art blog(derogatory)

Andulka
YOU ARE THE REASON
I'd rather be in outer space 🛸
will byers stan first human second
taylor price
🪼

oozey mess
todays bird

PR's Tumblrdome
Cosmic Funnies

★
d e v o n
Sade Olutola
he wasn't even looking at me and he found me
$LAYYYTER
dirt enthusiast

shark vs the universe
we're not kids anymore.
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
seen from United States

seen from Türkiye
seen from Pakistan
seen from Brazil

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Russia

seen from Germany
seen from United States

seen from United Kingdom
seen from Singapore

seen from Netherlands
seen from Türkiye

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from United States
@che3ban
من حين لآخر، يغمرني، لوهلة، ذلك الحب القديم، لأجد نفسي في العالم مرة أخرى، وليس متأملًا له، حتى أشعر بالحنين فعلا لتلك المأساة، أنا الذي ورثت روح شاب كان يعلم تمامًا أن مرور الأيام يحول الآلام لشئ جميل لم تكنه أبدًا، ويخطط أن يكون انتصاره الوحيد ألا يحب ألمه، وأعلم أن قدرًا من الوفاء يجعل من واجبي ألا أستسلم لأي تدفق عارم لذوات مندثرة، مثلما لا يجب أن يبتسم المرء حين يلتقي بشخص أهانه، وأفسر الأمر بأنه مجرد حنين لرغبة الحياة العارمة التي تمكنت من تحمل هزيمة مبكرة جدا، هيسترية جدًا، وفي وقت انتصار عام، حنين لرعونة المخاطرة، لفتوة الروح في غير موضعها، لأريحية الرهان على المعجزات، ولقرصة الوجود التي تطمئن المرء أنه يحيا لا يحلم. ربما ينهزم الناس في شبابهم، في حبهم الأول، لأنهم يخوضون معارك مستحيلة الاحتمالات، معارك يتعلمون تحاشيها بالوقت، وليس كيفية الانتصار فيها، مثلما يتعلم الثوريون، بالوقت أيضًا، أن يتحدثوا بلباقة، وبصوت هادئ، عن أفكار إصلاحية جدًا، جزئية جدًا، وتكاد تكون عديمة الأثر، لتحاشي معارك لم يعودوا قادرين على اقتحامها، يتعلمون ألا يأخذوا وجودهم بجدية ثانية
ارحنا بها يا بلال
يتهيأ لك أننا سنصمت للأبد، قبل أن تلقي ملاحظة جانبية جدا، تتفرع منها طرق وتنشأ حولها بيوت وأحزان وأشجار وكباري، وتمر فوقها عصافير وصقور وتأملات وجودية وطائرات، تخترقها جسور وطرق ترابية متعرجة وعتابات متبادلة وشتائم وزفرات ملل وميكروباصات مزدحمة وقطارات متأخرة وأحضان مرتبكة وجلسات سريعة في بيوت لا تنتهي، ويتسلل من أسفلها أطفال وقصائد ورسائل وكتب ومسيرات طويلة جدا في شوارع جانبية جدًا، بهذا المعنى، تخلق الكلمة العالم، وهكذا، بالتعبير الشائع جدا، يجر الكلام بعضه، كحاوي يخرج من فمه أقمشة مزركسة إلى ما لانهاية، أو كلاعب ورق غشاش ينتظر لحظة غفلة ليسحب ورقته المنتصرة من كمه، يسحب احتمال لم نتصور أنه ممكن أبدًا، بكلمة قوية تمسكه من قفاه وتطيح به من ظلامه إلى الشارع، كل الطرق تؤدي إلى أماكن مدهشة
يوم واحد فقط ، ليس لخلق اليوتوبيا، بل لإنهاء كل هذا الزحام
يوم واحد، ليسرق المراهقون قبلتهم الأولى، لتدخين أول سيجارة، وللسكر لأول مرة
يوم واحد، لمصادفات الحب الثاني، الأجمل دومًا من أول حب، وللحظات الأخيرة للحب الأول
يوم واحد، للتخلص من قمامة الروح، الكراهية التي تم نسيان أسبابها، والحماسة تجاه ما لم يعد واعدًا، والشوق لماضي لم يكن جميلًا لواجب تاريخي
يوم واحد، لغناء كل القصائد غير الملحنة، ولإكمال كل الروايات التي تركنا أبطالها في مسرحهم ينتظرون قراءة أخرى
يوم واحد، لينظر المناضلون في عين قضيتهم إن كانت تستحق أو لا، وليقرر الأعداء مايريدون تدميره تحديدًا
يوم واحد، لحضور كل اللقاءات المرتبكة، ولتبادل السلامات بين الأصدقاء القدامي، ولتبادل الشتائم بين المحبين الخائبين
يوم واحد لأقول صراحة أنني أحبك، متخلصًا من دروع المجاز، ولتقولي، صراحة، أنك لا تهتمين
يوم واحد، للتجارب المؤجلة، للمغامرات التي ينهك الناس التفكير فيها، دون أي إقدام
للنزوات الطائشة، للاعترافات الصادمة، ولخيانات المرة الوحيدة
يوم واحد فقط، لا ليكون العالم أكثر جمالًا، بل ليكون أخف حملًا وأوضح بصيرة، هذا كل ما أطلبه
أنا الآن في التاسعة والعشرين
في التاسعة عشر، قالت لي صديقتي أنها لن تنساني أبدًا
في العشرين، أضعت إيماني، وعثرت على صديق عمري
في الواحد والعشرين، سرنا مسافات طويلة جدًا، ساخرين من كل أفكار الآخرين
في الثانية والعشرين، أدركت أن تشييد اليوتوبيا العامة لا يمكنه أن تعوض انهيار العوالم الشخصية
في الثالثة والعشرين، اكتشفت أن المشهد الجميل فنيًا، بذاته، يمكنه أن يشوش على كل مشاعر الخوف والهشاشة والإحساس بالفقد الموجودة بداخله، ليصير ذكرى جميلة، برغم أي مقاومة متذاكية لهذا
في الرابعة والعشرين، عرفت أن الغفلة أهون من التبصر بكارثة لا يمكن ردعها
في الخامسة والعشرين، اعتبرت أن التبصر بكارثة لا يمكن ردعها أفضل من العيش كأنها لم تحدث، وأفضل بالتأكيد من الاحتفال بها
في السادسة والعشرين، فوجئت بأني نسيت صديقتي التي لن تنساني أبدًا، لم أتوقف عن حبها، ولم أمحها من ذاكرتي، نسيتها، كما نسيت ما كنت أدرسه في الجامعة لخمس سنوات بشكل كامل، وأربكني ذلك أكثر مما أسعدني
في السابعة والعشرين، أحببت أجمل فتاة في العالم، كأنني أتذكر ما نسيت، وعرفت أن الحماقة المندفعة تظل رغم كل شئ أكثر رزانة من الحكمة المتأخرة عديمة الجدوى
في الثامنة والعشرين، تيقنت أن ما ينقذ المرء هو نفاذ الإرادة لا وضوح البصيرة، وأن السقوط ليس، بأي شكل، حلًا لفقدان الاتزان
في التاسعة والعشرين، وبعد كل هذا، لا أظن أنني أتمتع بأي حكمة زائدة عن فتى التاسعة عشر، كنت شابًا ذكيًا، يمكنني حتى التباهي بذلك، لكن على الأقل، لا يمكنني الادعاء أن الزمن قد مر سريعًا، ولعل في هذا، بجوار حبي، مكمن طمأنينتي الخافتة، لقد تجرعت ما مر من زمني كاملًا، وبتبصر حاد، علام إذن يمكنني الندم؟
في لحظة ما، ستجد نفسك مضطرًا لإعادة ترتيب غرفتك. الملابس الملقاة، الزجاجات الفارغة، السجائر المطفأة، الأوراق الزائدة، بقايا الطعام، الكتب التي قرأتها، الكتب التي لن تقرأها، الجوارب الوسخة، الأدوية المتراكمة من تخيلاتك المرضية، الأكياس الفارغة، ربما حتى ستضطر، أنت الذي لا تحب الشمس أن تتلص عليك، أن تفتح الشباك حتى آخره، الكتاب الذي لم تقرؤه من أكثر من سنتين ربما لن تقرؤه أبدًا، الجوارب التي تتركها في انتظار لحظة فراغ للغسيل، ستلقيها في الزبالة، والأدوية التي تخزنها لعل المرض يأتيك مرة أخرى سترميها أيضًا لأنها تجعل المرض حاضرًا كل وقت، ربما ستشتري كتب جديدة لكيلا تقرأها، وستزور أطباء آخرين ليقولوا لك نفس الشئ، وستترك بقايا أطعمة أخرى إلى أن تأتي تلك اللحظة ثانية، ملابسك ستغسلها وترتبها لترتديها ثم تلقيها بعشوائية في المرة المقبلة، ليس بالضرورة أن تتغيير، لكن الزمن المتراكم أكثر من اللازم يسجنك داخله، والشباك المفتوح سيغلق مجددًا لكن على أزمنة جديدة، حتى حين.
Friends Meme ≡ [2/∞] Favorite Dynamtic Relationship(s) → Rachel and Joey
تفتكر !؟
عليا الطلاق راجعين
Cincy’s Song of the Day (10.21.17)
Keira Knightley - A Step You Can’t Take Back
Dif she love you ?
Did she take you down ?
Was she on her knees when she kissed your crown ? 😍
bw.
تفتكر !؟
Today I decided to recreate my style from back in 2013 when I was 19, it hurt my soul to do certain of these makeup things but also it looks epic in pictures.
I need to get some of that flair for drama back!