ㅡ هل فعلًا لن يأتي أحد؟
كلا، ستحمل لك الأيام رفقةً يَسرونك، تحب الإنتماء لهم، أفكار وأخلاق ومواقف تُدهشك، ولكن لن يأتي أحد أوعى منك بنفسك أو يلعب عنك دور نجاتك، لن يُدرك أحدًا عنك إدراكك ويفهم احتياجاتك ومبعث تصرفاتك، لن يحمل عنك أحد عبء أن تكون أنت ولا حتى أولادك، فلا تعوّل على الآخرين والمنقذ الألمعي الغائب، كيف ستُدرك السرور بصحبة أيًا كان إن لم تستوعب معنى السرور وترتبه -بنفسك- داخل عقلك؟ ثم تشارك بالتواصل الفعّال الآخرين صناعته وتستوضحه بأفعالهم، إن لم تفهم لعبة السرور ستبقى غير قادر على ملاحظته ولو ملأ المسرورين حياتك.













