد نقصهم فأغلب من تكلم عن أي شيء وبرع فيه فهو أصلا مفتقده وهذا يقدح بمصداقيتهم المجروحة أصلا فالفيلسوف "كارليل" والذي وضع خلاصة فلسفته الخاصة بالرجولة والفحولة
كأناشيد ترددها الفتيات ويشعر الرجال منها بالنقص والغيرة، عندما مات اكتشف العالم كله أن زوجته لا زالت عذراء، و"روسو" الفيلسوف الفرنسي الذي ملأ الدنيا صياحا وعويلا أنه من كثرة أبنائه لا يعرف عددهم وقد أرسلهم جميعا للملاجئ، كان عاجزا جنسيا !! ولا يمكن أن ننسى أفضل من تعمق في الأدب المسرحي المتعلق بالجنس، العبقري الإمريكى"تينسى ويليام" هذا الرجل لم يكن يؤلف مسرحياته العجيبة إلا وهو يرتدى ملابس النساء ويتبرج مثلهن تماما، ومع ذلك فكتاباتهم عما افتقدوه تجذب العقول وتضل القلوب. والحمد لله على نعمة الإسلام .
الشاهد مما مر ذكره أن الحضارة الحديثة أجهدت النفس البشرية أيما إجهاد وعملت تلك الفلسفات على تغريب النفس دون تسكينها، لذلك إن أردنا أن نتكلم عن الإنسان وأردنا سلامة العقل ووسيط المنطق فعلينا إهمال ما تركه لنا الفلاسفة عن النفس وما خربوه عمدا أو جهلا، علينا أن نحتمى بصحيح ديننا ونضع نقطة ومن أول السطر
.....
هذا المقال جزء من فصل الأنسان بكتاب حقائق واوهام النفس البشرية والأذى الشيطاني
مداخل إبليس على القلب
الصِّيَاحُ صَوْتُ كلِّ شَيْءٍ إذا اشْتَدَّ الصُّرَاخُ والصَّرْخَةُ الصَّيْحَةُ الشَّديدَةً عِنْدَ الفَزَعَةِ أو المُصِيبَةِ ، وَقَرِيب مِنْهُمَا الزَّعْقَةُ والصَّلْقَةُ الصَّخَبُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ عِنْدَ الخُصُومَةِ والمُناظَرَةِ العَجُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بالتَّلْبِيَةِ ، وَكَذَلِكَ الإهْلالُ التَّهليلُ رَفْعُ الصَّوْتِ بِلا إلَه إلا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهّ ﷺ الاسْتِهْلاَلُ صِيَاحُ المَوْلُودِ عِنْدَ الوِلادَة الزَّجَلُ رَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ الطَّرَبِ
فقه اللغة و سر العربية ـ أبو منصور الثعالبي
كاني لاول مرة ارفع قلم-عبدالرزاق الصغير
كاني لاول مرة ارفع قلم ارى زهرة تتعفن اقرا وحدي دون حتى تردد هوائي بين كوة وباب لضوء خافت قصيدة مترجمة سيئة او هكذا تبدو في هذا الجو المضغوط كان شيء في قلبي رقعه اسكافي بابرة معقوفة كان المسواك في شفائف امراة في لوحة في معرض على الانترنت يحمل مذاق آخر غير الجوز لا احب كعك الفرولة شعر ابو العتاهية لست من عشاق الدراجات النارية والمواقع الإباحية لا احب ايضا نبتة المرامية وتلك…
والحياة نفسها حماقةٌ منظمةٌ تنظيماً عاقلاً.
مصطفى صادق الرافعي
ثلاثون مثقالا من الزمن..
قصيد: حكمت الحاج* في كلِّ فجرٍ، يتنفس الحظ مرة واحدة، كما لو أن العالم يختبر نجاته في شهيقٍ وحيد. بعدها، يبدأ البحر ما بيننا، ليس كفاصل، بل كذاكرة سائلة تمتد لتغمرنا ثم تنسحب، مثل موج خجول. ثلاثون ثانية فقط هي منطقنا الزمني، أنا وأنت. ثمة في مكان ما، غزال يعبر الطريق ليلاً ويتعثّر بالمسافة، والنعمة كلها تكمن في تلك العثرة، في تلك الاستحالة القصيرة التي تُقيم في النصف الآخر من الريح. هنالك، يصل…
"كل الكلمات التي خانها التعبير هربت لأحضان الموسيقى"
الوحدة تلاحقني - سارة القصبي
الوحدة، بلا تعريفٍ واضح، تلاحقني كظل عنيد. أجرب الحب أحيانًا، ظنًا أنني أنجو، لكني أخجل من وصف الوحدة، كأنّي أُلغي حقّ الآخرين في الوجود.. كم تمنيت لو كان لي أخوة، لكنّي صنعت في خيالي تماثيل من الخوف، تسكنني حين ينام العالم. اختارني القدر أنيسة، ولا يؤنسني سوى أن أعانق قاتلي. لم يرحم دمي، ولا طفلي الذي يشبّ بجانبي. فتح الباب، ونثر جلدي على المشاع، كنت أرفض أن يراني الناس مذبوحة، كان…
الإنسان بين أوهام الفلاسفة وأنوار الحقيقة
الإنسان، ذلك المخلوق الحائر المحير، ذلك الكائن الذي أتعب نفسه وأتعب كل الكون من حوله، الإنسان باكورة الخلق ومحل التكليف، المكرم والمهان، الطائع والعاصي ، الطيب السهل ومحل الشر صعب المراس. الإنسان !
في هذا العصر المتزاحم والمكتفى حتى الثمالة بالأفكار والمذاهب والأديان والمعتقدات لم يزل هذا الإنسان حائراً تائهاً رغم كثرة الموارد والمشارب، فمع تناقض مذاهب القوم وتضادها لا يمكن الجزم بصحتها جميعا فذاك عكس منطق الأشياء، فالحق ليس له إلا وجه واحد ظاهر لا جدال فيه ولا يعمى عنه إلا عميان البصيرة، أما الباطل فله ألف وجه ويأتي للإنسان من كل وجه.
بيد أن عصرنا الحديث والذي وصل الإنسان فيه من العلم والفهم غاية التقدم ومنتهى المعرفة إلا أن حقيقة الإنسان ونفسه الحائرة لم تستقر ولم تهدأ ولم يستطيع العلم الحديث الارتقاء بالنفس البشرية لدرجه الكمال أو أن يرشدها لطريق لا اعوجاج فيه.
وفلاسفة الغرب، كمثال على الأفكار الحديثة، عندما تصدروا المشهد وتقدموا الصفوف لقيادة القطعان البشرية سقطوا في خمسة أخطاء مدمرة تهدم بنيانهم من الأساس.
* الخطأ الأول:
أنهم أهملوا حقيقة الدين وخبر السماء وأعتبر أغلبهم أن الدين حاجه بشرية اخترعها الإنسان لغاية ما، وأنتهي أمره وحل محله الفلسفات الحديثة والتي بنظرهم تقدم تفسيرات أقرب للواقع لكل أسئلة الإنسان المحيرة.
* الخطأ الثانى:
أنهم تعالوا على النتاج الفكري لكل الثقافات المغايرة من باب أنهم امتلكوا الحقيقة المجردة بفلسفاتهم على الرغم من أن الصينيين كمثال قد سبقوهم بألف عام أو يزيد ووضعوا تعريفات عامة وخاصة للنفس في رأيي أنها أفضل وأدق وأعم من خرافات فلاسفة الغرب.
* الثالث:
أنهم ورغم علمانيتهم الظاهرة إلا أنهم لم يستطيعوا الفكاك من موروثهم الثقافى الوثني المتعالي والذي يضع الإنسان معادلا لرب السموات والأرض، تعالى الله عن ذلك، فأفلاطون مثلا عندما قدم مثاليته أو في بحثه عن الفضيلة جعل الغاية العظمى هي أن يتشبه الإنسان بالإله الخالق "حسب فهمه ومعتقده هو عن الإله" وأن الإنسان عندما يصل لتلك المرتبة من التشابه فهو حقيق بأن يكون فاضلا، ومدينته التي حاول إنشائها كان جوهر سندها هذا المبدأ وإن توارى خلف مصطلحات وكلمات جميلة رنانة. وعلى الرغم من جمال الصورة المبهرة للفكرة من حيث أن صفة أفعال الإله هي غاية الكمال إلا أننا لا يمكن أن نهمل ذلك التأصيل الوثني بفكرته والتي تحتمل تصوير الإله بصورة ذهنية محسوسة من ناحية ومن ناحية أخرى ذلك التعالي والذي لا يمانع من معادلة الإنسان بالله - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فذلك الأحمق والذي ضل وأضل من بعده لا يعلم أن غاية الإنسان على الأرض ليس التشبه بالإله فذاك محال بل تنفيذ مراد الله فيه من خلال إفراده سبحانه بالعبودية الخالصة بالطاعة الكاملة في المنع والعطاء، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
* الرابع:
أنهم اعتبروا آلامهم الشخصية شأنا عاما، فما يؤلمهم لابد أن يؤلم غيرهم وما حدث معهم لابد وأنه حدث مع كل الناس لكن بدرجات متفاوتة، فما يشعرون به فكل البشر مثلهم لذلك كانت تعريفاتهم في الغالب خاصة شاركوا بها العالم، أنت مثلا عندما ترى ما تركه "سيجموند فرويد" عن النفس تتعجب من غزير علمه وكيف استطاع تشريح النفس بهذه المهارة، أما إن كنت شديد الملاحظة وتعرف سيرة حياته وأسرارها لعلمت أنه يتكلم عن نفسه بكل أمراضها وعقدها النفسية. أو ذلك المعقد "سارتر" أستاذ الوجودية الناقم على الحياة بكل ما فيها والذي يراها منتهى العبث رغم الهالة البراقة حول منطقه، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولكن تكفى الإشارة لتصل العبارة .
* الخامس:
أن أمرهم قد تجاوز حقيقة آلامهم إلى أمنياتهم وعُقد نقصهم فأغلب من تكلم عن أي شيء وبرع فيه فهو أصلا مفتقده وهذا يقدح بمصداقيتهم المجروحة أصلا فالفيلسوف "كارليل" والذي وضع خلاصة فلسفته الخاصة بالرجولة والفحولة
كأناشيد ترددها الفتيات ويشعر الرجال منها بالنقص والغيرة، عندما مات اكتشف العالم كله أن زوجته لا زالت عذراء، و"روسو" الفيلسوف الفرنسي الذي ملأ الدنيا صياحا وعويلا أنه من كثرة أبنائه لا يعرف عددهم وقد أرسلهم جميعا للملاجئ، كان عاجزا جنسيا !! ولا يمكن أن ننسى أفضل من تعمق في الأدب المسرحي المتعلق بالجنس، العبقري الإمريكى"تينسى ويليام" هذا الرجل لم يكن يؤلف مسرحياته العجيبة إلا وهو يرتدى ملابس النساء ويتبرج مثلهن تماما، ومع ذلك فكتاباتهم عما افتقدوه تجذب العقول وتضل القلوب. والحمد لله على نعمة الإسلام .
الشاهد مما مر ذكره أن الحضارة الحديثة أجهدت النفس البشرية أيما إجهاد وعملت تلك الفلسفات على تغريب النفس دون تسكينها، لذلك إن أردنا أن نتكلم عن الإنسان وأردنا سلامة العقل ووسيط المنطق فعلينا إهمال ما تركه لنا الفلاسفة عن النفس وما خربوه عمدا أو جهلا، علينا أن نحتمى بصحيح ديننا ونضع نقطة ومن أول السطر
.....
هذا المقال جزء من فصل الأنسان بكتاب حقائق واوهام النفس البشرية والأذى الشيطاني
ما من قلب ♥ "يسامح" الا عاش "مرتاحا وما من نفس "ترضى بالقدر" إلا باتت "سعيده وما من روح تردد "الحمد لله" إلا كانت "مبتسمه وما من لسان بات " يستغفر الله" في كل حين الا "فتحت له الدنيا بما فيها رزقناالله وإياكم تلك الخصال
"أبسط حقوق نفسك، أن تُحيطها بمن يسعدها.."
لم يخبرني أحد بما سأقابله إذا كبرت،
لم يقل لي أحد أني سأسهر أرقًا، وأنام هربًا،
لم أعرف أنّ لقلبي المسكين نصيبًا من خذلان الأصدقاء وفراق الأحباب، وفقدان الأشياء التي يريدها.
لم يخبروني أنّ الحياة ستكون مسؤوليات أحاول تحمُّلها، وأن العمر سيتحول إلى خساراتٍ أجاهد في تقبُّلها!
حياة الكبار صعبة..
أصعب من قلبي الذي يأبى أن يترك طفولته،
ونفسي التي لا تزال في رقَّة الأطفال وفي خوفهم أيضًا..🌻