" لما تقرب، أنا بتونس بيك
وأما بتبعد ، أنا بتونس بيك
وخيالك بيكون ويايا "
tumblr dot com
Mike Driver

izzy's playlists!
occasionally subtle
Show & Tell
d e v o n
sheepfilms
NASA

titsay
Cosimo Galluzzi
Xuebing Du
AnasAbdin
Monterey Bay Aquarium
I'd rather be in outer space 🛸
No title available

oozey mess

tannertan36
macklin celebrini has autism
Peter Solarz
dirt enthusiast

seen from Austria

seen from Malaysia
seen from United States
seen from Russia
seen from Netherlands

seen from Netherlands
seen from Italy

seen from United States

seen from Malaysia
seen from India
seen from Malaysia

seen from Malaysia

seen from United States
seen from Netherlands
seen from Canada

seen from Denmark
seen from United States

seen from Singapore

seen from United States

seen from T1
@heshamali
" لما تقرب، أنا بتونس بيك
وأما بتبعد ، أنا بتونس بيك
وخيالك بيكون ويايا "
You’ve Got Mail (1998) | dir. Nora Ephron
Fav❤️
بحِن في خيالي لبيتي أنا و ولاء
من ست أول سبع سنين مريت بتجربه حزن مؤلمه لدرجه إن أي شعور حزين حصلي قبلها وبعدها لا يقارن بيها ، النوم على جنب واحد ناحيه الحيطه لأيام، كنت عارف إنها مش نهايه العالم بس قسوه الأحداث اللي حصلت في وقت واحد مكنتش قادر أتخطاها ، اللي خلاني أخرج من مكاني وإني -أضطر- أتعامل مع بشر كان علشان وضعي بدأ يئذي ماما وهي شايفاني كده ، بعد ست أو سبع سنين وخلال السنين اللي فاتت كنت دايماً بقف على النتايج اللي حصلتلتي في حياتي بسبب الأحداث دي بالذات .
بإختصار ، دخولي مجتمع الطرشوبي بكل فوايده الماديه، تجربه الشغل بدري، ليالي دمياط الجديده، التجربه الإنسانية الغنيه اللطيفه ، ندى، نهال، شلاطه، كريم، بيمن وغيرهم كتير قوي ، دفعه المحاظيظ الجميله فشخ، ثروت، يسري، عمرو وغيرهم ، سبت الجمعيه وتفاديت أحداث مكنتش أحب أبقى فيها حصلت في الوقت اللي كنت لسه فيه في الجامعه، بإختصار برده كل الأحداث اللي ترتبت على اللي حصلي من ست أو سبع سنين كانت جميله وسعيدة ومربحه بكل الأشكال .
كل اللي فات من سعاده وربح لا يقارن بإن اللي حصلي كان السبب الرئيسي في إني أعرف ولاء، جميلتى، رفيقتي ، من يطمئن القلب بوجودها.
نخب الأوقات الحلوة التي تخفف من وطأة العالم القاسي. نخب تشاندلر بينج اليائس والأخرق والمتحرق للحب. تشاندلر هو الأقرب لقلبي دومًا لأنه يلجأ للنكات لتلطيف الأجواء ومواجهة الحياة. ولطالما فضلت البحث عن الجوانب المثيرة للضحك في أحلك الأوقات. نخب قطة فيبي الأليفة كريهة الرائحة ومعشوقة الملايين. فيبي هي الشخص المتصالح تمامًا مع اختلافه وغرابة أطواره، طوبى لمن أدرك أن السعادة هي ممارسة ما تحب حتى لو لم تتفوق فيه. نخب ساندوتش روس الذي كان الشيء الوحيد الطيب في حياته. روس التعيس في الحب والسعيد في اللعب. “ذا ديفورس فورس”. نخب خصال مونيكا المتطلبة وطبعها الحنون والمهتمة حقًا بكل تفاصيل أصدقائها. كانت مونيكا أروع أم في الدنيا طوال الوقت دون أن تدري. نخب جوي الساحر نقي السريرة الذي يتعامل مع الحياة ببراءة الأطفال. هو لا يتنازل عن الاستمتاع بكل شيء حتى الثمالة؛ لن يضحي بلذة الأكل أو الجنس، بل يريد النساء في شطيرة خبز. نخب رايتشل جرين التي اختارت نبذ الحياة المرفهة لتمتلك زمام حياتها. لم يخبرني أحدًا أن أحوالي ستكون بهذا السوء. ولكن لا بأس مادمت محاطًا بأصدقاء يثيرون ضحكي ويرفهون عن نفسي. نخب الأصدقاء الذين يساعدونك حينما تعجز عن مساعدة نفسك.
انا بكنسل قلقي ف ركن كده، القلق ده ينمو ويترعرع و يعود كوحش كاسر
أتمنى الليست تطول .
من سنه تقريباً وسط قعده سمر فى أندريا واحده صديقتنا قالت بالنص “ أنا مشكلتى ان كل حاجه بحبها حرام “ , و بعد مراجعه نفسى الفتره اللى فاتت اكتشفت ان كل حاجه بحبها بتفشخ فى صحتى حرفياً .
كنت قاعد بذاكر و قولت أخد ريست خمس دقايق فقعدت أقلب و جيت قدامى صوره فجأه قلبت عليا مواجع و للحظه صعبت عليا نفسى و كنت هعيط لسه - وكنت عايز أعيط - بس افتكرت انى ورايا امتحان أطفال كمان كام ساعه قومت فكست و جيبت المذكره و كملت مذاكره
يوم السبت 7/11/2015 اتحققلى حلم من أحلام حياتى , أنا حضرت حفله كان فيها اوركسترا كامله , مسرح واحد عليه 107 كرسي , 75 ملحن و 32 فرد كورال و المايستر و مكان متر فى متر للشخص اللى بيغنى , لأول مره ميكونش المطرب هو بطلى فى العرض انما الأوركسترا .
المشهد من البدايه بديع و جميل و فوق الوصف , أول مره أحضر حفله فى الأوبرا , المدخل جميل بخضرته اللى جمالها مينفعش يقارن باللى بعدها , دخلت بدرى ساعه , قعدت فى الكافيتيرا أتفرج على الناس , اللى قاعد يتصور جنب الرسومات اللى على الجدار , و اتنين سيدات كبار فى السن قاعدين فى التربيزه اللى جنبي بيشربوا سجاير و بيتكلموا فرنساوى
المميز فى الحضور من الناس انهم ناس كلهم نضيفه قوى , السيدات كلهم من عينات " سيدات المجتمع " اللى بنشوفهم فى المسلسلات , طريقه المشى و اللبس و جسمهم و مكياجهم و البلاطى اللى بيتم تسليمها فى أمانات البلاطى , الرجاله كلهم من نوعيه جميل راتب و حسن كامي و الرجاله الأرستقراطيين فشخ ... عادل امام فى مسلسل دموغ فى عيون وقحه كان قال انه بيحب بتوع السويد فحد سأله ليه ؟ قاله " بحسهم مستحميين " ... أهو أنا حسيت ده فى وسط الحضور ده .
المنظر جميل بتشكيله البدل و الفساتين و الروح الموجوده فى المكان و فجأه لقيت محمد محسن ماشى قدامنا لقطته و سلمت عليه و لما طلبت منه اتصور معاه رد " يا ريت بجد يا ريت " رد جميل و بيدل على احترافيته فى التعامل مع الجمهور .
أكتر حد لفت انتباهى فى الناس الحاضره غير المذيعين من أمثال بثينه كامل هو رجل عجوز سنه يتجاوز السبعين تقريباً قصير , له نفس هيئه نجيب محفوظ فى اواخر أيامه و لابس نضاره شمس - احنا كنا بالليل - و ماشى على عكاز و داخله معاه من البوابه واحده سانداه و لما وصل على الباب اللى بنسلم فيه التيكيت , قام الشخص المسؤل عن انه يشوف التيكيت و يدخلنا اتقدم خطوتين و سلم عليه و قاله " ازيك يا بابا؟ " و كل أما يمشي خطوتين حد من اللى شغالين يروحوا يسلموا عليه .
كنت حاجز فى الدرجه التانيه , و اكتشفت انها أعظم من الدرجه الأولى لأنها زى البلكون , قاعد فوق كاشف المسرح كله بكل أفراده مش قاعد قدام المسرح فيدوبك شايف الصف الأول من العازفين , كنت رايح مع واحد بس الحمد لله انى قعدت بعيد عنه , مبحبش أقعد جنب حد أعرفه فى الحفلات و خصوصاً لو مش صاحبى و مش بثق فى رأيه , قعدت جنبي بنت هى اللى فتحت فى الكلام و طلعت صحفيه فى الوطن و جايه بتليفون من مديرها فى الشغل انها تروح تحضر الحفله قبلها بساعه و أنا كنت بحقد عليها , دى واحده بتحضر أى حفله فى اى مكان فى أى وقت و ببلاش , و اتكلمنا شويه و فى وسط الكلام عرضت عليا تدينى رقمها علشان لو احتاجت أحجز تيكيت من الأوبرا انها تحجزهالى و تسيبهالى فى الاستقبال .
الأنوار اطفت , دخلت الاوركسترا و الكورال و احتلوا المسرح , الـ 107 كرسى على الـمسرح طلع ليهم كلهم استخدام , و فجأه دخل المايسرو و مأنجج في ايده عازف البيانو , المايسترو ناير ناجى حد معروف أو شكله مألوف بالنسبالى , عازف البيانو حد معرفوش بس الواضح انه أكبرهم سناً و مقاماً , الناس بتحييه و المغنيين لما بيدخلوا بيروحوا يسلموا عليه هو و يحييوه دوناً عن الفرقه كلها و لما العزف بدأ كان مجرم على البيانو , انساس عزفه جميل جداً
بدأت الأوركسترا بعزف موسيقى فيلم حبيبى دائماً , فى أى حفله بحضرها بيبقى غالباً المطرب و معاه فرقه كتيرها خمس أفراد , و بيبقى المطرب هو البطل فى الأمسيه دى , دايماً بحاول أركز مع اللى بيعزف علشان أوصل من حركه ايده و وقت المزيكا و أعرف الصوت الصادر فى المزيكا مصدره ايه و الوضوع سهل لحد أما اتحطيط فى موقف ان قدامى اوركسترا كامله فيها 23 واحد بيعزفوا كمانجه بس !
دخلت نسمه محجوب و غنت ساعات ساعات و عيناك ليال صيفيه كان أدائها جيد جداً , خرجت و عزفت الاوركسترا مزيكا مسلسل هى و المستحيل و دخلت أميره أحمد و غنت شو بحب اسهر و روح انسانى , أداء أقل من نسمه محجوب , خرجت و عزفت الأوركسترا موسيقي فيلم العذاب امرأه , بعدهم دخلت إيناس عبد الدايم رئيس مجلس اداره الأوبرا , هى عازفه فلوت فى الأصل , دخلت امرأه كبيره فى السن فى خمسيناتها تقريباً و جسمها مليان , فجأه مع بدايه العزف تحول هذا الجسد اللى آله موسيقيه عظيمه و كان بتتراقص على المزيكا و حركاتها اللاراديه و هو بتحرك راسها مع مزيكا الوركسترا من وراها , كانت تانى أجمل فقره فى اليوم بالنسبالى , عزفها عظيم , خرجت و أخدنا بريك بطريقه ما وصلت لمارسيل خليفه و اتصورت معاه و دى كانت أقل لحظه ممتعه بالنسبالى فى اليوم , دخلنا و الاوركسترا عزفت عزف منفرد و بعدها دخل أجمل ما فى الحفل , حسن معتز عازف ربابه , مستوى الجمال و العظمه اللى عملها لمده نص ساعه خلت كل الناس تصقف بشكل حماسي و كل افراد الاوركسترا تقوم تقف و يطلع مارسيل خليفه على المسرح و ياخده من ايده و يحيي الجمهور , بعدها يغنى مارسيل خليفه يا نسيم الروح و مرفوع القامه أمشى و اختتم الحفل بتكريمه من ايناس عبد الدايم
التجربه بالنسبالى مبهره كانت زى اللى خدوه و دخلوه صندوق الدنيا و فرجوه على حكايه جميله و قعد يعيط من فرط الجمال و قد ايه الجمال ده أثر جواه خليط من المشاعر السعاده بهذا الكم من الجمال و الحزن على هذا الكم من الجمال برده !!
احنا ليه متولدناش أغنيا أكتر ؟ طيب حتى لأبهات و أمهات عندهم قدره على استيعابنا أكتر ؟ مش كانت حياتنا ساعتها هتبقى أكتر سهوله و أقل من ملحمه الخوف اللى بنعيشها كل يوم فى أفكارنا و اختيارتنا و أحلامنا و حبنا و صداقتنا ؟ مش كانت مشاكلنا مش هتبقى بالتفاقم ده ؟ مش كنا هنبقى أكثر ثقه فى نفسنا ؟ مش كنا هنبقى على طبيعتنا أكتر من كونا بنحاول نفشخ فى نفسنا و نكبرها على سنها علشان نعوض نقص حاجات تانيه ؟ مش كنا ساعتها مش هنيجي على حاجات مش هتيجي فى العمر تانى علشان نحاول نعوض نقص ما ؟
بفكر الوقتى أشتغل فى سنه ساته اللى هى آخر سنه ليا فى الجامعه وسط أصحابي اللى هى آخر سنه بحجه دستوريه ان ميبقاش ورايا مسؤليه بجد , طيب أشتغل و أجيب فلوس أعمل بيها حاجات تبسطنى ؟ و لا أقضيها فى الكليه وسط أصحابي و المسؤليه و الفشخ كده كده جاى ؟ و لا هقضيها فى الكليه و أصحابي هلاقيهم فى حتت تانيه ؟ طيب أشتغل و لا أخد سنه ساته كفرصه انى أتعلم طب شويه او أساسيات علشان لو قررت أشتغل برايفت فى امتياز ؟ طيب أشتغل فى امتياز و أجيب فلوس محترمه و لا أقضى الامتياز بتاعى و أحاول أتعلم حاجه علشان التكليف و بعد كده ؟ طيب لو قعدت و اتعلمت يبقى خلاص هضيع سنتين كنت ممكن أجيب فيهم فلوس ممكن تساعدنى فى حياتى الشخصيه و كده كده هنتعلم أو كده كده مفيش حد هيعلمنا ؟ طيب مش لو كان معايا فلوس كنت هجيب اللى عايزه و مش هخاف على ضياع آخر أمل فى حياه جامعيه و مش هخاف على الحاجات اللى لو فات وقتها مش هيبقى ليها طعم ؟ طب ايه بقى ؟
فى ليله قمريه من ليالى صيف 2006 تقريباً , على صخره من صخور اللسان فى راس البر قعدت لوحدى بعد ما تسللت خلسه من شقتنا اللى قاعدين فيها , أيامها كان اللسان لسه متجدد و متظبط و متعلق ساوند سيستم فى المكان و كان صوت محمود ياسين المميز يجوب أركان اللسان حاكياً حكاوى من تاريخ قد مضى مستشهداً على معجزه اللسان بآيه من القرأن “ مرج البحرين يلتقيان , بينهما برزخ لا يبغيان “ و يحكي بصوته الرخيم و يسترسل و أنا جالساً لوحدى ناظراً الى البحر منتشياً برزاز الموج اللى بيخبط فى الصخور فيطير فى الهوا اللى يشيله و يخبطه فى وشى و أنا حتى محاولتش أمسح الرزاز ده و بعد ما محمود ياسين خلص سادت فتره من الصمت من المذياع و الساعه اتنين بعد نص الليل بالظبط اشتغلت مزيكا لأغنيه أول مره أسمعها و أركز فى المزيكا و أعيشها و أركز تانى لحد ما صوت الست اعتلى المشهد و أخبرتنى “ هذه ليلتى .. و حلم حياتى “ و كنت مقتنع وقتها ان الأغنيه دى اشتغلت فى المكان ده فى الوقت ده بالذات علشانى أنا كاعتقاد أى ساذج شايف ان معطيات الكون كلها بتصب فى معادلته الخاصه , خلصت الست وصلتها و أنا مستنيها تزيدنى لكن تقريباً عمو بتاع الساوند سيستم كان عايز ينام و بعد نص ساعه من الانتظار قولت أروح و رجعت و دخلت بالراحه و نمت و كان بمثابه حلم جميل لا أدرك أكان حقيقه أم عقلى الباطن يلاعبنى مره أخرى !
أنا جوايا حته لسه بتتحسر على أيام الجمعيه و خصوصاً فى يوم زى ده لما يبقى الـ National GA فى المنصوره و محضروش بغض النظر عن الباطنه يعني
ثمة جمال في أن أغمض عيني وأسلم نفسي لإيقاع يبدو عشوائياً في بدايته لكنه سرعان ما ينتظم في نمط يكرر نفسه في سلاسة… ثمة طاقة تتولد من تزاحم أجساد تقتسم معي ذات الإيقاع دون أن تبادلني نظرة عين .. ثمة طبقة كثيفة هي مزيج من دخان السجائر والأنفاس اللاهثة تتصاعد لأعلى ببطء الغواية لتطمس الوجوه والمنطق .. ثمة هذيان محموم ينكسر فجأة عندما يطبع صديق قديم قبلة على كتفي ليخبرني دون كلام أن الفقد والافتقاد أمران مختلفان
يدخل إلى الحجره المكتظه بتجمعات , كل تجمع ينخرط فى أحاديث مختلفه , صوت الضجيج هو الناتج النهائى ,فى شكل طلاسم اللسان البشرى , هؤلاء يتحدوث عن امتحان قد اقترب و هؤلاء يتحدثون فى ماتش برشلونه بتاع امبارح و و اجتمعت البنات فى صف متوازى قد تهمس احداهما للاخرى و تلك فتاه انزوت بمفردها بمنأى عنهم - يعلم أنها تراهم جميعاً شخصيات تافهه فلا تفضل الانخراط معهم - .
خطى خطوات قليله داخل الحجره و التقطت عينيه و أذنيه هذا الخليط فى ثوانى , يجلس منفرداً منزوياً عنهم هو الآخر , منتظراً قدوم شخص ما لينهى هذا الانتظار , يتأمل فى وجوه الجميع محاولاً فصل الكلمات المتاشبكه , يختلس النظر لهم جميعاً حتى يرى تعابير وجوههم , يعبث بتليفونه المحمول أحياناَ , ينظر للفتاه الجالسه بمفردها أحياناً و يحاول أنا يرسل لها رساله “ أنت لست بمفردك “ , تمتد اللحظات حتى تدخل الى الحجره بنت جميله متوسطه الطول بيضاء البشره جميله العينين فلا ينظر اليها و يسرع لالتقاط ردود أفعال الشباب المتواجد , تلتقط عينيه هذا الشاب الوسيم طويل القامه هادئ الملامح و هو ينظر اليها فى ارتياح المحبين بعد الفراق , نظره يعقبها نظره لوعه ثم يدارى عينيه عنها لكى لا تفضحه تلك العينين , فيكتفى فى محاوله اوهام الأخرين بالانخراط فى الاستماع لحوارهم و هو يكتفى بنظره خاطفه كل عده لحظات مدعياً الحديث لشخص آخر أو القيام بفعل آخر , فى لقطه ما تصتدم عيناه مع عيناها فتتفجر الدماء فى وجهه بمشهد مهيب فى نفس صديقنا الجالس منفرداً متابعاً تلك المشاهد من بعيد .
يدخل الشخص المنتظر الحجره فينتظم الجميع و يعود صديقنا المبتعد لينضم للجميع و صمته ما زال مصاحبه .