بـ تمشى ازاى ..
و فَضّيت .. كام باكيت سكر فـ مج الشاى ..
و ليه صوتك بـ يتغير فـ لحظة ما القلق يكتر ..
و ليه اخترت م الألوان .. تكون لابس كلام أخضر ..
عينيك بـ تبص ناحية إيه ..
و إيه بيضحَّكك أو ليه ..
و مين شغَلَك و مين شافك ..و ليه الدنيا مسنودة .. بحمل تقيل على كتافك ..
و إمتى سألتنى سؤالك .. و ليه انا قلتلك “أيوا” ..
و كلمة “إنتى شريرة” لما سألت ع الغنوة ..
و ليه انا كُنت .. و حبيتنى و انت معايا .. مافهمتش !!
و لما حاولت أبقى بـ عقلى وانا وياك .. لقيتنى خيبة .. ماعرِفْتِش ..
ليه ما اطلبش غير “قهوة” ؟
خفت عنيا لو ترمش .. تضيَّع منى نظرة عليك .. رغمًا عنى أو سهوة ..
و ربكة عينك البُنّى لما لقيتنى باصالَك ..
و ثقتك و انت متأكد .. إنى بريئة فـ وصالك ..
و لون شعرك … و ريحة بنت فـ مشاعرك .. و نبض الكلمة فى وريدك ..
و قفلة إيدى على كفك .. لجل تدوق دفا إيدك …
و روح البحر فى حضورك ..
مجروح من حاجات ياما ..
و بـ تكابر ..
أحسن حد يتكلم .. لكِنَّك .. مستمع .. شاطر …
و حضنك طيف مداه مسافات .. بيوصلنى بلا لمسة ..
و 2000 كلمة حضَرِتنى ماتتقالشى سوى بـ همسة ..
و حزن كتير رميتهولك .. بـ شبكة صبر لمّيته ..
كلام اكتر مالوش لازمة .. سمعته بـ ذوق و عدّيته
مشيَك جنبى فى الشارع … و إصرارك تعدّينى ..
دقة قلبى قبل لقاك .. هروبك من لُقا عينى ..
لقيتك بيتى فـ سكِنْتَك ..
فـى لحظة اخترت تِحْمينى .. فـ حسيت ان انا بِنتك ..
إبنى .. فى وقت م الأوقات .. و أوقات “حد” مش إبنى ..
و دعوة قلبى تضحك يوم .. ما يجى فـ بالك اليوم دا .. بعد ما تمشى و تسيبنى ..
قبولك نكدى و جنانى ..
و ردك و انت متردد .. عن فكرة لُقا تانى ..
و رعبى .. لـ الهوا يخبّى .. وجودك عنى لو ثانية ..
عِشقى لـ زهدك الدنيا ..
معنى “بـ القى روحى معاك” .. و شوية حاجات تانية ..
خسارة أكلمك عنى .. و وقت يضيع بلا صوتك ..
و ليه انا قابلة تأثيرك .. و ليه انا غِيرْت فـ سكوتك !!
“سُكَّر” .. و انت مش زعلان .. و لا فارق معاك حاجة و لا مستنى أى فلان ..
إجابتك فجأة “لأ طبعًا” .. لما قولتلك “قلقان؟” ..
ضحِكْت قصادى فـ رسمت السما ألوان ..
خوفى أزهَّقك مِنى .. منعنى إنى أشكيلك ..
باحتاج روحى ف باروحلك ..
و بازهق نفسى ف بـ اجيلك ..
مش مجنونة صدقنى .. انا معجونة تفاصيلك













