لطالما دعوت الله أن يحقق لي هذه الأمنية ...
وأن أشعر بمذاقها قبل أن أفارق تلك الحياة ..
الأمنية التي هي بالأصل حق فطري قد سلبته مني الأيام بوحشية ...
فأنا أتمنى أن أنام ...
نعم ..أتمنى أن أنام بلا خوف مفزع ...
بأمان طفلة في السنوات الأولى من عمرها بين أحضان أمها ..
أنام بلا معاناة روحية..باطمئنان مريضة سرطان في ليلة مغادرتها مشفى 57357
أنام بلا حروب نفسية...بسلام وطن قد قضى على أخر جندي من جنود الغزاه...
أتمنى ..
أن لا تنام خلايا جسدي مكبلة مكومة بعشوائية مرهقة في ركن السرير كضحايا اللاجئين بالمخيمات..
أن لا تتعفن أنهار الدموع بين جفني
في. ليالي الصيف والشتاء
أن لا أصحو كل يوم على أصوات هدم الروح ورائحة الأنقاض ..
النوم الفطري الآمن للروح قبل الجسد هو أمنيتي....
#بقلمي_دعاء_صبري










