آتي هنا وحيدًا شريدًا لا يعرفني أحد ولا أعرف أحد أبكي أصرخ وإن لطمت وجهي لن يلومني أحد ويقول كفرتي.!
🩵 avery cochrane 🩵
hello vonnie
Show & Tell
Cosmic Funnies
No title available
No title available
almost home
will byers stan first human second

Kiana Khansmith
we're not kids anymore.
NASA

No title available
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open
Monterey Bay Aquarium

★
sheepfilms

izzy's playlists!
ojovivo
The Bowery Presents
I'd rather be in outer space 🛸
seen from United States

seen from Türkiye

seen from United States

seen from Türkiye

seen from Brazil
seen from Romania

seen from Ukraine
seen from Türkiye
seen from Spain

seen from Brazil
seen from Botswana
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
@karkeebmaro
آتي هنا وحيدًا شريدًا لا يعرفني أحد ولا أعرف أحد أبكي أصرخ وإن لطمت وجهي لن يلومني أحد ويقول كفرتي.!
ودي بقى بتسميها وحدة و لا حرية ؟!
بتمارسوا انشطة إيه لمقاومة التعفن الدماغي؟
اللي هو لا مؤاخذة القعاد زي شوال البطاطا ع الكنبة بنقلب بس في الموبايل؟
معقوله الدنيا دي كلها بطولها و عرضها مفيهاش ركن أرتاح فيه !
سعاد حسني 1961
الفهمان تعبان و الدنيا للعبيط جنة .
أخر حاجة بعملها قبل ما أغمض عيني و أنام
أطبطب على نفسي و أقول أحضنيني يا ماما .
إنسانةٌ لم تعد ترغبُ بشيء...
يمرُّ عليها اليومُ كالأمس
والأمسُ ككلِّ الأيام التي سبقته
لا شغفَ يناديها... ولا أمنيةَ تُوقظُ قلبها
كأنَّ قلبها اختارَ أن يختبئَ بعيدًا عن العالم
أو ماتَ بصمتٍ من كثرةِ الخذلان والوجع
أصبحت تُجيدُ التظاهرَ بأنَّها بخير
بينما في داخلها حكايةُ ألمٍ لا تنتهي
أبكى تحت الليالى والخوف ملو الضلوع ؛
قلبى يا بلاد غريبة بتنورها الدموع .
في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد، غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس ..
يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة، كالغربة !
أنسي الحاج
فراقهم بيدبح الأيام .
ماتعاتبش جربوع، ماتزعلش من واطي، ماتديش لناقص، وماتتجادلش مع حمار.
سعاد حسني 1964
أريد أن أعود إلى المنزلِ
ولكنَّ ما أعنيه وما أبحثُ عنه
ليسَ مكانًا بل هو شعورٌ
أريد أن أعود.. ولكن إلى أين؟
أصل هما مش هنا يبقى دة مش مكاني .
حكاية إني كل ما أروح لدكتور يقولي مفيش علاج و أتعايشي مع الألم و الدوا لتخفيف الأعراض بقي حِمل نفسي زيادة .
إحنا نتجاهل وجع الضهر خالص ولا نديله أي اهتمام.. فهو يزهق ويمشي وحده
والصداع
سيأتي وقت — وأراه قريبًا — تسألون عني فلا تجدوني وتدخلون إلى صفحتي فلا تجدون إلا أثرًا باهتًا لشخصٍ كان هنا يومًا ما. ستبقى الصور والكلمات وتغيب اليد التي كتبتها. حينها فقط سأود أن أعرف: هل سيمر اسمي عابرًا في الذاكرة أم سيترك غيابي فراغًا يشعر به أحد؟”