المشهد السابع والثامن من الحلقة الثانية من السيناريو الروائي الملحمي " بين اراضين " للكاتب حامد حماد يمنكم الحصول على النسخة الكاملة
he wasn't even looking at me and he found me
$LAYYYTER

Kaledo Art
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

PR's Tumblrdome

@theartofmadeline
Jules of Nature

#extradirty
will byers stan first human second

shark vs the universe
One Nice Bug Per Day
art blog(derogatory)
macklin celebrini has autism
No title available
Three Goblin Art
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

izzy's playlists!

Discoholic 🪩
Cosimo Galluzzi
Game of Thrones Daily
seen from Brazil
seen from France

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Türkiye
seen from France

seen from United States

seen from Malaysia

seen from Germany

seen from United States
@hrkah
المشهد السابع والثامن من الحلقة الثانية من السيناريو الروائي الملحمي " بين اراضين " للكاتب حامد حماد يمنكم الحصول على النسخة الكاملة
خلاصة القول في مآل الحياة وفوات العمر
عندما وقف جمال عبد الناصر مخاطباً الشعب المصرى بأحدى خطبه الحنجورية، وقال ضمن ما قال، جئت أعلمكم "العزة الكرامة"، وكانت مثل تلك الجمل كثيرة بخطاباته، وسط تهليل وتشجيع وإنبساط ورضى تام ممن حضر ومن غاب، قد أثارت تلك الكلمات حنق الأستاذ العقاد وحفيظتة وقال معلقا (أن شعباً يسمع مثل تلك العبارة ولا يثور عليه ويشنقة فى مكانه، هو شعب يستحق أن يحكمه ويدوسه بالنعال مثل هذا الرجل، إنه عندما قام بثورته هذه، وجد البيوت والشوارع والاهرامات والجامعات ومئات الألوف من الكتب، لقد سبقه للوجود كل هؤلاء، وسبقته إلى القاموس كلمات أخرى غير العزة والكرامة مثل الغرور والغطرسة). أنتهى بتصرف.
الإشكالية الحقيقة بتطبيق المنهج الشيطانى على الإنسان هو إخراجه من حرية عبادة الله تعالى إلى عبودية الأشخاص والأهواء والمذاهب وكل منهم له من الإنسان كفلا ونصيبا مفروضاً، والله تعالى أغنى الشركاء، فـ الله تعالى قد خلقنا أحرارا من كل قيد ولم يطلب منا غير الإمتثال لأوامره والبعد عن نواهيه وذلك لصالحنا بالمقام الأول والاخير، فكُفرنا وجُحودنا وبُعدنا عن الله تعالى لن يضره سبحانه، وبالضرورة طاعتنا لن تنفعه سبحانه وتعالى، لذلك كان جهد الشيطان مركباً وممتداً وعجيباً بطول الأعمار بل هو متربص الذرية قبل الميلاد، وإن نعجب فلا عجب من أناس خاصموا العقل والفطرة والمنطق وتدثروا بضمير جمعى مشوه وإنحازوا لكل باطل من أى جهه واصبحوا كالببغاوات لا يفقهون غير تقليد معدومى الفكرة والضمير ممن يقودون ذلك الوعى الجمعى المشوه، وهم بالكثرة التى لا تخطئها عين وبكل مكان ومجال .
وعند وضع الفطرة والمنطق إبتدأً كسبيلاً ممهد الممشى نخطوا عليه خطوات البحث عن الحق ونبتعد بخطواتنا عن خطى الشيطان وحزبه، فلابد وأن نصل لأصول الأمر ومبتداه، فالشر ليس كائن خرافى متربص، وإبليس ليس هو الشر إنما هو المرشد والدليل إليه، وعندما نبدأ بالأصل لنعرف حقيقة أمرنا، فنقول بكل أريحية أن الأصل هو مراد الله وشريعته، فـ الله سبحانه قد حرم الخمر كأصل ثابت فى التشريع، إذا تخليت أنت عن هذا الأصل وشربت الخمر وغاب عقلك،وسرقت وزنيت وقتلت، عندها هل نتعالى ونسأل سؤال الحمقى، لماذا خلق الله الشر؟ أم نضع الأمور بنصابها ونعلم أن الشر هو النتيجة المنطقية لتخلى أحدنا عن الخير وعن الأصل، ومن يظن أنه بترك الشرع والأصل فغير ملاحق بنتيجة فهو واهم وما يعتقده أوهام، إن كنا ضربنا مثلا عن الخمر فقط وكان من نتيجته قتل وسرقة وزنا فما بالنا بكامل الشرع، إن توسعنا قليلا وتكلمنا عن ترك الشرع والأصل بالمأكل والمشرب والتعامل وبكل جنبات الحياة،فما النتيجة المرجوة من ذلك؟ النتيجة مرعبة فإن الله تعالى لا يظلم العباد إنما الناس أنفسهم يظلمون، قد يقول قائل أن المجتمع فرض علينا الباطل فرضا، قلت حقا لكن تفاصيل الحياة وخبئات القلوب لاعلاقة لها بالمجتمع فهى مستطاعة إن أراد الناس تدبيرها. هذا محقق بترك حكم الشرع بالحياة فما بال من يكفر بالله ويعبد غيره!!
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
الإختيار هو أكبر مسئولية كونية تحمّلها الإنسان بجهل وهربت منها باقى المخلوقات خوفا إشفاقا، والإختيار حال مصاحب لكل نسمة هواء تدخل صدورنا فنحن دائما بين اختيار بكل لحظة وهفوه، من أقل الأشياء لأعظمها، نحن نختار الحركة والسكون، النظرة واللحظة والمشاهدة، القيام والقعود، الكلام والسكوت، السعى والركون، نحن بين إختيار بكل الوقت وطوال الحياة، وكل إختيار لابد وأن تتبعه نتيجة محققه، لذلك كانت أشد حيل الشيطان مكرا برمجة وعيك ونظرتك للحياة لتكون إختيارتك شيطانية ممتدة الأثر عليك ومن حولك وعلى حسب مكانتك بالمجتمع الذى تحيا فيه، ورغم وضوح الحق إلا أن الكثيرين يخطئوه ويتعامون عن طريقه وذلك ليس مرده ضعف الحجه أو قلة الناصريين إنما هو نتيجة منطقية لطول ترك الأصل الشرعى المهيمن على مفردات الحياة وتبديلة بهوى وإتباع وإحتماء بوعى جمعى ضال، فالامر ليس بتلك البساطة فبحال الإختيار لا يختار كل منا الأصلح له وإنما يختار وينحاز لمن يشبهه ومن يتوافق مع مذهبه، وساعة الإنحياز ترى المتناقضات متحدات ، ترى الصوفى مع السلفى مع النصرانى مع البهائى مع اليهودى مع الراقصة مع العلمانى مع الضابط مع الحرامى، فلا عجب بل هو المنطق السليم، فما فعلته بحياتك وما ربيت به نفسك وما اتخذته لك هاديا مرشداً، سيأخذك لمن يشبهك فى المرمى وإن إختلف ظاهر الدين والهوى، وهذا رغم صلاتك وعبادتك وما تظنه من قربك لله، وعندها تبدأ النفس بتقديم مبررات لتستمر الحياة ويحاول كل مناصر للباطل إزاحة ثقيل همه بأوهام واهية لا تؤثر بالحقيقة وتضيع الأعمار والأعمال ويخف الميزان وتنتهى القصة تحت التراب، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فتلك النتيجة أرها اشد رعبا من الذنب والخطاء والنسيان، إنما هى حال مصاحب لا يترك الإنسان إلا هالكا ولا يعتقه إلاوتعلقت بعنقه دماء الأبرياء إما مشاركة أو تأيدا أو صمتا.
وبريق الظاهر يتخذة عامة الناس حجه على الحق، قلت أن الحق حجة على كل الناس وليس العكس، إنما يعرف الناس بالحق، ولتوضيح ذلك التناقض المختفى خلف ظاهراً قد يكون براقا، فمدعوا العلمانية كمثال يتأففون من شعائر الإسلام ويرون الطواف وثنية وأحكام الميراث جور وتعدد الزوجات ظلم والصلاة مضيعة للوقت والحدود الشرعية قيداً للحرية، نفس هؤلاء لا يرون غضاضة من الإلتزام بالقوانين الوضعية مهما تطرفت ويرون أن القيام على حدودها من الرقى والتحضر، وهم أيضا لايرون بأسا من تطرف الكنيسة وإظهار الطقوس النصرانية على العلن ولا يشغلنهم ضريبة العشر أو تحريم الطلاق، أو أسرار الكنيسة، وجميعهم ضيوفا دائمون على موائد الكنيسة، فأى تناقض ذلك وأى منطق يحكم هؤلاء، الحق أن تفنيد وتحليل أحوال الناس بعيدا عن المنهج الشيطانى والذى يستهدف الدين والعقيدة من الأساس، فهو تحليل ناقص مهما كان مزدحما بالأحداث والمواقف التى قد تكون بعيدة نسبياً عن فكرة الدين، لذلك فلا مناص من إزاحة الغمة ورفع الغطاء، فالدين هو الهدف وهو المرمى، حقيقة بسيطة واضحة، أما فهمك للدين، ومعرفة موقع قدمك، وإلى اى جانب أنت، فتلك قضيتك وتلك حياتك وهذا سبيلك، وقد حاولت بهذا الكتاب المتواضع رفع الغطاء عن الكثير من الأوهام التى تلازم بنى البشر، حاولت توسيع رقعة الروئ لتظهر الصورة أوسع وأكثر وضوحا، أرجوا ان يكون جهدى المتواضع غير منثور بل قرير ثابت ينتفع به كل عابر أو مطلع على كتابى هذا، وأدعوا الله تعالى ان يصحح نيتى وأن يغفر زلتى وألا يفتنى بما كتبت وأن يتقبل قليل عملى وأن يأجرنى عن كل منتفع بما أدرجت خيرا، فهو وحده سبحانه ولى ذلك والقادر عليه، وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله.
هذا المقال هو خاتمة كتابي حقائق وأواهام النفس البشرية والأذى الشيطاني
الإنسان بين أوهام الفلاسفة وأنوار الحقيقة
الإنسان، ذلك المخلوق الحائر المحير، ذلك الكائن الذي أتعب نفسه وأتعب كل الكون من حوله، الإنسان باكورة الخلق ومحل التكليف، المكرم والمهان، الطائع والعاصي ، الطيب السهل ومحل الشر صعب المراس. الإنسان !
في هذا العصر المتزاحم والمكتفى حتى الثمالة بالأفكار والمذاهب والأديان والمعتقدات لم يزل هذا الإنسان حائراً تائهاً رغم كثرة الموارد والمشارب، فمع تناقض مذاهب القوم وتضادها لا يمكن الجزم بصحتها جميعا فذاك عكس منطق الأشياء، فالحق ليس له إلا وجه واحد ظاهر لا جدال فيه ولا يعمى عنه إلا عميان البصيرة، أما الباطل فله ألف وجه ويأتي للإنسان من كل وجه.
بيد أن عصرنا الحديث والذي وصل الإنسان فيه من العلم والفهم غاية التقدم ومنتهى المعرفة إلا أن حقيقة الإنسان ونفسه الحائرة لم تستقر ولم تهدأ ولم يستطيع العلم الحديث الارتقاء بالنفس البشرية لدرجه الكمال أو أن يرشدها لطريق لا اعوجاج فيه.
وفلاسفة الغرب، كمثال على الأفكار الحديثة، عندما تصدروا المشهد وتقدموا الصفوف لقيادة القطعان البشرية سقطوا في خمسة أخطاء مدمرة تهدم بنيانهم من الأساس.
* الخطأ الأول:
أنهم أهملوا حقيقة الدين وخبر السماء وأعتبر أغلبهم أن الدين حاجه بشرية اخترعها الإنسان لغاية ما، وأنتهي أمره وحل محله الفلسفات الحديثة والتي بنظرهم تقدم تفسيرات أقرب للواقع لكل أسئلة الإنسان المحيرة.
* الخطأ الثانى:
أنهم تعالوا على النتاج الفكري لكل الثقافات المغايرة من باب أنهم امتلكوا الحقيقة المجردة بفلسفاتهم على الرغم من أن الصينيين كمثال قد سبقوهم بألف عام أو يزيد ووضعوا تعريفات عامة وخاصة للنفس في رأيي أنها أفضل وأدق وأعم من خرافات فلاسفة الغرب.
* الثالث:
أنهم ورغم علمانيتهم الظاهرة إلا أنهم لم يستطيعوا الفكاك من موروثهم الثقافى الوثني المتعالي والذي يضع الإنسان معادلا لرب السموات والأرض، تعالى الله عن ذلك، فأفلاطون مثلا عندما قدم مثاليته أو في بحثه عن الفضيلة جعل الغاية العظمى هي أن يتشبه الإنسان بالإله الخالق "حسب فهمه ومعتقده هو عن الإله" وأن الإنسان عندما يصل لتلك المرتبة من التشابه فهو حقيق بأن يكون فاضلا، ومدينته التي حاول إنشائها كان جوهر سندها هذا المبدأ وإن توارى خلف مصطلحات وكلمات جميلة رنانة. وعلى الرغم من جمال الصورة المبهرة للفكرة من حيث أن صفة أفعال الإله هي غاية الكمال إلا أننا لا يمكن أن نهمل ذلك التأصيل الوثني بفكرته والتي تحتمل تصوير الإله بصورة ذهنية محسوسة من ناحية ومن ناحية أخرى ذلك التعالي والذي لا يمانع من معادلة الإنسان بالله - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فذلك الأحمق والذي ضل وأضل من بعده لا يعلم أن غاية الإنسان على الأرض ليس التشبه بالإله فذاك محال بل تنفيذ مراد الله فيه من خلال إفراده سبحانه بالعبودية الخالصة بالطاعة الكاملة في المنع والعطاء، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
* الرابع:
أنهم اعتبروا آلامهم الشخصية شأنا عاما، فما يؤلمهم لابد أن يؤلم غيرهم وما حدث معهم لابد وأنه حدث مع كل الناس لكن بدرجات متفاوتة، فما يشعرون به فكل البشر مثلهم لذلك كانت تعريفاتهم في الغالب خاصة شاركوا بها العالم، أنت مثلا عندما ترى ما تركه "سيجموند فرويد" عن النفس تتعجب من غزير علمه وكيف استطاع تشريح النفس بهذه المهارة، أما إن كنت شديد الملاحظة وتعرف سيرة حياته وأسرارها لعلمت أنه يتكلم عن نفسه بكل أمراضها وعقدها النفسية. أو ذلك المعقد "سارتر" أستاذ الوجودية الناقم على الحياة بكل ما فيها والذي يراها منتهى العبث رغم الهالة البراقة حول منطقه، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولكن تكفى الإشارة لتصل العبارة .
* الخامس:
أن أمرهم قد تجاوز حقيقة آلامهم إلى أمنياتهم وعُقد نقصهم فأغلب من تكلم عن أي شيء وبرع فيه فهو أصلا مفتقده وهذا يقدح بمصداقيتهم المجروحة أصلا فالفيلسوف "كارليل" والذي وضع خلاصة فلسفته الخاصة بالرجولة والفحولة
كأناشيد ترددها الفتيات ويشعر الرجال منها بالنقص والغيرة، عندما مات اكتشف العالم كله أن زوجته لا زالت عذراء، و"روسو" الفيلسوف الفرنسي الذي ملأ الدنيا صياحا وعويلا أنه من كثرة أبنائه لا يعرف عددهم وقد أرسلهم جميعا للملاجئ، كان عاجزا جنسيا !! ولا يمكن أن ننسى أفضل من تعمق في الأدب المسرحي المتعلق بالجنس، العبقري الإمريكى"تينسى ويليام" هذا الرجل لم يكن يؤلف مسرحياته العجيبة إلا وهو يرتدى ملابس النساء ويتبرج مثلهن تماما، ومع ذلك فكتاباتهم عما افتقدوه تجذب العقول وتضل القلوب. والحمد لله على نعمة الإسلام .
الشاهد مما مر ذكره أن الحضارة الحديثة أجهدت النفس البشرية أيما إجهاد وعملت تلك الفلسفات على تغريب النفس دون تسكينها، لذلك إن أردنا أن نتكلم عن الإنسان وأردنا سلامة العقل ووسيط المنطق فعلينا إهمال ما تركه لنا الفلاسفة عن النفس وما خربوه عمدا أو جهلا، علينا أن نحتمى بصحيح ديننا ونضع نقطة ومن أول السطر
.....
هذا المقال جزء من فصل الأنسان بكتاب حقائق واوهام النفس البشرية والأذى الشيطاني
The Solomonic Stone: Complete Research & Digital Archive Bundle
The Solomonic Archive BundleUnlock the Mystery of the Sacred SevenOwn a piece of history with this exclusive digital archive of the Solomonic Stone Artifact. This is not just a collection of images; it is a deep-dive research package into one of the most enigmatic epigraphic discoveries of our time.What’s Included in This Bundle:High-Definition Image Vault: A comprehensive collection of ultra-high-resolution macro photographs, capturing every mineral ring, tool-mark, and ancient inscription with microscopic clarity.The Grand Archive PDF (English & Arabic): A professional, 11-page analytical study exploring the "Ocular Sanctum," the "Golden Calf" relief, and the linguistic convergence of Archaic Latin and Proto-Aramaic.Technical Description & Visual Catalog: A structured PDF featuring detailed descriptions of the stone’s morphological architecture and symbolic figurations.Digital Relic License: An official certificate granting you a private license for the study and preservation of this "Digital Relic".Why Acquire This Archive?
Perfect for researchers in Epigraphy, Archeometry, and Esoteric Studies. This bundle provides the "Vibrational Signature" and a "Digital Autopsy" of an artifact that resonates with the Abrahamic faiths and the Solomonic legacy.The stone speaks only to those who have the eyes to see and the wisdom to listen.
Get the exclusive photos now
.....
حزمة الأرشيف السليماني
فك شفرة الحروف السبعة المقدسة
امتلك الآن الوثيقة الرقمية الكاملة لواحد من أكثر القطع الأثرية غموضاً وتفردًا: "الحجر السليماني". هذه الحزمة هي بوابة معرفية لكل باحث عن الحقائق المخفية والرموز التاريخية النادرة.
محتويات الحقيبة الرقمية:
خزنة الصور عالية الدقة: مجموعة كاملة من الصور "المجهرية" التي توثق أدق تفاصيل الحجر، من الأختام المحفورة إلى التكوينات المعدنية الفريدة.مقال "الأرشيف الأكبر" (عربي وإنجليزي): دراسة تحليلية مكثفة من 11 صفحة تتناول سر "الحرم العيني"، ورمزية "عجل بني إسرائيل"، والعلاقة الغامضة بمزمور 151.ملف الوصف الفني والأثري: ملف PDF منسق يجمع بين النص التحليلي والصور التوضيحية لتسهيل عملية الدراسة والبحث.شهادة الملكية الرقمية: ترخيص خاص يثبت حقك في اقتناء هذا "الأثر الرقمي" لأغراض البحث والحفظ الفكري.
لماذا تقتني هذا الأرشيف؟ سواء كنت باحثاً في علم الآثار، أو مهتماً بـ الميتافيزيقيا، أو جامعاً للمقتنيات النادرة، فإن هذا الأرشيف يوفر لك "تشريحاً رقمياً" دقيقاً لقطعة تجمع بين التاريخ السليماني والرموز المقدسة للأديان الثلاثة.
الحجر يتحدث فقط لأولئك الذين يملكون العين ليروا والحكمة ليستمعوا احصل على نسختك الان
Nectanebo’s Voice from Eternity: The Decree of Sais
Step into the twilight of Ancient Egypt’s last native dynasty. 🏛️✨
Before Egypt was reshaped by foreign empires, Pharaoh Nectanebo I (380 BCE) left behind a powerful testament carved on twin stelae: The Decree of Sais. This wasn't just a royal order; it was a masterful convergence of fiscal policy, divine patronage, and a fierce vision for Egyptian independence against the Persian Empire.
In his groundbreaking book, “Nectanebo’s Voice from Eternity: The Decree of Sais”, researcher and writer Hamed Hamad (HRKAH) breathes new life into this extraordinary text. This volume bridges the gap between academic rigor and accessible, captivating storytelling.
✨ Inside this book, you will explore:
A Faithful Translation & Transcription: Walk through the hieroglyphic decree with deep linguistic and cultural insights.
The Last Renaissance: Discover the historical context of Nectanebo I’s reign, his monumental legacy, and his defense of Egypt's sovereignty.
Sacred Metaphysics: Explore the symbolic dimensions of the goddess Neith and her temple at Sais, revealing the sacred bond between the king and the divine.
Whether you are an enthusiast of Egyptology, ancient civilizations, or metaphysical studies, this book is a living document—a voice from antiquity that speaks across millennia, ensuring Nectanebo’s decree is heard anew in the modern age.
⚖️ Discover how ancient tax, religion, and politics shaped the final golden hour of independent Egypt.
📖 Get your digital copy (PDF) instantly and listen to the voice of eternity: 👇👇👇 Get the book on Payhip here
The Israel Enigma: What if history got the Merneptah Stele all wrong?
For centuries, the Victory Stele of Pharaoh Merneptah has been one of the most debated artifacts in Egyptology. But is it just a mere record of military conquest, or does it hold a deeper, philosophical secret hidden within its hieroglyphs?
In his groundbreaking new book, "The Israel Enigma: Decoding the Merneptah Stele", researcher and writer Hamed Hammad “HRKAH” challenges conventional scholarship through a meticulous linguistic and cultural analysis.
✨ Inside this book, you will explore:
How a single hieroglyphic determinative sign can completely redefine the identity of an entire people.
The true cosmic meaning behind the famous phrase "Israel's seed is no more". Hint: It wasn't a declaration of destruction, but a profound reflection of nomadic existence within the ancient Egyptian worldview.
A beautiful blend of archaeology, linguistics, and metaphysics that bridges the past with timeless human patterns.
Whether you are a scholar, a history buff, or a seeker of ancient mysteries, this book will transform the way you see history, language, and the eternal dialogue between humanity and the divine.
📖 Get your digital copy (PDF) instantly and decode the mystery today: 👇👇👇 Get the book on Payhip here
كتاب حقائق وأوهام النفس البشرية والأذى الشيطاني.
احصل على نسختك الان
كتاب حقائق وأوهام النفس البشرية والأذى الشيطانيكتاب سيغير لك حياتك من خلال طرح رؤية عميقة وجديدة كليا عن العلاقة المتأزمة بين الإنسان ونفسه
السيناريو متوفر منه نسخة رقمية pdf بسعر 7.88$
يمكنكم الحصول عليه من خلال هذا الرابط
السيناريو الروائي الملحمي (بين اراضين)سيناريو مسلسل ملحمي بطولي يخرج بك من هذا العالم لعوالم اخرى محيطة بنا، لنكتشف جميعا اشياء كانت خافية ع
It's my 1 year anniversary on Tumblr 🥳