إنك تنتقل فجأة من الإحساس بأن الحياة مسار منبسط وأنك لا تحتاج سوى لعبوره، إلى الشعور بأنك في حالة من الانزلاق المستمر على منحدر، أو في سقوط مريع رأسًا على عقب، كأنك ريشة في مهب الريح.
noise dept.

Kiana Khansmith
let's talk about Bridgerton tea, my ask is open

blake kathryn
"I'm Dorothy Gale from Kansas"
One Nice Bug Per Day
★
Jules of Nature
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
h
NASA
untitled

oozey mess
Misplaced Lens Cap
Today's Document
Xuebing Du

if i look back, i am lost
Interview Vampire Daily

tannertan36
I'd rather be in outer space 🛸
seen from Saudi Arabia

seen from Germany

seen from Nigeria

seen from United Kingdom
seen from Pakistan
seen from Russia
seen from United Arab Emirates

seen from Canada
seen from United States

seen from Brazil

seen from Brazil

seen from United States
seen from Brazil

seen from France
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States
seen from United States
seen from United States
@y-kh2013
إنك تنتقل فجأة من الإحساس بأن الحياة مسار منبسط وأنك لا تحتاج سوى لعبوره، إلى الشعور بأنك في حالة من الانزلاق المستمر على منحدر، أو في سقوط مريع رأسًا على عقب، كأنك ريشة في مهب الريح.
أحيانًا أخجل من تعبي، كأن الإرهاق خطيئة، وكأن على الإنسان أن يبرهن دائمًا أنه قادرٌ على الاحتمال.
~كرستين لافانت
Alexandria - 📷 : Matthew Raef
Watering.
إنه الواقع الذي يلاحق النساء. يبقين عرضة للملامة مهما فعلن. إن أفرجتِ عن عواطفكِ وانفعالاتكِ من دون تردد، تُتهمين بالهستيريا. وإن دفنتها في أغوار نفسك، تُتهمين بأنك قاسية ومن دون قلب.
"يولد الإنسان من جديد بعد ليلةٍ توقع أنها لن تمرّ ومرت، بعد دموع وتساؤلات لم يجد لها ردًا، بعدما شكّ في نفسه وكل شيء من حوله في لحظة عجز عن التصديق ورفض تام من هول الخيبة، يولد بقناعات مختلفة وشخصية أنضج، يولد إنسان يسعى أن يكون جديرًا بالثقة لأنه لا يريد لغيره أن يذوق ما ذاق."
وربما يومًا ما
لن يمر الحب بي
صامتًا
ولا عابرًا
ولا حلمًا يختفي مع الصباح
وربما يومًا ما
سيجلس بجانبي
ويقرأ هذه الكلمات
ويقول:
كنت هنا طوال الوقت.
~جريما شرما
كان يسير هادئا بمحاذاة قلبه لا يُخبر أَحدًا بِما يدور فيه، لا يخبر حتى نفسه.
هذه الأيام أفكر: من العظيم أن أكون زوجة ومن الأعظم أن أكون أمًّا، إنه هدف سامٍ لم يكن قط عيبًا السعي إليه أو الاكتفاء به. لكنني لطالما كنت قانعة أن مسؤولياتي التي سيجرّها الانخراط فيه، ليست عائقًا أمام استقلاليتي أو نجاحي أو تحقيق أهدافي ورغباتي، بل لا أرى نفسي الحالية راضيةً بتكريس جل وقتها للبيت والأسرة وربها وبنيها، والانصهار فقط في هذا الدور -وإن كنت في قالبه حاليًا- لا تقليلًا ولا تعييبًا، بل تركيزًا على رغبتي بأن أكون إنسانًا منتجًا ما دام يحيا، وأني أصنع فرقًا لو ماثل أثر الفراشة. ولأجل هذا أواصل السعي إلى عمل أو اثنين، أواصل التعلم والدراسة وكل ما يبنيني بوصفي إنسانًا، لأن ذلك يعني تطوري ماديًّا ومعنويًّا وروحيًّا، ويجعلني أشعر أني أتحرك، لا في مكاني كشجرة.
وحين اصطدمت مؤخرًا بخيار أن أجرد منها أو أن تُعطى لي على مضض يلحقه منية، شعرت أني فقدت المعنى لوجودي!
ربما أنا واهِمة (أو مُبالِغة)، وكوني راعية أهم وأسمى من كوني عاملة أو طالبة أو أي شيء آخر تصورت نفسي أكونه، غير أني لا أقنع إلا بنتائج تجاربي الشخصية، تلك من بذلت وقتًا وجهدًا وتفكيرًا وشعورًا وحتى ذرفت دمعًا لأصل إليها، أما ما يُقال لي، ولو كان نصيحة عارف أو مجرب أو لائم، فثقيل علي كالسلاسل التي تقيد المجرمين.
المشكلة فقط، أن حقك في أن تجرب وتعايش وتشعر، قد يضيّع فرصةً، أو يكون صعبًا، أو يرميك للخوف من سوء اختيار يلاطمك أيامًا وليالٍ.
لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِها
سُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ
لا أعرف كيف أتقاسم الطريق مع من لا يستطيع أن يُقاسمني فكرة أو يقاسمني شعور، لأن غُربتي تنمو من هنا، من عدم الفهم. ولا معنى للرفقة إن كانت لا تُساهم في تضييق دائرةِ الغُربة.
نحن ما نقوله، ولكن أيضًا نحن ما لا نقوله.
هجروا الكلام إلى الدموع لأنّهم
وجدوا البلاغة كلّها في الأدمع
"قضيت عمري كله قلقاً مرتاباً، خائفاً مما حدث ومما سيحدث، ناسياً نفسي ومهتماً لكلام الآخرين."
– دوستويفسكي
أنا الفراغُ الموجود بين ما وددتُ أن أكونه، وما صنعه منّي الآخرون.
تُظَنُّ صخرةً ثابتةً وسطَ عاصفة، غير أنها زهرةٌ يُميلُها النسيم.