لم يخطر ببالي يومًا ؛ أن ألتقي في هذه الحياة بإنسانٍ أشد بشاعة، من المؤذي المدرك !!
ذاك الذي يُؤذيك بسبق الإصرار والترصد !!
لا ضمير يوقظه، ولا إحساس يردعه، ولا حتى لحظة تأمل تجعله يعترف بأن طبعه مُسموم، وأفعاله مُوجعة.
تقن دور الضحية ببراعةٍ لا تضاهى، فيبدو أمام الملأ
ضحية منكسرة
لبس ثوب المسكين المظلوم، ويجيد الصمت المسرحي، ويحمل وجه المسلوب حقه، كأنه وسام شرف.
رحيل هؤلاء عن حياتنا ليس فراقاً، بل هو تأريخ جديد بداية السلام؛ فخسارتهم هي أعظم أرباح العمر.
هؤلاء صنفُ خاص من البشر ...
خسارتهم ليست مجرد راحة بال، بل مكسب عظيم، ونعمة لا تُقدّر بثمن.
















