انت هنا ؟
أنا على الناحية التانية، ناحية الخضرة الأكثر خضارًا، ما تعدي الشارع..
we're not kids anymore.
No title available

No title available

Kiana Khansmith

#extradirty
h

Andulka
Mike Driver

roma★

No title available
taylor price
Show & Tell

shark vs the universe
Monterey Bay Aquarium

PR's Tumblrdome

★

Origami Around
sheepfilms
Misplaced Lens Cap

Product Placement
seen from United States

seen from Kuwait
seen from Nepal

seen from Malaysia
seen from Russia
seen from United Kingdom
seen from Netherlands
seen from United States
seen from Italy

seen from Germany
seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Switzerland
seen from United Kingdom

seen from Ukraine
seen from United Kingdom

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Kuwait
@anarcho-whateverist
انت هنا ؟
أنا على الناحية التانية، ناحية الخضرة الأكثر خضارًا، ما تعدي الشارع..
ليه يا هنا؟
دانا كنت الصبح قافل السكة
نايم سعيد هربان من الشركة
وجتني هنا
ليه يا هنا؟
هل هاكون مختل لو قعدت أحلل أغنية "ليه يا هنا؟" لفريق قرنبيط زي ما حاولت أحلل أغنية "ومين اختار" لشيرين من ست سنين؟
المرة اللي فاتت، اتكلمت إجمالا عن أغنية شيرين.. المرة دي هامشي مع أغنية هنا سطر بسطر..
أغنيتنا النهاردا بتبدأ في نور ربنا.. الصباح الرباح.. ويمكن مش دا الوقت المعتاد للأغاني إلا أغاني العمل والنشاط، إلا إن بطلنا قرر يكسل عن شغله ويهرب "من الشركة" بـ"قفل السكة"، يقصد التليفون. ودا ملمح مهم في شخصية البطل/ المغني، إنه شخص متحرر من القيود و"سعيد" بحريته، وباين إنه خد حريته بأكتر الطرق عفوية، قفل التليفون ونام
وبعدين جت "هنا".. مين هيٌَ "هنا"؟
دي جتني الصبح وبارمة بوزها
قالت إنها طلقت جوزها
ليه يا هنا؟ ليه يا هنا؟
الصبح يا هنا! وليه يا هنا؟ يا هنا!
هنا هي كمان شخصية عفوية زي بطلنا.. ويمكن أكتر منه شوية كمان، كانت عايزة تشوفه فراحت له، يمكن حاولت تتصل بيه ويمكن ما حاولتش، بس النتيجة إنها زارته في بيته من غير سابق معاد، بس الزيارة دي ما كانتش في وقت عادي برضه.. دي جت بعد انفصالها عن جوزها على طول.. لأنها -زي ما هو واضح- لسه "بارمة بوزها" من أثر الانفصال. هنا بطلنا مستعجب من معاد الزيارة وتوقيتها وبيسأل نفسه: ليه يا هنا؟
رحت المطبخ أعمل قهوة
سبت الحلوة قاعدة بتقوى
وقلعت هنا..
ليه يا هنا؟
قلت لها بتعملي فيٌَ إيه؟
حرام! المية بتغلي ليه؟
خلاص يا هنا! ليه يا هنا؟
حرام والله يانا! ليه يا هنا؟ يا هنا!
بمجرد ما بطلنا غاب عن الحلوة "هنا" عشان يعمل قهوة (مشروب يوحي بجدية الموقف)، كانت هي خدت حريتها في بيته بإنها قلعت هدومها (فعل يوحي بخلاعة الموقف). وهنا بطلنا ما بقاش مستعجب أكتر منه من كونه متاخد اللي بيحصل قدامه والرغبة اللي بتغلي جواه لحد ما أصبح مشفق على نفسه (أناه) من التصاعد السريع للأحداث.
دي باستني بوسة على وداني
والحياة دي بقالها معاني
وطبقة هنا.. آه يا هنا!
وما رحتش شغلي تاني يوم
أصل ليلة إمبارح ما جانيش نوم
من ليلك يا هنا.. آه يا هنا!
آهو طال ليلي أنا! آه يا هنا! يا هنا!
مش مهم إن "هنا" واخدة زمام المبادرة في العلاقة، بطلنا دلوقتي من أبسط الأفعال بقى حاسس بحاجات أكتر من مجرد الحرية اللي كان حاسسها في أول الأغنية، وفوقيهم -طبعا- طبقة "هنا". لاحظي إنه ما بقاش بيسأل "ليه يا هنا؟"، لكنه بقى بيتنهد "آه يا هنا!". وإحنا لو كلنا عارفين إن "ليلة إمبارح ما جانيش نوم" هي أغنية صلاح جاهين وسيد مكاوي، هل عارفين ليه ما جاش النوم؟ لأن دا كان أول يوم بطلنا يغرق في ليلة حب حلوة مع "هنا"، بس باينه ما كانش متعلم العوم!
الأغنية في نصها الأول على الأقل بتتكلم عن البدايات الغريبة للحب: واحدة مطلقة حديثا بتروح بيت صديقها بدون معاد وتبدأ معاه علاقة عاطفية وهو بيقع في غرامها. طبعا دا خيال ذكوري معاصر صرف عن الست اللي بتاخد زمام المبادرة في العلاقات بشكل غير متوقع.. لكنه مش أمر كريه أو مقزز في العموم إلا لو معترضين على الطريقة اللي بدأت بيها العلاقة.
أنا حبيت الأغنية دي عشان فيه ضعف متبادل ما بين الطرفين، مصدر العبط جي من عفويتهم هما الاتنين. وطبعا موضوعي الأثير والمحبب إلى قلبي دائما: التغيب عن العمل.
As has often been pointed out, the working class is not weak because it is divided; on the contrary, it is divided because it is weak.
Anton Pannekoek 1936
وبالتالي لازم ندور على أسباب ضعفها في مكان تاني
بطلت تكتب شعر؟
حرفيًا الشعر بطّل يكتبني
الحقيقة أن الثورة قد حدثت بالفعل، لكن ليس بالطريقة التي توقعناها. إن ما حُرِّر في كل مكان قد حُرِّر حتى يستطيع أن يدخل في حالة من التداول الخالص، لكي يستطيع أن يحوم في مدار. و مع إدراك متأخر بعض الشيء، نستطيع أن نقول أن الهدف الحتمي لكل عملية التحرر هو رعاية وتجهيز شبكات التداول. إن قدَر الأشياء المحرّرة هو الاستبدال المستمر، ومن ثم تخضع تلك الأشياء إلى اللاحتمية المتزايدة، إلى مبدأ الشك. لا شيء "حتى الله" يختفي بوصوله إلى نهاية ما، أو بموته. عوضاً عن ذلك، تختفي الأشياء إمّا من خلال عملية تكاثر أو عدوى، بأن تصبح إمّا مشبّعة "مثقلة" أو شفافة، إمّا بسبب التخفيف أو الإبادة، أو كنتيجة لوبائية المحاكاة، كنتيجة لانتقال الأشياء إلى الوجود الثانوي للمحاكاة. فبدلاً من اختفائها بفنائها، تتجه الأشياء إلى الانتشار التكراري.
من كتاب: شفافية الشر. جان بودريار، ترجمة أدهم الصفتي
كل ما نستطيع فعله الآن هو محاكاة الجنس الجماعي، محاكاة التحرر. قد نتظاهر بأننا نواصل السير مسرعين في نفس الاتجاه، لكننا في الواقع نسرع في الفراغ، لأن كل أهداف التحرر أصبحت وراء ظهورنا بالفعل، و ما يطاردنا ويقلقنا قد أصبح – في مقدمة كل النتائج – هو توفّر كل الإشارات، كل الأشكال، وكل الرغبات التي كنا نتعقبها. لكن ماذا نستطيع أن نفعل؟ إنها حالة المحاكاة، حالة نحن فيها مجبرون على إعادة تمثيل كل السيناريوهات بدقة لأنها قد حدثت كلها بالفعل، إمّا كحقيقة أو كاحتماليّة. لقد تحقّقت حالة اليوتوبيا، مثل كل اليوتوبيات التي تحقّقت من قبل، حيث يجب علينا –ويا للمفارقة– أن نكمل حياتنا كأن تلك اليوتوبيات لم تكن. لكن بما أنها قد حدثت، وبما أننا لا نستطيع أن ننعش الأمل في إدراكها، لذا نستطيع فقط أن نبالغ في إدراكها من خلال المحاكاة المتواصلة. نحن نعيش وسط إعادة إنتاج متواصلة للمثل العليا، التخيلات، الصور، و الأحلام، التي أصبحت خلفنا الآن، بل و يجب علينا إعادة إنتاجها بلا مبالاة لا مفر منها.
من كتاب "شفافية الشر"، جان بودريار ترجمة أدهم الصفتي
رغم أن التنظيم الذاتي أول مهمة للثورة إلا أنه أول عقبة للثورة بحاجة إلى تخطيها
المشيعي / الشيوعي رولان سيمون
حدث في رواية متواترة، أن "مصر" كانت تتفسح في شماليها الأقصى، وقيل تعس وتتفقد الأحوال، وتتعرف إلى خلق الليل والنهار، وقيل -وهو الأرجح- تمشي رجليها وقد خدرتا من طول خلود. وبينما كانت تهبع على ضفة النيل قرب دمياط كما يهبع الجمل، فعطست ومسحت بوزها بكمها وهي تتشهد، وبأصول إبهامها مسحت عينها التي دمعت، وتلفتت حولها فلما لم تجد من قول لها: "يرحمك الله يا مصر"، شمخت جانحة إلى اليمين رافعة إبهامها الأيسر، تضغط به منخورها الأيسر تسده، وفمها تطبقه، وبعزم أمها، وأبيها تنفخ، وكالصاروخ يرتفع بربورها، بربور مصر العزيز، إلى أعلى عليين. وعلى بعد كيلومترين وكسور من مجرى النيل. انحط البربور. ومن يومها لم يتزحزح في نقطة لم يكن لها ادنى اعتبار على خريطة مصر. هذا أصلي وفصلي -أنا قرية محب- وأصل الفتى ما قد حصل، أي نعم أنا بربور إلا أنه بربور مصر.
من رواية "محب" لعبد الفتاح الجمل
O gentlemen, the time of life is short; An if we live, we live to tread on kings...
Shakespeare - Henry IV, Part 1: Act 5, Scene 2
أمّا بعد، اعص هواك، والسلام.
الحسن البصري
-التعافي- كان أبي يخبرني، -ليس علمًا بل هو الفن الحدسي في التودد للطبيعة-
الشاعر اﻹنجليزي أودن، 1969
حب النفس هي بداية علاقة رومانسية طويلة الأمد
أوسكار وايلد
كنت عامل إزاي وإنت صغير؟
أعتقد إني كنت طفل حالم جدًا، بابص للعالم بعيون من قزاز (ودا مجاز وحقيقة في نفس الوقت ﻹني كنت لابس نضارة من وأنا عندي ست سنين). بدي أقول إني كنت طفل هادي في نظر أمي وأبوي بالمقارنة مع أخوي الكبير محمد المزعج والشقي، وطفل مصفوط في نظر عمي وجدتي عشان مش بآكل كويس، وطفل غريب في نظر زملاتي في المدرسة عشان باقرا صلاح جاهين، بس الحقيقة إني شايف نفسي إني كنت حالم وعايش في فقاعة مع نفسي كتير.
طب وإيه اللي لو فاتك حتندم قوي كده عليه؟
هو لسه ما فاتش؟ دا فات وندمنا واللي كان كان. ومع ذلك لسه الحياة ما خلصتش ولسه بنحاول نعوض حاجات راحت ما يتقبلش فيها العوض. اللي بيسأل عن الندم في المستقبل، يجيي يشوف عملت إيه بندم إمبارح.
وعلى رأي السيد صمويل بيكيت
Personally of course I regret everything. Not a word, not a deed, not a thought, not a need, not a grief, not a joy, not a girl, not a boy, not a doubt, not a trust, not a scorn, not a lust, not a hope, not a fear, not a smile, not a tear, not a name, not a face, no time, no place...that I do not regret, exceedingly.
طب إزيك؟
لسه كنت بافكر إمبارح إني ما عنديش حساب على صراحة أو آسك والمنصات المماثلة ويمكن دي المنصة الوحيدة اللي المجهولين/ات يوصلولي فيه.
طيّب! إزايي فعلا؟
المرة دي مش زي كل مرة، أنا حُر. كأني في صحرا لوحدي، من غير رقيب لكن كل الخيارات معدومة من المنبع. مش أزمة قوي لو كنت عارف إن كان لسه الوقت في صالحي ولا بقى ضدي.. لكني فعلاً مش عارف. أنا عارف إني ضيعت الوقت ودا معناه إن الوقت راح يضيعني. فيا خوفي. نسيت أقول إن الصحرا، هي صحرا الواقع، أنا خرجت من كل الجلود اللي لبستها ولبستني وبقيت بس عايش للنهاردا وبكره، ودا مش كفاية! مش كفاية خالص
فور أن يدخل المبدع إلى ساحة الإنتاج الثقافي، يجري تعليمه بكل الطرق أنه اختار مهنة ـ إذا إرادها كذلك ــ سيئة، تتساوى مع التسول بالغناء في الشوارع لإسعاد الناس. يُفهمك الناشر الخاص أن الكتب لا تباع وانه يكافح مثلك في قضية نشر المعرفة ضد كل القيود المفروضة وأنه يخسر منذ بدأ النشر ولولا قوى الظلام لأراح رأسه. أنه يحبك ولذا سيحاول نشر كتابك، ولو استطعت المساهمة سيكون ذلك قوة مضاعفة. ولماذا تطلب مقابلا لعملك وأنت في أول الطريق، بل ولماذا تختار هذه الموضوعات الثقيلة الوطأة على الجمهور وهناك الكثير من الموضوعات السهلة الرواج. إلخ. ويقيس الناشر الحكومي ولاءك أولا، وبالطبع ملاءمة موضوعك لضوابط النشر الرسمي. وطبعا لولا أنه يحبك ويؤمن بك لما حارب آلة الحكومة لنشره. وبديهي أن الكتاب سيكون من مآثره التي أسداها إلى ثقافة وطنه وتُحسب له عن الترشح للمناصب الأعلى والجوائز، هذا إذا لم يزاحمك بشرط أن يكتب لك مقدمة أو تقريظا يؤجر لك فيه رأسماله الرمزي حتى يقرأك جمهوره الوفي. وبالطبع في كل الحالات أنت لا تدري إن كنت ستنال مقابلا ماديا لعملك الذي أقضّ مضجعك قبل أن تنفق عليه مالك وجهدك ووقتك. بل كيف تطلب مقابلا في هذه الظروف التي ليس فيها سعر معروف للتأليف أو الترجمة إلخ.
أحمد حسان في بيان ضد سرقة ترجمته لكتاب الشرايين المفتوحة ﻷمريكا اللاتينية
ومين اختار؟
أوكي! إيه موضوع شيرين؟ أبدا شيرين -اللي أنا أعرفها دراما كوين فشخ في أغلب أغانيها المشهورة- عاملة أغنية راقصة عن بدايات الحب والحياة المتعية، بس هنا بدأت أفكر في مذهب المتعة وعلاقتي الشخصية بيه كبطة درامية عدوة نفسها. أنا حسين الحاج عدو الخفة في أغلب الوقت وخصوصا في العلاقات اﻹنسانية العاطفية، عارف اﻷغنية بتتكلم عن إيه كويس، وعشان شيرين "آه يا ليل" هي اللي بتغنيها فالمعنى ورا اﻷغنية جي من مصداقية ما. في تصوري الشخصي إنها بتدس عسل الخفة -الكتير منه الحقيقة- في السم مش العكس.. وأنا ما عنديش مانع ما دام كدا اللي شاربه ميت ميت. مش عارف لو وصلك قصدي ولا لا! بس هو دا الشخص المتعي الحقيقي فعلا، بيدس كتير من العسل في السم مش العكس. المفارقة إن مش دا اللي أعرفه عن أغاني ملكة الدراما شيرين عدوة نفسها، أغاني شيرين لما بترقص غالبًا بتبقى أشبه برقصة المدبوح، وهي مش مدبوحة في اﻷغنية دي، عشان العسل أكتر من السم. والغرابة بس إن صوتها وأداءها والكمنجات بيدوني إحساس بدراما مدفوسة رغم كل البهجة اللي عاملها الموسيقى اﻹلكترونية. وهو دا الشخص المتعي برضه، بيدس العسل في السم وهو عارف إنه بيدسه في سم، لكنه بيبقى مستني إن السم يقتله مش بس يوجع له بطنه ويقعد يعيط من الوجع. لو عايزة تعرفي إيه السم اللي باتكلم عنه اسمعي أغنية “خاينين” الدرامية ليها من نفس اﻷلبوم.