هل يمكنك قبول دعوتي لأتمكن من الحصول على هدية مجانية؟
اضغط على الرابط الآن وشارك في هذا الحدث.
sheepfilms

Andulka
Misplaced Lens Cap
taylor price
YOU ARE THE REASON
he wasn't even looking at me and he found me
cherry valley forever

@theartofmadeline
Keni

PR's Tumblrdome
One Nice Bug Per Day
occasionally subtle

★
Sade Olutola

ellievsbear
RMH

#extradirty
Cosmic Funnies
DEAR READER
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ

seen from United States

seen from Canada
seen from United Kingdom

seen from Canada
seen from United Kingdom

seen from South Korea
seen from United States
seen from United States

seen from Canada

seen from Germany
seen from United States

seen from Germany

seen from Iraq
seen from Australia
seen from Greece
seen from United States
seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United States
@aabdallah
هل يمكنك قبول دعوتي لأتمكن من الحصول على هدية مجانية؟
اضغط على الرابط الآن وشارك في هذا الحدث.
"أنا متناقض جدًا، أُحب أصدقائي جدًا ولكن أُحب أن أكون وحيدًا، أُحب الخروج من المنزل كثيراً ولكن اُفضّل الجلوس في غرفتي طوال اليوم، أخشى الظلام ولكنني أُحب الجلوس في غرفتي المظلمة الباردة، أحب الكلام ولكني أكون صامتاً أغلب الوقت."
"العشر الماحيات للذنوب و الخطايا"؟
١- امحها بتسبيحك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من قال: "سبحان اللهِ وبحمدِه في يومٍ مائةَ مرةٍ ، حُطَّتْ خطاياه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ".
٢-امحها باستغفارك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من قال : "اسغفِرُ اللهَ ، الذي لا إله إلا هو ، الحَيَّ القيومَ ، وأتوبُ إليه ؛ غُفِرَ
٣-امحها بهذا الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ : “لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ، ولو كانَتْ مثلَ زبدِ البحرِ “.
٤-امحها بعد طعامك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مَنْ أكلَ طعامًا ثُم قال : الحمدُ للهِ الّذي أطعمَنِي هذا الطعامَ ، ورزَقَنِيهِ من غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِهِ".
٥-امحها بعد لباسك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومَنْ لبِسَ ثوبًا فقال : الحمدُ للهِ الّذي كسَانِي هذا ، ورزَقَنِيِهِ مِن غيرِ حولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنْبِه".
٦-امحها حين الأذان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قال حينَ يَسْمَعُ المؤذنَ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وحدَه لا شريكَ له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، رَضِيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دِينًا ؛ غُفِرَ له ذنبُه".
٧-امحها عند الوضوء:
قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُج مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ "
٨-امحها بعد كل صلاة
قال صلى الله عليه وسلم:"من سبَّح اللَّهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ وحَمِدَ اللَّهَ وكبَّرَ اللَّهَ فتلكَ تسعةٌ وتسعونَ وقالَ تمامَ المائةِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير غُفِرت خطاياهُ".
٩-قال صلى الله عليه وسلم :
(إذا قالَ الإمامُ: "غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ" [الفاتحة: 7] فَقُولوا آمِينَ، فمَن وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلائِكَةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).
١٠- قال صلى الله عليه وسلم : "ألا أدلُّكم على ما يمحو اللهُ به الخطايا ويرفعُ به الدرجاتِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: إسباغ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ، فذلكم الرِّباطُ".
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوجل من عدم قبول العمل
الشيخ : خالد بن علي أبا الخيل
عناصر الخطبة:
1/ إهتمام المسلم بقبول عمله 2/ الخوف من رد العمل وحبوطه 3/ خوف السلف وأمن الخلف 4/ الموفَّق من نسي حسناته 5/ شروط العمل المتقبل 6/ لماذا أخفى الله القبول عن العباد؟ 7/ القبول مُقيدٌ بإحسان العمل وإتقانه وإخلاصه 8/ من علامات قبول الأعمال 9/ درر من كلام السلف في الخوف من عدم القبول.
اقتباس:
العبادات القاصرة والمتعدية سرعان ما تذهب وتزول إذا صاحبها الرياء والسمعة ومعصية الرسول. ولهذا إن صلى أظهر وصور، وإن أحسن صور وأظهر، وإن اعتمر صور وأظهر، وإن بر بوالديه صور وأظهر، وإن ركع وسجد صور وأظهر، وإن حج صور وأظهر، وإن صام أو قرأ أو تصدق أو تهجد أو عمل عملًا لا يراه أحدٌ فيه صور وأظهر، فأصبحت الأعمال علانية وخرجت عن التعبد المحض، والإخلاص الحق، ومراعاة القبول والرد، فالتواصلات الحديثة سهَّلت إظهار العمل ونشره، فالموفق من راعى قبول عمله وحافظ عليه من حبوطه وذهابه إلى غيره، ويحظر من إظهاره وإبدائه إلا لمصلحة راجحة مع الإخلاص والمتابعة…
الخطبة الأولى:
الحمد لله؛ الحمد لله القائل: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة:27]، أحمده سبحانه، جعل لقبول العمل الإخلاص ومتابعة الرسول الأمين.
وأشهد أن لا إله إلا الله القائل: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) [المؤمنون:60]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين.
أما بعد:
أيها المسلمون: اتقوا رب العالمين؛ فهي وصيته للأولين والآخرين، وعنوان سعادة العبد في الدنيا والدين.
عباد الله موضوع يقلُّ طرحه، ويندر ذكره، ويُغفل عن أمره، وعليه مدار الأمر أوله وآخره، وأصله ولُبّه؛ ذلكم أن العبد يعبد ربه وهو خلقٌ من خلقه، وعمله وعبادته مرتفعة إلى ربه (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) [فاطر: 10]، والعمل: إما مقبول أو مردود لا ثالث لهما في الوجود.
فالموضوع المقصود من ذكره: اهتمام المسلم بقبول عمله، والخوف من رده وحبوطه؛ فيجمع بين الخوف والرجاء، فالمؤمن الصالح يهتم بقبول عمله أكثر من اهتمامه بالعمل نفسه، ومن هذا كان السلف الربانيون، والعباد الصالحون تشتعل أفئدتهم وتتقد نيرانهم مخافة رد وحبوط أعمالهم، فهم كلما زادت أعمالهم وعباداتهم زاد خوفهم ووجلهم، ولما كانت هذه حالهم طابت أحوالهم، وصلح سلوكهم، ونجحوا في أمورهم، وسعدوا في دينهم ودنياهم، وكثر خيرهم وقل شرهم، وبورك في أعمالهم، وأموالهم، وأولادهم.
أما حالنا فيندى لها الجبين وكأن أعمالنا في أعلى عليين، وربما أدلى بعمله وأعجب بعبادته، فهو آمن على عمله لا مخافة عليه، وربما تصور أعماله، وتخيل أقواله، وإذا هي حسرة وندامة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) [الكهف:103-104]، ومن هذا خاف السلف وأمن الخلف، فسلفنا ليس قصارى خوفهم وبكائهم على الذنوب والآثام، بل في التقصير في الواجبات وخوف رد الطاعات والقربات.
ومن هذا أيها الإخوة الأوفياء: وصف المولى هذه النخبة بقوله سبحانه: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) [المؤمنون:60]، فهم خائفون من ردّها بعد أدائها وفعلها. "سألت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا) [المؤمنون:60] أهم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟" قال: "لا يا ابنة الصديق، ولكنهم هم الذين يصومون، ويصلون، ويتصدقون، وهم يخافون ألا تُقبل منهم"، (أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) [المؤمنون:61].
فهل إذا تقربت إلى الله كتمته وأخفيته، أم أن الإنسان سرعان ما يظهره، وينشره، ويرسله عبر التواصلات الاجتماعية، والصفحات العنكبوتية، والرسائل الواتسية، والسنابات الأسرية، ونسي أن بعد العمل عملاً، وهو الحفاظ عليه وقبوله لديه، فمناط القبول هو شعار الإنسان بعجزه عن الوفاء بحقه، وتقصيره في أمره والخوف من رده، فالموفق من نسي حسناته، ويسأل قبول أعماله، وتذوب عنده أعماله، ويحتقر نفسه، ومن حاسب نفسه، والحصيف من كتم أعماله كما يكتم سيئاته، فإذا عرفت مقدارك صح لربك افتقارك، إن العمل المتقبل هو ما توفر فيه الإخلاص والمتابعة.
شَرْطُ قُبُولِ السَّعْيِ أَنْ يَجْتَمِعَا*** فِيهِ إِصَابَةٌ وَإِخْلَاصٌ مَعَا
لِلَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ لَا سِوَاهُ *** مُوَافِقَ الشَّرْعِ الَّذِي ارْتَضَاهُ
وَكُلُّ مَا خَالَفَ لِلْوَحْيَيْنِ *** فَإِنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْنِ
والله –سبحانه- من حكمته أخفى القبول على العباد، فهو أمر مغيب لا دخل للبشر فيه؛ لحكم وأسرار، من ذلك الاستمرارية في الأعمال والاجتهاد في جميع الأحوال، وعدم التقصير أو الانفصام؛ لأنه ما يدري متى يُقبل، ويُرفع له عملٌ صالحٌ يُعمل، (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة:27]، فيبقى مجتهدًا، عاملًا، ولهذا كان الأنبياء يبتهلون لربهم في قبول أعمالهم.
فهذا إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- يرفع أعظم بناء وأجلّ مكان وفناء، وأعظم قربة، وهي كعبة الله المشرفة وهو يقول: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة:127]، يقول المجدد محمد بن عبد الوهاب -أجرى الله له الأجر والثواب- في فوائد دعاء إبراهيم وإسماعيل: «جلال الله وعظمته في قلوب الذين يعرفونه؛ لدعوتهما في القبول، وكان بعض السلف لما قرأ هذه الآية جعل يبكي ويقول: ما بالُ خليل الله يرفع قواعد البيت ويخاف ألا يُقبل منه» اهـ.
وهما من هما عليهما الصلاة والسلام، ونحن إذا فعلنا أدنى طاعة، وأقل عبادة، صارت بها الركبان وانتشرت التواصلات في كل مكان في لحظات من الزمان، وكأننا في القبول والإحسان بلغنا أعلى المنازل والعرفان.
وفي باب الدعاء والعبادة، كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) [إبراهيم:40]، بذل وتهجد، ودعاءٌ ومن ثم سؤال للقبول والهناء، وأخبر عن امرأة عمران فقال سبحانه: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي) [آل عمران:35]، فالمعول على القبول لا على ما يصول ويجول.
ولأهمية القبول إخوة الإسلام: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثيرًا ما يتضرع لقبول أعماله، فلما أراد أن يضحي قال: "بسم الله، اللهم تقبل من محمد ومن أمة محمد ثم ضحى" (رواه مسلم -رحمه الله-).
وفي الدعاء كان يقول: ربي تقبل توبتي، والصالحون يتعبدون ويخافون ويرجون، (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا) [الأحقاف:16]، فالقبول مُقيدٌ بإحسان العمل وإتقانه، وإخلاصه وثوابه.
ولما كان القبول من عند الله زجر رسول الله لمن سارع إلى القطع بقبول عمله وثواب نفسه؛ لأنها مسألة غيبية تحت علم الله وحكمته، "فلما تُوفي عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- قالت أمه: شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله"، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وما يدريك أن الله أكرمه؟ فوالله وأنا رسول الله ما أدري ما يُفعل بي، ثم قال: وإني لأرجو له الخير" (رواه البخاري -رحمه الله-).
ومنه ينبغي عدم الجزم بقبول الأعمال والإشادة بالجزم بالشهادة، بل يقال كما في المقال "وإني لأرجو له الخير"، ولما "قالت عائشة في جنازة صبي صغير: طوبى له عصفورٌ من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدرك، قال: "أو غير ذلك يا عائشة"، الحديث رواه مسلم -رحمه الله-، قال النووي: "نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير أن يكون عندها دليل". انتهى.
كل ذلك لأن المؤمن يعمل ويخاف من حبوط عمله ونقصانه، وعدم قبوله؛ ولهذا عقد البخاري في صحيحه «باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر»، وأورد قول إبراهيم التيمي: "ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبًا"، وقول ابن أبي مليكة: "أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلهم يخاف على نفسه النفاق، ما منهم أحدٌ يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل". فهذا شأنهم، وهذه حالهم معبد لهم واجتهادهم.
أيها الأخ المسلم: ربما يفتح لك باب الطاعة وما فُتح باب القبول، كما أنه لا عبرة بالسؤال إذا لم يحصل به مأمول، فقد يكون هناك عائق من الوصول، لكن الرجاء مأمون بأن مَن منَّ بوجود الأعمال، يَمُنّ بالقبول والإقبال مع تجاوزه وعفوه عن سيء الأعمال.
ولهذا قال: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا) [الأحقاف:16]، ولاحظ السر لم يقل منهم، فعبر بعن التي تدل على التجاوز والعفو والصفح، ونستغفر الله عباد الله، لا يكاد أحدنا ينجز عملًا صالحًا حتى تذوب سلامة القصد إليه في غمار المادحين، أو رؤية المشاهدين، أو متابعة المغردين، أو كثرة المتابعين، فالأعمال الخيرية والجهود المبذولة والعبادات القاصرة والمتعدية سرعان ما تذهب وتزول إذا صاحبها الرياء والسمعة ومعصية الرسول.
ولهذا إن صلى أظهر وصور، وإن أحسن صور وأظهر، وإن اعتمر صور وأظهر، وإن بر بوالديه صور وأظهر، وإن ركع وسجد صور وأظهر، وإن حج صور وأظهر، وإن صام أو قرأ أو تصدق أو تهجد أو عمل عملًا لا يراه أحدٌ فيه صور وأظهر، فأصبحت الأعمال علانية وخرجت عن التعبد المحض، والإخلاص الحق، ومراعاة القبول والرد، فالتواصلات الحديثة سهَّلت إظهار العمل ونشره، فالموفق من راعى قبول عمله وحافظ عليه من حبوطه وذهابه إلى غيره، ويحظر من إظهاره وإبدائه إلا لمصلحة راجحة مع الإخلاص والمتابعة.
قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله ولي كل خيرٍ وهداية، والصلاة والسلام على الداعي إلى أفضل طريق وغاية.
هذا ومن علامات قبول الأعمال -أيها الكرام- ابتغاء وجه الله بالعمل، وقوة الإخلاص في إرادته، وحقيقة الإخلاص كما قال ابن القيم: "وحقيقة الإخلاص توحيد المراد فلا يزاحمه مرادٌ ثاني، ومداره بالأمر أمر رسوله لا بالهوى والنفس والشيطان، وصلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية".
ومن أسباب القبول: المداومة على العمل، فأحب العمل إلى الله أدومه، وأحب العمل إلى رسوله أدومه، فأحب الأعمال ما داوم عليه صاحبه وإن كان قليلًا يسيرا؛ لأن دوامه دليل على محبته ورغبته.
ومنها أن من وجد ثمرة عمله عاجلًا فهو دليل على قبوله بإذن الله آجلًا، وثمرته لذته، وحلاوته وفائدته ونتيجته وخلاصته زيادة الأعمال والترقي في جميع الأحوال، علامة على قبول الأعمال فكلما زادت لذته وثمرته زادت عباداته وطاعته.
ومنها أن يكون العمل حلالًا طيبًا فإذا كان العبد صالحًا طيب المظهر والمخبر كان عمله طيب، طيب القبول كما في الخبر: "إن الله طيِّب لا يقبل إلا طيِّبًا"، وقوله: "لا يتصدق أحدٌ بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبًا".
فالعمل الطالح والكسب الخبيث كالتعاملات الربوية، والمساهمات المحرمة، والبيوعات المشبوهة، والنقص والتقصير في الوظائف الحكومية مانعة من قبول العمل وتزكيته.
أيها المسلمون: لقد خاف السلف الصالح على عدم قبول أعمالهم، فهذا أبو بكر -رضي الله عنه- يقول: "إن لله عملًا بالنهار لا يقبله بالليل، وعمل بالليل لا يقبله بالنهار". وكان يخاف ألا يُتقبل منه يوم الحساب!!
وعمر -رضي الله عنه- يقول: "وَيْلِ عمر، ووَيْلٌ لأُمِّي إِنْ لَمْ يَرْحَمْنِي رَبِّي".
وكان علي -رضي الله عنه- يقول: "كونوا لقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل، ألم تسمع الله يقول: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة:27].
وأبو ذر -رضي الله عنه- يقول: "لأن أستيقن أن الله قد تقبل لي صلاة واحدة أحب إلي من الدنيا وما فيها".
وها هو ابن عمر -رضي الله عنه وعن عمر- يقول: "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي سَجْدَةً وَاحِدَةً , أَوْ صَدَقَةَ دِرْهَمٍ وَاحِدٍ , لَمْ يَكُنْ غَائِبٌ أَحَبَّ إِليَّ مِنَ الْمَوْتِ".
وهذا فضالة بن عبيد من أهل بيعة الرضوان يقول عليه من ربه الرضوان: "لَأَنْ أعلم أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَقَبَّلَ مِنِّي مِثْقَالَ حَبَّةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"؛ لِأَنَّ اللَّهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَقُولُ: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة:27]".
وهذا علّامة التابعين وصفوة المتعبدين الحسن البصري -رحمه الله- يقول: "وددت أني أعلم أن الله قبل لي سجدة واحدة"، بل قال: "نضحك ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا وقال: لا أقبل منكم شيئًا".
والقدوة الصالحة عامر بن عبد القيس بكى في مرضه بكاءً شديدًا، فقيل له: "ما يبكيك؟ قال آية في كتاب الله: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [المائدة:27]". نعم، آية هزت المشاعر وأيقظت الأكابر.
ويونس بن عبيد -رضي الله عنه- يقول: "والله ما أراه يُتقبل مني شيء وقد خشيت أن أكون من أهل النار"، فالسلف يجتهدون في إتمام العمل وإكماله، ثم يهتمون بعده بقبوله ويخافون من رده، (يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) [المؤمنون:60].
قال مالك بن دينار -رحمه الله-: "الخوف على العمل ألا يُقبل أشد من العمل".
وقال عطاء -رحمه الله-: "الحذر الاتقاء على العمل ألا يكون لله".
وقال ابن أبي رواد -رحمه الله-: "أدركتهم يجتهدون في العمل فإذا فعلوه وقع عليهم أن يقبل منهم أم لا".
ولهذا في رمضان لهم أحوال، كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.
فهذه آثار سلفية وأقوال أثرية تعطيك دروسًا أخروية، وأن تجمع بين خوف الله ورجائه والطمع فيما عنده وجنته، فهنيئًا لمن قبل الله منه عمله ولم يخيب سعيه، ويضيع جهده،
خف الله وارجه لكل عظيمةٍ *** ولا تطع النفس اللجوج فتندما
وأبشر بعفو الله إن كنت مسلما *** وكن بين هاتين من الخوف والرجا
ألست الذي غذيتني وكفلتني *** وما زلت منان عليا ومنعما
عسى من له الإحسان يغفر ذلتي *** ويستر أوزاري وما قد تقدما
والله أعلم.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العلم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا.
- المصـدر
*دي كل الادعية اللي ف المصحف وكمان مرتبه ﺣﺴﺐ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ.اجعلها صدقة جارية احفظها عندك في موبايلك وحاول تقراء منها في يومك او قبل وبعد كل صلاه وانشرها ممكن تكون سبب في هداية شخص*
*تخيل جبل الحسّـَنات لما تقراء كل دا في يوم واحد.
1- ﺭﺑﻨﺎ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺗﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ.
2- ﺭﺑﻨﺎ ﺁﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻗﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
3- ﺭﺑﻨﺎ ﺃﻓﺮﻍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺛﺒﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ.
4- ﺭﺑﻨﺎ ﻻ ﺗﺆﺍﺧﺬﻧﺎ ﺇﻥ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﺃﻭ ﺃﺧﻄﺎﻧﺎ، ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺻﺮﺍ ﻛﻤﺎ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻨﺎ.
5- ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﺤﻤﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻃﺎﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﻪ ﻭﺍﻋﻒ ﻋﻨﺎ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺃﻧﺖ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻓﺎﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ.
6- ﺭﺑﻨﺎ ﻻ ﺗﺰﻍ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﺫ ﻫﺪﻳﺘﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﺭﺣﻤﺔ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ.
7- ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﻮﻡ ﻻ ﺭﻳﺐ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻒ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ.
8- ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻨﺎ ﺁﻣﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﻗﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
9- ﺭﺏ ﻫﺐ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﺫﺭﻳﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﺇﻧﻚ ﺳﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ.
10- ﺭﺑﻨﺎ ﺁﻣﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻭﺍﺗﺒﻌﻨﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﺎﻛﺘﺒﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪﻳﻦ.
11- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﻭﺛﺒﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ.
12- ﺭﺑﻨﺎ ﻣﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻃﻼ ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﻓﻘﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
13- ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻘﺪ ﺃﺧﺰﻳﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ.
14- ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻨﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻟﻺﻳﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻣﻨﻮﺍ ﺑﺮﺑﻜﻢ ﻓﺂﻣﻨﺎ، ﺭﺑﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﻛﻔﺮ ﻋﻨﺎ ﺳﻴﺌﺎﺗﻨﺎ ﻭﺗﻮﻓﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ.
15- ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺍﺗﻨﺎ ﻣﺎ ﻭﻋﺪﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻠﻚ ﻭﻻ ﺗﺨﺰﻧﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺇﻧﻚ ﻻ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ.
16- ﺭﺑﻨﺎ ﺃﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﻭﻟﻴﺎ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﻧﺼﻴﺮﺍ.
17- ﺭﺑﻨﺎ ﻇﻠﻤﻨﺎ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﺗﺮﺣﻤﻨﺎ ﻟﻨﻜﻮﻧﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻳﻦ
18- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻓﺘﺢ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﻮﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ.
19- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻓﺮﻍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺗﻮﻓﻨﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺃﻧﺖ ﻭﻟﻴﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﻓﺮﻳﻦ.
20- ﺭﺑﻨﺎ ﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﻟﻠﻘﻮﻡ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻧﺠﻨﺎ ﺑﺮﺣﻤﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ.
21- ﺭﺏ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﺃﻥ ﺃﺳﺎﻟﻚ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺑﻪ ﻋﻠﻢ ﻭﺇﻻ ﺗﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﻭﺗﺮﺣﻤﻨﻲ ﺃﻛﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻳﻦ.
22- ﺭﺏ ﺃﻧﺖ ﻭﻟﻴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﺗﻮﻓﻨﻲ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻭﺃﻟﺤﻘﻨﻲ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ.
23- ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻧﺨﻔﻲ ﻭﻣﺎ ﻧﻌﻠﻦ ﻭﻣﺎ يخفى ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ.
24- ﺭﺏ ﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻣﻦ ﺫﺭﻳﺘﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺩﻋﺎﺀ، ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﻭﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ
25- ﺭﺏ ﺃﺩﺧﻠﻨﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺻﺪﻕ ﻭﺃﺧﺮﺟﻨﻲ ﻣﺨﺮﺝ ﺻﺪﻕ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻲ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﺳﻠﻄﺎﻧﺎ ﻧﺼﻴﺮﺍ.
26- ﺭﺑﻨﺎ ﺁﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﺪﻧﻚ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﻫﻴﺊ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺭﺷﺪﺍ، ﺭﺏ ﺇﻧﻲ ﻭﻫﻦ ﺍﻟﻌﻈﻢ ﻣﻨﻰ ﻭﺍﺷﺘﻌﻞ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺷﻴﺒﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺑﺪﻋﺎﺋﻚ ﺭﺏ ﺷﻘﻴﺎ.
27- ﺭﺏ ﺍﺷﺮﺡ ﻟﻲ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻳﺴﺮ ﻟﻲ ﺃﻣﺮﻱ ﻭﺍﺣﻠﻞ ﻋﻘﺪﺓ ﻣﻦ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻳﻔﻘﻬﻮﺍ ﻗﻮﻟﻲ، ﺭﺏ ﺯﺩﻧﻲ ﻋﻠﻤﺎ.
28- ﻻ ﺍﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ.
29- ﺭﺏ ﻻ ﺗﺬﺭﻧﻲ ﻓﺮﺩﺍ ﻭﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺭﺛﻴﻦ.
30- ﺃﻧﻲ ﻣﺴﻨﻲ ﺍﻟﻀﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ.
31- ﺭﺏ ﺃﻧﺰﻟﻨﻲ ﻣﻨﺰﻻ ﻣﺒﺎﺭﻛﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻦ.
32- ﺭﺏ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻫﻤﺰﺍﺕ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﺭﺏ ﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ.
33- ﺭﺑﻨﺎ ﺁﻣﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ.
34- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﺻﺮﻑ ﻋﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺟﻬﻨﻢ ﺇﻥ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﺍﻣﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺳﺎﺀﺕ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍ ﻭﻣﻘﺎﻣﺎ.
35- ﺭﺑﻨﺎ ﻫﺐ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﻭﺫﺭﻳﺎﺗﻨﺎ ﻗﺮﺓ ﺃﻋﻴﻦ ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻟﻠﻤﺘﻘﻴﻦ ﺇﻣﺎﻣﺎ.
36- ﺭﺏ ﻫﺐ ﻟﻲ ﺣﻜﻤﺎ ﻭﺍﻟﺤﻘﻨﻰ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻲ ﻟﺴﺎﻥ ﺻﺪﻕ ﻓﻲ. ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﺛﺔ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﻻ ﺗﺨﺰﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻳﺒﻌﺜﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﺎﻝ ﻭﻻ ﺑﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻠﺐ ﺳﻠﻴﻢ.
37- ﺭﺏ ﻧﺠﻨﻲ ﻭﺃﻫﻠﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ.
38- ﺭﺏ ﺃﻭﺯﻋﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﺷﻜﺮ ﻧﻌﻤﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻌﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﺗﺮﺿﺎﻩ ﻭﺍﺩﺧﻠﻨﻰ ﺑﺮﺣﻤﺘﻚ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ.
39- ﺭﺏ ﺇﻧﻲ ﻇﻠﻤﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻲ، ﺭﺏ ﺍﻧﺼﺮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ.
40- ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺳﻌﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﻋﻠﻤﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﺎﺑﻮﺍ ﻭﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺳﺒﻴﻠﻚ ﻭﻗﻬﻢ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﺠﺤﻴم
41- ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﻢ ﺟﻨﺎﺕ ﻋﺪﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪﺗﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺻﻠﺢ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ ﻭﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻢ ﻭﺫﺭﻳﺎﺗﻬﻢ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻭﻗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺗﻖ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻓﻘﺪ ﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.
42- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻛﺸﻒ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺇﻧﺎ ﻣﺆﻣﻨﻮﻥ.
43- ﺭﺏ ﺃﻭﺯﻋﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﺷﻜﺮ ﻧﻌﻤﺘﻚ التی أنعمت ﻋﻠﻰ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﺗﺮﺿﺎﻩ ﻭﺃﺻﻠﺢ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺫﺭﻳﺘﻲ ﺇﻧﻲ ﺗﺒﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.
44- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﻹﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮﻧﺎ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻏﻼ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺍﻣﻨﻮﺍ.
45- ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺭﺀﻭﻑ ﺭﺣﻴﻢ، ﺭﺑﻨﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻮﻛﻠﻨﺎ ﻭﺍﻟﻴﻚ ﺃﻧﺒﻨﺎ ﻭﺍﻟﻴﻚ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ، ﺭﺑﻨﺎ ﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ.
46- ﺭﺑﻨﺎ ﺍﺗﻤﻢ ﻟﻨﺎ ﻧﻮﺭﻧﺎ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ، ﺭﺏ ﺍﺑﻦ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺑﻴﺘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻧﺠﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ.
47- ﺭﺏ ﻻ ﺗﺬﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﺩﻳﺎﺭﺍ ﺇﻧﻚ ﺇﻥ ﺗﺬﺭﻫﻢ ﻳﻀﻠﻮﺍ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﻭﻻ ﻳﻠﺪﻭﺍ ﺇﻻ ﻓﺎﺟﺮﺍ ﻛﻔﺎﺭا.
48- ﺭﺏ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﻭﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭﻟﻤﻦ ﺩﺧﻞ بﻴﺘﻲ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻭﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﻭﻻ ﺗﺰﺩ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﺇﻻ ﺗﺒﺎﺭﺍ.
اللي هيعرف الأدعية دي بسببك " صدقني" هتتفاجئ باذن الله يوم القيامه بجبال حسنات .. وفـ الدُنيا بشلال أمُنيات متحققه .. بأذن الله. 💙اللهم اميييين
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَحْدَهُ لَا شَرِيك لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُم اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا؛ اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ"
صدقة جارية لي ولك .. ولكل المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ♥️
"اللهم إني أعوذ بك من ذنبٍ لا يسعني تركهُ، ومن شيءٍ اتعلقُ به فيغضبك تعلقي به، ومن حاجةٍ لا أكفُّ عن الدعاء بها أراها خيراً وتراها بعلمك شراً لي، اللهم اغفرلي ما أسررتُ وما أعلنت.. وما أنت أعلم به مني."
الكثير من الدروس قالها علي بن أبي طالب:
-لا ترغب فِيمن زهد فيك.
-كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى.
-واحرص على حفظ القلوب من الأَذى، فرجوعها بعد التنافر يصعب.
-لا تكن صلبًا فتكسر ولا لينًا فتعصر.
-خوافي الأخلاق تكشفها المعاشرة.
-اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس، فإن الأمور تجري بمقادير الله.
"يشقى المرء برقة قلبه"
يوم عرفة 💙
- نصيحتان للبنات :
١- يوم عرفه يوم عباده .. يوم تحقيق المعجزات ... يوم العتق من النار ... ليس يوم لتنظيف البيوت ...ولا يوم للتسوّق ... ولا يوم للنوم ...ولا يوم للراحة....ما تضيعيش فرصتك في الترويق والتنفيض وترتيب البيت والاستعداد ليوم العيد .. فرّغي وقتك وخلّصي مهامك قبل يوم عرفه ....أو إبدأي بعد مغرب يوم عرفه
٢- بالنسبه للحيض : أخدتي الأجر بالنيه .. عباداتك كما هي إلا الصلاة والصوم .. أقرئي قرآنك من هاتفك .. أو من المصحف بس بكفوف ...مسبحتك معاكي اكثري من الذكر والتكبير والاستغفار .....خدي نصيبك من الدعاء .....تفنّني في صنوف الطاعات والقُربات
نصيحه مجرّبه للشباب والبنات :
نام ليلة عرفه بكير ... حاول تنام علي ١٠ او ١١ بالكتير ....واضبط منبهك علي الساعه ٣ الصبح .... هيبقي قدامك علي الفجر ساعه .... الساعه ده هتقسّمها نصّين ... نص ساعه هتصلي فيها ٤ ركعات قيام ليل وركعة وتر .... والنص ساعه المُتبقي تتسحر فيه ... وتنزل تصلي الفجر ... وتقعد في المسجد قعدة الشروق ... لحد شروق الشمس تقرأ قرآن وتقول أذكار الصباح وتستغفر لحد الشروق ... وبعدين تصلي ركعتين الضُحي ...وبكده تكون حصّلت أجر حجه وعمره تامه تامه تامه بإذن الله ... وتكون بدأت اليوم صحّ
يوم عرفه
أهم يوم في حياتك كلّها ... أهم ١٤ ساعه في حياتك كلها
١- صيامه ... يُكفّر سنتين من الذنوب .. سنه قبله وسنه بعده
٢- الدعوه فيه مُستجابه يقيناً ...أصحاب الحاجات والهموم والكروب والأمنيات ... أمامكم ١٤ ساعه ذهبيه الدعوه فيها لا تُردّ ... فما حُجّتكم ؟؟
٣- قال بعض السلف : كنّا ندّخر حاجاتنا ليوم عرفه .. ليقيننا أن الدعوه مُستجابه في هذا اليوم
٤- قال أحد الصالحين : والله ما دعوتُ دعوة يوم عرفة وما دار عليها الحول إلا رأيتها مثل فلق الصبح
٥- أكثرُ يوم يُعتق الله فيه الرقاب من النّار ... في الحديث (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ) ..... إن لم تُعتق رقبتك من النّار في هذا اليوم فمتي تُعتق ؟؟؟
٦- ربنا جل جلاله بينزل كل ليله في وقت السحر ( الثلث الأخير من الليل ) .... أما في يوم عرفه ينزل سبحانه وتعالي من أول النّهار .... ليسمع شكوي المظلوم .. ويستجيب دعاء صاحب الحاجه .. ويرفع همّ المهموم .. ويجبر قلب المكسور ..... أتراك تتخاذل ؟؟؟
٧- ١٤ ساعه فقط لو استغلّتهم صحّ ممكن يغيّروا مجري حياتك كلها ... وتصنع قدرك بنفسك بإلحاحك بالدعاء فيهم
٨- إن استطعت أن تعتكف يوم عرفه في المسجد من صلاة الفجر حتي صلاة المغرب ... فلا تتردّد ... وإن لم تستطع فحتماً من صلاة العصر حتي آذان المغرب
٩- هات ورقه وقلم من الآن ... واكتب فيها كل الدعوات الل نفسك فيها ... وكل الشغلات الل تتمني تشوفها وتلمسها ....والذنوب الل أرهقتك ومش عارف تبطّلها .... ومن بعد صلاة عصر يوم عرفه حتي آذان المغرب استقبل القبله وارفع ايدك والهج بالدعاء ... ادعي دعاء الغريق ... ادعي ببكاء .... فطوبي لمن وفّقه الله للدعاء في يوم الدعاء
١٠- في الحديث ... (خير الدعاء دعاء يوم عرفة ...وخير ما قلتُ أنا والنّبيون من قبلي ...لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ... ردّد هذا الذكر ١٠٠٠
#تقبل_الله_منا_ومنكم
لا يغرك مالك...
اﻛﺒﺮ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﻟﺒﻨﺎﻥ ايميل البستاني
ﺃﻧﺸﺄ لنفسه ﻗﺒﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ
ﻭﻟﻪ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻗﻌﺖ به ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ...
ﺩُﻓِﻌَﺖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻹﻧﺘﺸﺎﻝ ﺟﺜﺘﻪ ، ﻋﺜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﻩ ﻓﻘﻂ
ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻛﻲ ﺗﺪﻓﻦ ﻓﻲﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺍﻟذي بناه!!!
ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﻳﻬﻮﺩﻱ ﺍﺳﻤﻪ "ﺭﻭﺩ ﺗﺸﻠﺪ" ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﺧﺰﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ، ﺩﺧﻞ ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺰﺍﻧﺘﻪ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﺻﺎﺡ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﺃﺣﺪ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻗﺼﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻓﻠﻤﺎ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺳﺎﻓﺮ .
ﺑﻘﻲ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ، ﻓﺠﺮﺡ ﺇﺻﺒﻌﻪ، ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ :
{ ﺃﻏﻨﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻤﻮﺕ ﺟﻮﻋﺎً ﻭﻋﻄﺸﺎً }
ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﻣﻮﺗﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ !
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻪ ﺗُﻘﻀﻰٰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ.
ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﻄﺮ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ، ﻣﺘﻰ ﻭﻛﻴﻒ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ؟
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺮﺟﻊ، ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﻓﻼ ﻋﻮﺩﺓ.
ﻫﻨﻴﺌﺎً ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺮﺹ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً،
ﻭﻻ يكره ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭﻻﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﻕ ﺃﺣﺪ .
ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺭﺍﺣﻠﻮﻥ.
○ ركب شخص سيارة
أجرة فوجد السائق
مشغل *القرآن*
فسألـه : هل مات أحد
فقـال : نعم ماتت قلوبنا
.
عبارة مؤلمة تأملوها
المسجون في السجن
يطلب مصحفاً يؤنس
وحدته..
والمريض في المستشفى
يطلب [ مصحفاً ]
لـيشفى الله مرضه ..
والميت يتمنى [ مصحفاً ]
لیرفع به درجاته ..
ونحن !!
لسنا مساجين ،
ولا مرضى ، و لا
موتى ، حتى نطلبه .. !
إنه بين أيدينا وأمام
أعيننا فهل سننتظر
حتى يصيبنا أمر ما
فنفزع له ..؟!
ربيع القلوب وساتر
العيوب وحامي النفوس
والصاحب بالقبور
والشافع يوم العبور
.... *القرآن*.....
مع دخول عشر ذي الحجه...
حافظوا على ادعية الاستيداع واحرصو على الدعاء بها كل يوم حفظكم الله :-
🔹 اللهم إني استودعك قلبي فاملأه نورا
🔹 اللهم إني استودعتك مالي وأهلي وأولادي وما أملك وما يملكون فاحفظهم برعايتك واكلأهم بعنايتك .
🔹 اللهم إني استودعتك لساني فاجعله رطبا بذكرك في كل آن وحين والجمه من ان يخوض فيما لا يرضيك.
🔹 اللهم إني استودعتك نفسي فانزع عنها كل الحجب التي تحول بينها وبينك.
🔹 اللهم إني استودعتك صحتي فاحفظها لي حتى ألقاك .
🔹 اللهم إني استودعتك قلبي فانزع عنه كل خوف إلا الخوف منك واجعله وعاء لحبك وعلمك واكسه من خشيتك وخوفك .
🔹 اللهم إني استودعتك سمعي وبصري وقلبي وجميع جوارحي فاملأهم نورا وزدهم نورا .
🔹 اللهم إني استودعتك نيتي فصفها واحفظها من الرياء .
🔹 اللهم إني استودعتك صدري فاجعله منشرحا بذكرك في كل آن وحين وانزع عنه وساوس الشياطين .
🔹 اللهم إني استودعتك بصيرتي فنورها بنورك
وألهمها رشدا .
🔹 اللهم إني استودعتك خاتمتي فاحسنها .
🔹 اللهم إني استودعتك قبري فلاتجعله حفرة من حفر النيران، وآنسني في وحشتي واجعل قبري روضة من رياض الجنة.
🔹 اللهم إني استودعتك محشري فاجعله تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك.
🔹 اللهم إني استودعتك ميزاني فثقله بما شئت
🔹 اللهم إني استودعتك كتابي فيمنه .
🔹 اللهم إني استودعتك وجهي فبيضه يوم تسود وجوه
🔹 اللهم إني استودعتك مدخلي للجنة فاجعله بجودك وفضلك وكرمك ورحمتك لا بعملي .
🔹 اللهم إني استودعتك مقعدي في الجنة فاجعله مقعد صدق عند مليك مقتدر في اعلى جنات فردوسك الأعلى .
🔹 اللهم إني استودعتك المزيد فلا تحرمني أن اكون من أهل المزيد .
🔹 اللهم إني استودعتك رضوانك فاكنفني فيه .
🔹 اللهم إني استودعتك ما بقي لي من العمر فاجعله في رضاك وطاعتك .
🔹 اللهم إني استودعتك يومي هذا فاجعله في طاعتك ، وأجرني على كل ثانية فيه بما انت له أهل .
اللهم اني استودعتك والديّ فارحمهما واكرمهما بما يليق بعزتك وكرمك وجودك
اللهم اجعله صدقه جاريه ليّ ولمن كتبها ولوالديّ ولذريتي ولكل من قراها ونشرها برحمتك وفضلك
اللهم تقبله خالصا لوجهك وقل لدعائي كن فيكون
أدعوا به لعلها توافق ساعة إجابه
عانقيني فقط، فأنا أحتاج لذلك دوماً منكِ 💙🍃