" أحيانًا ، تبدأ أعذَب أيّام عمرك حين تتخلّى عن مُبتغاك الذي طالما تمنّيتَه ، وأحرَقت الجسور قاصِدًا نَيْله ، وأَهْمَلت عافيتك لمُطاردته .. الأعجَبُ من ذلك أن مبتغاك نفسه قد يأتيك جاثيًا على ركبتيْه بعدما صرفتَ نفسك عنه وانشغلتَ بغيره ، وكأنّ اكتسابك للرضا شرطٌ أوّليّ للحصول على مباغيك ."




















