؛
"وكَم مِن مَفتونٍ بثناءِ النّاس عليه، ومَغرورٍ بستر اللّٰه عليه، ومُستدرَجٍ بنِعم اللّٰه عليه، وكلّ هذه عُقوبات وإهَانة، ويظُن الجَاهل أنّها كرامة."
- ابن القيّم.

❣ Chile in a Photography ❣

Janaina Medeiros
almost home
Mike Driver
Peter Solarz

if i look back, i am lost

Origami Around
tumblr dot com

ellievsbear
Game of Thrones Daily
we're not kids anymore.
NASA
wallacepolsom

No title available
Keni

★

PR's Tumblrdome
RMH
d e v o n
noise dept.
seen from United States

seen from Russia

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from Türkiye
seen from United States

seen from Saudi Arabia
seen from United States

seen from United States
seen from Germany

seen from United States
seen from Italy

seen from Türkiye
seen from Malaysia
seen from Germany

seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Tunisia
@adolay
؛
"وكَم مِن مَفتونٍ بثناءِ النّاس عليه، ومَغرورٍ بستر اللّٰه عليه، ومُستدرَجٍ بنِعم اللّٰه عليه، وكلّ هذه عُقوبات وإهَانة، ويظُن الجَاهل أنّها كرامة."
- ابن القيّم.
الواحد بيحس أن ممكن يحصله حاجة بسبب الحزن .
أوجع ما في النسيان
أنه لا يطلب الإذن.
يأتيك وأنت حيّ،
وأنت تمشي بين الناس،
وأنت تضحك وتُجامل وتُتقن دور “الموجود”.
أن تكون منسيًّا في الدنيا
يعني أن تمرّ كنسمة
لا يلتفت لها أحد،
وأن تمتلئ بالكلام
ولا تجد من يسألك: كيف حالك حقًا؟
أما أن تكون منسيًّا حين تموت…
فتلك فكرة أثقل من القبر نفسه.
أن يُطوى اسمك،
أن تجفّ الذكرى،
أن تصبح مجرّد رقمٍ مرّ هنا ذات يوم.
لكن…
ربما لا يُقاس الوجود
بعدد من يتذكّروننا،
بل بعدد القلوب التي لمسناها
ولو مرّة واحدة،
ولو بصمت.
فبعض الأثر
لا يُكتب في التاريخ،
ولا يُقال على المنابر،
لكنه يبقى حيًّا
في إنسانٍ ما
لم ينسَ كيف كنتَ سبب طمأنينته
في لحظةٍ كان العالم فيها قاسيًا.
وذلك…
كافٍ كي لا نكون منسيّين تمامًا.
Youssef Hany / الفيوم، مصر
إننا موجودون طالما يذكرنا الآخرون.
— كارلوس زافون
مَزِيج مِن البَساطَة والفَخامَة في نَظَري ؛ أَتَايْ، خْبِيّز -شعير أو محراش-، زْوِيتَة، والله يجعَل البَرَكَة. ــ -صِيغَة التَّصغير أسلوب مِن أسالِب التّعبير في الدارجة المغربيّة-
" إنّنا نحمِل في داخلنا ماضينا بلا انقطاع، مثل قارّة غير مَرئيّة تكتنِفها الأسرارُ التي تطفو أحيانًا في حيّزٍ ما بين النوم واليقظة . قارة تؤثر جبالها ومحيطاتها بشكل دائم على ألوان الزمنِ ولآَلئ النور الكامِن فينا. "
-يون كالمان ستيفنسون
الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام !
"-كنت أقرأ اسم الله (الوهّاب) فأمر عليه مرور الكرام، ظانًا أنه مرادف للرازق أو الكريم، حتى قادتني "خيوط النور" في كتاب الله إلى رحلة استقراء هزت كياني، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية، بل وعن وجودي بأسره.
-بدأت رحلتي من لحظة حيرة وتساؤل: ما الفرق بين ما نكسبه وما يُوهب لنا؟
-ولماذا اقترن هذا الاسم العظيم بمواقف العجز البشري وانقطاع الأسباب؟
-هنا، انفتح لي باب التدبر، وبدأت أتلمس الخيط الناظم.
.. أول ما استوقفني وأنا أتتبع هذا الخيط، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (ص) بين العزة والوهب، في قوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
- تساءلتُ: لمَ "العزيز" هنا؟ فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً؛
-فالعاجز لا يهب.
-لكن الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، مستخدماً هذا الاسم تحديداً: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
-هنا لمحتُ أول الخيط: الوهّاب هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك، بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به.
-سليمان لم يطلب توسعة في الرزق، بل طلب خرقاً للعادة، وسلطاناً على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو "الوهّاب".
.. ثم شدني الخيط بقوة إلى "بيوت الأنبياء"، لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها، علاقة الأب بابنه، والأخ بأخيه، هي محض هبة لا يد للبشر فيها.
-وقفت أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
-تأملت "على الكبر"؛
-حيث انطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب، جاء "الوهّاب" ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي.
-وتكرر المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم، حيث العاقر والشيخ الفاني، ومع ذلك: ﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، وفي موضع آخر عن الخليل إبراهيم: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾.
-رأيتُ هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً، بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ومنتهى اليأس، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه.
.. ولم يتوقف الخيط عند الذرية، بل امتد ليربط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية.
-وقفت منبهرا عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾.
-يا الله!
-حتى الرفيق الصالح، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة، هو هبة منه سبحانه.
-تغيرت نظرتي لأصدقائي ولإخوتي؛ لم يعودوا مجرد صدف اجتماعية، بل هم "هبات" ساقها الوهّاب لرحمتي.
-إن وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير في هذا العالم الموحش هو تجليات اسم الله الوهّاب في حياتك.
.. ثم ارتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى من الذرية والملك والسند؛ ارتقى بي إلى "هبة العقل والنور والحكمة".
-رأيت كيف امتن الله على موسى فقال: ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
-الحكم والفهم، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل، ليست ذكاءً مجرداً وراثياً، وليست نتاج كثرة القراءة فحسب، بل هي هبة يقذفها الله في قلب من يشاء.
-وتذكرت دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
-لماذا طلبوا الثبات والرحمة باسم "الوهّاب"؟ لأن الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، فالثبات عليها ليس بشطارتنا، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع.
.. ومضيت مع الآيات، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.
-استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
-إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب الشكر لا الفخر.
-وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك - فصلاحهم منحة وهدية من الوهاب سبحانه.
.. لقد صحح هذا التطواف القرآني عدستي التي أرى بها العالم. أدركت أن (الوهّاب) هو المتفضل بالعطايا قبل السؤال، المعطي بلا عوض، والمنعم بلا غرض.
-سبحانه، يعطي من لا يرجوه، فكيف بمن يرجوه؟
-تغير مفهومي لليأس؛
-فكيف أيأس وربُّ الأسباب هو "الوهّاب" الذي وهب يحيى لشيخ عاقر؟
-وكيف أغتر بعلمي أو مالي وهو القائل عن قارون وغيره ما يفيد أن كل ذلك محض فضل؟
-لقد علمتني هذه الآيات أن أتعامل مع الله بفقري لا بعملي.
-الوهّاب يعطينا لا لأننا نستحق، بل لأنه هو الجواد الكريم، خزائنه ملأى لا تغيضها نفقة.
.. وفي ختام هذه الرحلة الروحية، أجد قلبي موقناً أن كل نَفَسٍ يتردد في صدري، وكل ومضة فهم تلمع في عقلي، وكل لحظة أنس تعمر قلبي، هي فيض من فيوضات اسمه "الوهّاب".
-يا رب، إن كنتُ لا أصلح لمسألتك لفقري وسوء عملي، فإنك أهلٌ لأن تهب لي من خزائن رحمتك ما يُصلح شأني كله، بلا سبب مني ولا استحقاق، إلا طمعاً في جودك الذي وسع كل شيء.
-اللهم هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً، واجعلنا من الشاكرين لنعمك التي لا تُحصى
-وصلِّ اللهم وسلم على محمد الهادي الامين."
- منقول
اللهم امين
كلام اكثر من رائع
ما يخلّد الإنسان ليس صوته،
بل أثره.
فالأثر الجميل يمشي أمامك،
ويعرّف بك حتى في غيابك.
Prince Mohamed Ali palace.. Egypt 🇪🇬
قصر الأمير محمد علي توفيق
Seen in Casamance, Senegal by Quentin Mska