كامل لقى طريقه لي من آخر طريق كنت أتخيله 😊
RMH

Janaina Medeiros

@theartofmadeline
No title available
wallacepolsom

oozey mess

pixel skylines
Show & Tell
he wasn't even looking at me and he found me
dirt enthusiast
h
d e v o n
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

★
hello vonnie
Sade Olutola
Cosmic Funnies

Love Begins
art blog(derogatory)
sheepfilms

seen from United States

seen from United States

seen from Türkiye
seen from United States

seen from Poland
seen from Italy
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Bulgaria
seen from United States

seen from South Africa

seen from Singapore
seen from Bangladesh

seen from Australia

seen from Bangladesh

seen from Germany
seen from United States
seen from United States

seen from United States
@lili-ann
كامل لقى طريقه لي من آخر طريق كنت أتخيله 😊
الرسم هو التواجد جسدا وروحا في اللحظة الحاضرة .. هو تجاوز الندم على الماضي والخوف من المستقبل..
سندوتش الاحتمالات
كامل الله يرحمه كان عنده عادة غريبة جدا.. كان يروح الفرن الأفرنجي يجيب رغيف عيش فرنساوي ولما يروح يفتحه وهو سخن كدة ويحط فيه قطع من الملوحة الأسواني الفخمة يتبعها قطع من البسبوسة وياكله بشهية .. طبعاً كل اللي كان يبسمع القصة دي منه كان بيبصله بامتعاض ويقول سراً أو جهراً "إيه القرف والعك" ده والحقيقة مش هكدب كنت في البداية برضه شايفاه عك وقلتله في وشه إنه قرف.. مع الوقت اتصالحت مع الملوحة بالبسبوسة واعتبرتها تفصيلة لاسعة من التفاصيل اللي بتخلي كامل .. كامل..
بس النهاردة بس فهمت الملوحة بالبسبوسة .. النهاردة اللي جه بعد يوم شديد الصعوبة.. يوم حسيت فيه إن كل اللي بنيته في الشهرين اللي فاتوا كان على شفا الانهيار عشان سمحت للظروف الخارجية توديني في حتة كنت فاكرة إني سبتها... لحظة بس اهتز فيها إيمان سكن القلب بعد سنين من الهواجس والخوف والشكوك واهتزت معاها كل حاجة .. لحظة اضطريت أطلع فيها برة جسمي عشان آعرف آشوفني من برة كويس وآهدئ من روعي ..
مسكت القلم ورسمت دي ومع كل خط إيدي كانت بترسمه نفسي رجع ينتظم تاني .. لما خلصت كنت أهدى بكتير.. ولما دخلت نمت دماغي كانت تقيلة لكن مكانش فيه تقل على قلبي زي اللي كنت حاسة بيه طول اليوم.. النهاردة لما صحيت كنت حاسة إن جسمي وقلبي خفاف وإن كل حاجة شلتني إمبارح هينة بل وعبيطة ومكانتش مستاهلة خالص كل القلق والتقل اللي حل علي ده كله .. الآهم إني لما بصيت على حياتي كلها النهاردة آدركت إن الطريق المفتوح مش حاجة مخيفة بالمرة بالعكس .. الطريق المفتوح منفد على أرض الله الواسعة حيث كل الاحتمالات ممكنة وحيث الملوحة بالبسبوسة مش بس ممكنة .. دي جميلة
Eye of the Storm
النجاة مش حبل بيتمدلنا من برة.. النجاة هو إننا نصحى كل يوم الصبح نختار أنفسنا .. نختار نعوم مع التيار مش ضده .. نطفو واحنا عارفين إننا مش هنغرق، نؤمن وإحنا مش شايفين بر الأمان .. النجاة هي توديع السفينة الغرقانة وداع لائق من غير تعلق ولا حزن.. النجاة هي النفس العميق اللي بيطمنك إن قلبك مش مقفول وإنك مستعد تقابل الدنيا في الحتة اللي انت عارف إنك تستحقها
The Floating Boat - November 21st 2025
The Feminie Self - 16 November 2025
في يوم ما هحكي عن إزاي لقيت طريقي للرسم وإزاي أنقذ حياتي .. بس دلوقت هسيب دي هنا
Recalibrating the Soul- November 2025
نورا مون مكانتش بتعيط علشان هاي سونج .. نورا كانت بتبكي لإنها سمحت لنفسها أخيراً تنعي البنت اللي حبت هاي سونج وتودعها وداع لائق
Past Lives- Celine Song (2023)
It was sunset in Dubai, the kind that doesn’t soften but just fades. The sky hung in pale pink, as if exhausted by its own fire, and the silhouettes of lamp posts stood like sentinels, unmoved, unfeeling, quietly watching.
I walked without destination. Not with purpose, not quite in protest, just in need of air that didn’t belong to anyone else.
The heat was heavy, even then. Not violent, just… oppressive. The kind that sits on your shoulders like memory. It didn’t invite thought, it erased it. And in that erasure, I found a strange kind of stillness.
In my ears, Dead Can Dance murmured: “All in good time…” And for a moment, I let that be enough.
The city felt barren, but somehow beautiful. Like a poem half-erased. Like grief with no sharp edges left. Like walking through a version of myself that still hadn’t decided if she wanted to return.
بتيجي عليك لحظة، بيبقى نفسك فيها وإنت ماشي تيجي هبّة ريح تشيلك من على الأرض، وتاخدك بعيد. بعيد عن الزحمة، عن الوشوش اللي بقت غريبة، عن التفاصيل اللي ماعدتش بتشبهك. تاخدك لحتة محدش يعرف فيها اسمك، ولا بتشتغل إيه، ولا إيه اللي كسر قلبك، ولا إيه اللي خنقك وسكّتك. مكان ماحدش مستني منك فيه حاجة؟
وأنا كمان
نفسي في غُربة تكون طيبة٫ غُربة تنسيني اسمي لكن تفكرني بروحي
غُربة أرجع منها .. أنا
التين والزيتون ..وستانلي كوبريك
وبعد رسوخ قناعة ان البدايات عادة بتبقى خادعة.. وصلت لمرحلة ان العلاقات مع الأشخاص والأشياء اللي بقيت بعول على صمودها أكتر هي العلاقات اللي عادة بتبتدي بفتور أو عدم تقدير وثم تتحول لمحبة وتكبر على مهلها ..
يعني أنا مطمئة دلوقت لعلاقتني بستانلي كوبريك اللي بدأت بعدم اهتمام وتقدير وبعدين تحولت لتقدير وبعدين وصلت للمحبة اللي "هتبقى" .. الأمر نفسه بينطبق على حبي لحاجات مكنتش بحبها زمان زي التين البرشومي والزيتون الأخضر.. المحبة دي هتفضل لان منحناها الحيوي وصل لقاعه بالفعل ولان لحظة التحول في المنحنى ده هي لحظة صعود مش هبوط .. ولان الحاجات لما تكبر بالراحة.. احسن ما تموت ببطء
كل هذا الظلام الحالك سببه أنكِ تتعاملين مع الحياة بجدية مفرطة. كما قال ألدوس هكسلي. بخفة يا صغيرتي، بخفة، تعلَّمي أن تفعلي كل شيء بخفة، فكّري بخفة، واعملي بخفة، واشعري بخفة، نعم اشعري بخفة، حتى إن كنتِ بعمق تشعرين. دعي الأمور تحدث بخفة، وبخفة حاولي أن تتوائمي معها. بخفة، بخفة شديدة؛ هذه أبلغ نصيحة قرأتها. والآن أقول لكِ نفس الكلام. بخفة، يا عزيزتي، بخفة، ليس هناك أمر أكيد، أو ثقيل، أو ينذر بالهلاك. ولا فصاحة في الكلام، ولا طرب في الموسيقى، ولا روحانية ميتافيزيقية، ولا الانسحاق تحت وطأة كل هذه الأعباء، سينتشلك من تلقاء نفسه. الأشياء تحدث في وقتها ولا تحدث من فرط حاجتنا لها. كل شيء يبدأ عندك. لتلقٍ عن كاهلك كل تلك الأثقال، فثمة بحار من الرمال المتحركة تحاصركِ من كل ناحية، تشد قدميكِ إلى الأسفل، تحاول أن تبتلعكِ في جوفها، حيث الخوف، ورثاء الذات واليأس المطبق. ولذا عليك أن تتحسسي خطاكِ بخفة شديدة. بخفة يا عزيزتي بخفة. على أطراف أصابع قدميك، لا أعباء على ظهرك، تخلصي من كل العوائق. ولكن كيف؟ تسألين. فأجيبك، بخفة. لا تطالبي نفسك بالشفاء العاجل، يا لثقل الأمر. ألا ترين كيف تثقلك الأفكار؟ لا تواجهيها بالتحدي بل بالخفة. خفة التقبل والتنفس وغفران هفواتك. خفة الطفو على سطح الماء. خفة الاستسلام لتيار الدوامة حتى تمضي. خفة السماح لنفسك بارتكاب الأخطاء. خفة تقبل أن هذا كل قد حدث لك. خفة تخيل أن لكل هذه المعاناة نهاية.
عاملة ايه؟
مش كويسة
https://www.youtube.com/watch?v=THcoJjHJZQ8&ab_channel=MohamedNaeem%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%86%D8%B9%D9%8A%D9%85
هو اللي في الخلفية علي الشمال فوق دا كيمو ؟ أقصد الصورة اللي في النص
لا للأسف..
I would like to get to know you very much
Why stay anonymous then? 😊
لا مفر من الاتكاء على الحب .. عندما تراقصك الظلمة وأنت تسقط سقوطاً حراً في هوة المجهول
لا مفر من الاتكاء على الحب.. عندما تنفجر الهشاشة من داخلك وحشاً كاسراً
لا مفر من الاتكاء على الحب.. عندما يقلصك الحزن إلى ذرة رمل ..
لا مفر من الاتكاء على الحب.. عندما تتحول إلى وحدتك
لا مفر من الإتكاء على الحب.. لأنني عندما أميل برأسي واتكأ على الحب .. أستطيع التنفس من جديد
حين تُفضي بمكنونات قلبك لشخص ما، ولا يستنكر عليك مشاعرك، بل يراها ويعترف بوجودها، ويقر بمشروعيتها، فإن للأمر مفعول السحر. وكأن هذا الشخص يشاركك وزن هذا العبء الذي كنت تحمله وحدك. لهذا نشعر بالخفة بعد الفضفضة إلى الشخص الصحيح.
ولهذا لطالما تساءلت لماذا أسارع إلى حل مشكلة من يبوح لي بما يعتصر قلبه؟ لماذا أتصرف كمدير في مكان عمل يحل نزاعاً بين الموظفين بشكل عملي، بدلاً من تقديم كتفاً يسندون رأسهم عليه؟ لماذا، وأنا هذا الشخص العاطفي وبالغ الحساسية، أُنحّي المشاعر جانباً؟!! لماذا أشعر بكل هذا الارتباك والعجز حين يحتاج مني الطرف الآخر مشاعر جياشة، وليس فيلسوفاً رصيناً؟
مزقتني الإجابة إرباً حين عثرت عليها. اعتدتُ طوال حياتي الانهيار وحيداً. طلبت المساعدة، وتوسلت المشاعر، ولكني لم أحصل عليها. ومن فرط غيابها، وحرماني منها، لم يعد لها مكان وأنا أحل مشاكلي؛ لأن اللحظة التي أعترف فيها بحاجتي إلى المشاعر، هي نفس اللحظة التي أعترف فيها بحرماني منها. وما يحدث إذن، هو أن اعتيادي على غياب الدعم العاطفي في حياتي، يجعلني أفترض -بدون وعي مني- أن الجميع مثلي.
وحين واجهت هذه الحقيقة المؤلمة، صرت أحاول أن يطغى الدعم العاطفي على حل المشاكل، تعال نبكي معاً إذا تطلب الأمر ذلك. حتى فطنت إلى شيء كنت أتمنى لو عرفته منذ البداية. الدعم العاطفي لا يلغي الحاجة إلى حل المشكلة، ولكنه فقط يجب أن يسبقه. لأن العقل المضطرب لا يفكر بوضوح، بل يسعى، أولاً، للعثور على الأمان.
تعال لأحتضنك قبل أن أخبرك ما العمل. واغفر لي تخبطي.
أيام تجتر بعضها البعض.. محاولات مستميتة لايجاد المعنى.. خواطر مبعثرة تترجم نفسها إلى جمل مبتورة.. أشلاء نفس تمزقت بفعل انكسار القلب ..روح مهجورة من كل شيء عدا السقم.. جسد واهن يعاني تحت وطأة الشحوم .. حياة تسير بالقصور الذاتي.. محاولات مستميتة لإيجاد المعنى..