“أنا حَزينْ ، وأنتم أوغادْ .”
— احمد خالد توفيق
trying on a metaphor
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
styofa doing anything

blake kathryn
Jules of Nature
No title available
$LAYYYTER

ellievsbear
Monterey Bay Aquarium
occasionally subtle
Cosmic Funnies
art blog(derogatory)

Andulka
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Peter Solarz
DEAR READER
RMH
sheepfilms
Lint Roller? I Barely Know Her
will byers stan first human second
seen from United States
seen from Mauritius
seen from Mauritius
seen from United States

seen from Canada
seen from Malaysia

seen from United States
seen from United States

seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from France
seen from United States
seen from United States
seen from Saudi Arabia

seen from United States

seen from Canada
@a-perfect-confused-harmony
“أنا حَزينْ ، وأنتم أوغادْ .”
— احمد خالد توفيق
“سوف تلهو بنا الحياه.. وتسخر فـٓ تعال أحبك الآن.. أكثر”
— هذه ليلتي، أم كلثوم (via old-arabic-art)
بئس العبد أنا، أؤخر الصلاة، وأبطئ في الخير، وأنسى النعمة، واذكر الابتلاء، وأسترق الننظرة بعد النظرة..ونعم الرب أنت
بئس العبد أنا، كثير التعلق بالأسباب، كثير النظر لنفسي، أفرط في السنة ولا أفرط في الرخصة، كثير الشكوى قصير النظر، ونعم الرب أنت، واسع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي ما ظهر منها، وما بطن كان أعظم
بئس العبد أنا، كثير الكلام، قليل التدبر، كذوب اللسان، لا أنشغل بحق الفقير إلا قليلا، وقد أمرت به، دائم الانشغال برزقي، وقد كفلته لي، فنعم الرب أنت، حليم علي في جهلي، كريم علي في أوبتي، ودود إلي في غفلتي، رحيم بي في سخطي، فنعم الرب أتت
”يارب، ضعني دائمًا في المكان المناسب لروحي، في المكان الذي يحفَل بكوني أنا، على سجيّتي، يرحب بي، يُحبني، ويترك لي المساحة الكافية كي أتنفّس“.
أن تنتبه للحب وهو ينفلت منك، كأن تراقب إيمانك وهو يتلاشى، لحظات شجاعة وذكاء وسخرية استثنائية جدًا، حتى أنك تستهلك وقتًا طويلًا لتعترف أمام نفسك أن ذلك يحدث فعلًا، أنك ترى العالم دون هيبته، وتنتبه لكل التفاصيل التي أغفلتها، كل ما يجعل من تحب شبيهًا بالآخرين، تنتبه للنمط الذي أغفلته لصالح استثنائية كنت متيقنا منها، الآن تدرك، هي تتكلم مثل زميلاتها في الجامعة، وتمشي مثل بنات طبقتها، بل وتضحك مثل بنات الأسر المحافظة المتمردات، حتى طريقتها الساحرة في نطق جملة بعينها، تكتشف أنك سمعتها بنفس الطريقة مرات عديدة، الإدراك نفسه يحز في نفسك، كأنك تسب صديقًا قديمًا في حضرة أعدائه، لكن هذه السخرية العميقة بمجرد حدوثها لا يمكنك التراجع عنها، تشعر بالقوة لأنك تحطم شيئًا عزيزًا عليك، وبالذنب لتحطيمك إياه، سيكون بوسعك أن تحب مرة أخرى، كما يمكنك أن تؤمن ثانية، لكن هذه المرة، تكون أكثر خبرة، أكثر احترازًا وأقل تورطًا، ومستعداً للانسحاب عند أول إشارة لتَهَدُم العالم الجديد، ليس الحب الأول أكثر وطأة لأنه أكثر أصالة، فعادة ما يكون نتيجة لقلة الخيارات، هو أكثر وطأة لأنه يخترقك دون دفاعات، ولأنك تصمد طويلًا قبل أن تكتشف أن الإنسحاب ليس عارًا يجب تجنبه، وأن الدهشة لا يمكن إعادة تخليقها بالقوة، وأن مقاومتك اليائسة تزيد من قسوة الانسحاب لكنها لا توقفه، وأن الحبل الذي لا تدعه يفلت منك يلتف حولك وحول من تحب، وكلما شدته أكثر كلما شعرت بالاختناق، الاختناق الذي تفسره مخطئًا أنه نتيجة للانسحاب لا المقاومة.
"إنّ حوائج الناس إليكم من نِعم الله عليكم، فلا تملّوا النعم"
الشاب الخلوق يأتيه وقت يغوي فيه فتاة في أوائل العشرينات بعد مرور عدة سنوات على زواجه، الأب الحاني يدعو سرًا أن تموت أسرته حين يسحقه ضغط المعيشة، والشابة الجادة تدخل علاقات شديدة التعقيد بعد أن تجعلها خيبة الأمل أكثر هشاشة. الفتى الذي وضع كل سعادته في خطبة من فتاة خانها قبل أن تكمل سنة دراسية في الخارج، والزواج الذي صمد ثلاثة عقود انهار مرة أو مرتين حين مر عليه طرف ثالث، المدير الوقح تحول لطفل معنَّف حين وضع أمام أبيه المريض، والأم المهمِلة تركتها ابنتها انحيازًا للحياة. يبذل الناس جهدًا مهولًا للذهاب لمنافي يسبونها، ويأتي الخريف بقصص قديمة يتساقط جزء اضافي منها كلما عادت من الموت. أخبر فتاة اكتشفت خيانة أبيها توًا أن النساء مصممات للتعامل مع خيبات الأمل، بينما تلاحظ العجوز في كاثرين أنني فقدت قدرتي على التمرد منذ أن فشلت في انقاذك من الطابق الخامس عشر.
الخوف ضريبة الخبرة، ووحده الموت يدفع للحياة. الأشياء ليست كما تبدو، أو ليست كما ظننا أنفسنا في وجودها. وللحقيقة بريق حين تأتي في موضعها، وأوجه قد لا نتمكن من الاستمرار بعد استيعابها.
“لستُ أنا العبد الذي يعبدك حقّ العبادة يا رب، ولست العبد الذي يعرفك حقّ المعرفة .. ولكنني أنا العبد الذي يثقُ في لطفك أكثر من أيِّ شيٍء آخر”
(via amyhamed)
اللهم غير فينا ماﻻ يرضيك عنا
(via amyhamed)
Hearing “I’m so proud of you” when you feel like you aren’t doing enough really does lift a lot of weight off of you.
ماذا أقول عن كهوف روحي؟ تلك الكهوف التي تخيفك، إني التجئ إليها عندما أتعب من سبل الناس الواسعة وحقولهم المزهرة وغاياتهم المتعرشة، إني أدخل كهوف روحي عندما لا أجد مكانا آخر أسند إليه رأسي ..
جبران خليل جبران
"أريد أن أنام، وأنا أعني بذلك أن تغفو كل الأشياء المستيقظة بداخلي، أن يغفو الحنين والخيبات والجراح وصوت البكاء"
سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقع، ويُحدث بداخلك ما لم تنتظر، ويُطفئ بعينيك انبهاراً ليخلق فيك نُضجاً، ويولد بقلبك نوراً كاد أن يموت
(via lamatar)
You couldn’t relive your life, skipping the awful parts, without losing what made it worthwhile. You had to accept it as a whole–like the world, or the person you loved.
Stewart O’Nan, The Odds: A Love Story (via books-n-quotes)
بابلو نيرودا في تساؤلاته بيقول: " أين ينتهي قوسُ قزح، في روحك أم في الأفق ؟! "
:’))
أن تَجودي فصِليني
❤ (via darkkpearl)
إسوةً بالعاشقين..
(via ghadaandme)