وفي غمْرة اللاّشيء وُلدت بِداخلي أَشياء
trying on a metaphor
will byers stan first human second
DEAR READER
Game of Thrones Daily

No title available
dirt enthusiast

titsay
Sweet Seals For You, Always

if i look back, i am lost

ellievsbear

izzy's playlists!
Show & Tell
🪼
tumblr dot com
I'd rather be in outer space 🛸
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH

Love Begins
KIROKAZE
taylor price

Kiana Khansmith
seen from United States

seen from United States

seen from Brunei

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Saudi Arabia

seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from United States

seen from Türkiye
seen from Malaysia

seen from T1

seen from Spain
seen from United States

seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Germany

seen from Australia
seen from India
@lostinmywoods
وفي غمْرة اللاّشيء وُلدت بِداخلي أَشياء
لنْ أتضَامن
هي الحكايةُ ذاتُها ولا شيءَ جديد، التَّاريخُ قَصصٌ مُكررَّة، وأحاديثُ تُعاد، الشَّخصياتُ فقط هي التي تتغير
أحفادُ ابنُ سلولٍ اليوم ينسلُّونَ من تحت عباءة الأُمَّة، ويُكملون ما بدأه جدُّهم في غزوة أُحدٍ حين عادَ بثلث الجيش، وما فعله في غزوة تبوكٍ حين أحيا خلافاتٍ ميتة، وأذاع الشِّقاقَ بين المهاجرين والأنصار
في كُلِّ حربٍ تخوضها المقاومة، نكتشفُ أنَّ في بلاد العربِ والمسلمين يهوداً أكثر مما في تلِّ أبيب !!! وكذلك نكتشفُ أنَّ فيها شُرفاء وأحراراً أكثر مما في غزَّة !!!
في هذه الحرب يوجد موضة اسمها "لن أتعاطف"، قرأتها في أكثر من تعليقٍ على الحربِ المستعرة بين المقاومة والاحتلال
ولهؤلاء أقول :
أولاً :
هذه الحربُ ليست قضيّة رأي، *وإنما قضيّة عقيدة*، فإذا كنت مع الاحتلال فيها فراجِعْ إسلامكَ، وإذا كنتَ على الحياد فعلاً، فما أنتَ إلا فارغٌ تافه، عاجزٌ حتى أن يكون لك مشاعر، على أيّةِ حالٍ يقولُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم : من لم يهتمَّ بأمور المسلمين فليس منهم.
ويقولُ أهلُ الأصول : إن الحربَ بين المسلم والكافر ليست من مسائل الفروع ليكون فيها خلاف، وإنما من مسائل الأصول، وموالاة الكافرِ على المسلم ردَّة.
ثانياً :
تعاطُفكَ لكَ، ليبقى دينُكَ مصاناً، وعقيدتك سليمة، وإلا فإنَّ تعاطفك في ميزان القوى صفرٌ على الشِّمال
*المجاهدون يجوبون المستوطنات طولاً وعرضاً، والاحتلال مجنون ينتقمُ من المدنيين العُزّل، أنتَ أتفه من أن تُغيّر شيئاً في المعادلة*
ثالثاً :
هذه قضية الشرفاء، وأنتَ عندما تتبجّحُ وتقولُ : *فلسطين ليست قضيّتي* فأنتَ لا تزيدُ على أنك تُعلنُ أنك نذلٌ وضيع*
وقفتِ الذُّبابة يوماً على رأس النخلة
فلما أرادت أن تطير قالت للنخلة : تماسكي فإني سأطير
فقالت لها النخلة :
وهل شعرتُ بكِ تحطّينَ حتى أفتقدكِ عندما تطيرين
هذا أنتَ مجرّد ذبابة لها طنين وصوتٌ نشاز، ولكنك أتفه من أن تكون مؤثراً في المعركة
رابعاً :
القدس ليست جغرافيا، القدس عقيدة واستعادتها من هذا المحتل موعود اللهِ تعالى في سورة الإسراء، وهذا الدين منتصر بك أو بدونك، وحدكَ ستحملُ خزي موالاة اليهود
خامساً :
البعض بالناقص منهم أساساً، نرى فيهم مصداق قول ربنا : *"لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا"
وبهذه النّفسيات المريضة أنفع لنا أن تكون في صفوفهم، ولكننا نشفقُ عليكَ والله
سادساً :
حتى لا تبدو مضحكاً لا تُقلل من قيمة ما حدث، المحتلون اعترفوا أنَّ ما حدث مذهل وصادم، فلا تكن يهوديا أكثر من اليهود
أدهم شرقاوي هنا 👆 كتب بعضًا ممّا يجول في صدري.
وأقول لكم للحكاية تتمة وبقية، إن كُتِبَ لي حياة.
إلى من خذلونا ... لن نسامحكم
سيلعنكم التاريخ على ألسن أحفادنا
كذلك يعصف الواقع بسقف الآمال حينا و يهوي به في غياهب الخذلان... تتجرد فجأة من ثوب تفاؤل لم يكن منذ بادئ الأمر يلائم تشوهات وجودك و لكنك تصنعت الرضا به علّ الأكاذيب التي تنسجه تحال يوما حقيقة ... معجزة كادت تلك النفس السقيمة تصدق إمكانيات وقوعها و لكن للحياة تعاليم أخرى في ميادين النكسات ... تسقط للمرة المائة و ألف داخل نفس الهوة السوداء الضيقة الخانقة ، حيث الليل المقفر يحتل الزمان و المكان، لتنعدم الرؤية و تتخدر الحواس تبعاً ...
- الوقتُ يمضي قُدمًا ، لكنّ الذاكرةَ تعْلقُ أحيانًا عند نقطةٍ ولا تودُّ المُضيّ ..
إنني مُسَمَمٌ بالقلق؛ ينهش في بطني طوال الوقت ولا يشعر به أحد، يسهل إثارته ويصعب احتواءه.
أعتقد أنه يملأ الفراغ الذي خلفه الاكتئاب؛ حينما أثقل الاكتئاب كاهلي لم أكن أرى شيئًا وأمضيت سنين بلا حركة.
ربما كان القلق موجودًا في ذلك الوقت لكن حدة الشعور به تضاعفت، ربما لكل فترة زمنية سمة معينة وهذا زمن القلق.
الحياة تهكميّة بإمتياز
نتحامل على الأيام
و نواصل نزال المماطلة
فنتظاهر بالقوة مجددا
متجاهلين رغبتنا في البكاء
و الصراخ نحو فراغ ناءٍ عن مسامعهم
- بعضُ النظراتِ تلمسُنا أكثر مما تفعل الأيادي ..
أتعلمون؟
أظنني سأكسر زجاج مرآتي اليوم ...
سأكسر أشباهي هناك ....
كي لا أكسرني مجددا....
و في صوت المطر حنين يخاطب القلب
و دفئ يواسي الجراح
و تذكير بالخلاص وإن تعثرت خطاه نحونا ...
في المطر لمسة سلام عجيبة و غير مفهومة،
ولكنها تهدأ إرتجاف النبض و تلثم الوريد ..
فيه دعوة للحظة ضعف و سكون
دعوة للبكاء
للإنصات لمطر الروح
كي لا تكل الروح أكثر
كيْف أَفهمُني ؟
كلُّ ما كانَ عابرًا كانَ أكذّبَ الحَديثْ ..!!
_هكذا أجزم
”كل ما أُريده هو أن أتعافى مما تركته تلك الأيام العاصفة في روحي ، أن تنتهي آثار هذه الجروح العميقة من داخلي ، أن أنسى ما أبكاني و أتخطى كل هذا الإنطفاء الذي حدث لي ، أن أُضيء مجددًا بشغفٍ آخر وبقلبٍ سليم.“
”كيف تنجو من معركةٍ طرفاها أنتَ و نفسك؟“