
No title available

PR's Tumblrdome

Discoholic 🪩

pixel skylines

★
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
Aqua Utopia|海の底で記憶を紡ぐ
will byers stan first human second

No title available

JVL
Claire Keane
hello vonnie
wallacepolsom
🪼
taylor price
Stranger Things

No title available

Kaledo Art
Lint Roller? I Barely Know Her
AnasAbdin
seen from Türkiye
seen from Kenya
seen from United States

seen from Malaysia
seen from Philippines
seen from France

seen from United States
seen from United Kingdom
seen from Netherlands
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from United States
seen from Brazil

seen from Malaysia

seen from United States

seen from Türkiye
seen from Singapore
seen from United States

seen from United Kingdom
@md623
نحنُ نميل دائمًا للتفكير بأن حياتنا سَتبدأ غدًا
نهمل اليوم الذي نعيشه
ونوفر أنفسنا لشيء ما قادم
وهذهِ طريقة يائِسه لإهدار الحيـاة!
الناس إما يزيدونك تفاؤلاً أو تشاؤماً،
فانتقِ بحرص من يحيطون بك.
معظم الناس يفسدون شيئاً جيداً..
بالبحث عن شيء أفضل..
فينتهي الأمر بما هو أسوأ !!
" كانت كل الأبواب مغلقة .. حتى أمر الله"
الحياة أوسع من أن تتمسك بشيء،
ظناً منك بأنه قد لايتكرر.
إطمَئِن
نشر الطمأنينة في النفوس في ساعات القلق، منهج إلهيّ نبويّ.
ف الله جلّ جلاله قال لعباده: {لا تَقْنَطُوا}، وقال يعقوب لأولاده: {لاتَيأسُوا }،
وقال يوسف لأخيه: {لا تَبْتَئِس}،
وقال شعيب لموسى: {لا تَخَفْ}..
انشر الطمأنينة والثقة بالله
فلابُدّ من فرجٍ قريب.
الكلمة.. إن لمستك إحتضنتك ...
وإن جرحتك.. أغرقتك فى بحر الألم ...
بكلمة.. نهدم حلماً ...
بكلمة.. نداوي جرحاً ...
بكلمة.. نخسر شخصاً ...
بكلمة.. نكسب قلباً ...
فتذكر قبل أن تنطق كلماتك ...
أنها بصمة في القلوب لا تتغير ..
"المعدن النفيس"
كان في أحد الجامعات استاذ كبير بعلمه وحكمته وكان يدرس عنده تلميذ فقير الحال
لكنه يحمل ذهناً متوقداً، طموح التلميذ أن يصبح أحد أعمدة العلم في بلاده
وفي يوم قائظ خرج التلميذ الفقير من الدرس جائعاً إلى السوق يحمل في جبيه فلساً ونصف الفلس لكن الوجبة من الخبز والفجل تكلف فلسين
اشترى بفلس واحد خبزة واحدة وذهب الى صاحب محل الخضروات وطلب منه باقة فجل
وقال للبائع :معي نصف فلس فقط فرد عليه البائع ولكن الباقة بفلسٍ واحد
قال الولد :سوف أفيدك في مسألة علمية أو فقهية مقابل الفجل فرد عليه بائع الفجل لو كان علمك ينفع لكسبت نصف فلس من أجل إكمال سعر باقة فجل واحدة.
اذهب وانقع علمك بالماﺀ واشربه حتى تشبع.
كانت كلمات البائع أشد من ضرب الحسام على نفسه
قال الولد لنفسه : نعم لو كان علمي ينفع لأكملت به سعر باقة الفجل، علم عشر سنوات لم يجلب لي نصف فلس!
لأتركن الجامعة وأبحث عن عمل يليق بي وأستطيع أن أشتري ما أشتهي.
بعد أيام من الغياب افتقد الاستاذ تلميذه
وفي قاعة الدرس سأل الطلاب أين زميلكم؟
فرد عليه الطلاب إنه تخلى عن الجامعة والتحق بعملٍ يتغلب فيه على ظروفه القاسية.
أخذ الاستاذ عنوان الطالب وذهب إلى بيته كي يطمئن عليه
سأله الأستاذ عن سبب تركه الجامعة
فرد عليه سارداً له القصة كاملة وعيناه تذرفان الدموع بغزارة
فأجابه أستاذه إن كنت تحتاج إلى نقود إليك خاتمي هذا اذهب وبعه وأصلح به حالك.
قبل الطالب هدية أستاذه وسار إلى محلات الصاغة وهناك عرض الخاتم للبيع
على احد الصاغة وباعه بألف دينار.
عندما عاد قال الأستاذ : أين ذهبت عندما أردت بيع الخاتم؟
فرد الطالب إلى محلات الصاغة بالطبع
فرد عليه الأستاذ : لماذا ذهبت إلى محلات الصاغة؟
وليس الى بائع الفجل؟
فرد عليه الطالب هناك يثمنون الخواتم والمعادن الثمينة!
فرد عليه الاستاذ متعجباً: فلماذا إذا قبلت أن يثمنك بائع الخضراوت ويثمن علمك ويقول إن علمك لا ينفع شيئا!
هل يثمن البائع علمك؟ لايثمن الشيﺀ سوى من يعرف قيمته.
وأنا أثمنك إنك من أعظم طلابي.
يابني لا تدع من لا يعرف قيمتك يثمنك، ثمّن علمك عند من يعرف قدرك ارجع الى درسك وعلمك.
(الناس معادن ولايعرف قيمة المعدن النفيس إلا الصاغة).
رحلة الحياة
كنت أقنع نفسي بأن حياتي ستصبح أفضل بعد أن أتخرج، ولكن للأسف فإن ذلك لم يحصل.
فقلت لنفسي حسنا لا بد أن أسعد لحظات حياتي ستكون بعد زواجي وأصبح أبا ويصبح لدي أطفال، ولكن وجدت أن الزواج لا يخلو من المشاكل وأن الأطفال إزعاج متواصل.
فقلت حسنا سوف يكبرون وأرتاح. ولما كبروا، حانت أيام المراهقة ومشاكلها،
فقلت لا شك أني سأحصل على السعادة عندما أحصل على سيارة جديدة ورحلة سفر وأمتلك بيت الأحلام. لكن اكتشفت أنه لا وقت أعيش فيه بسعادة أفضل من الآن.
وكان يبدو لي دائما أن الحياة الحقيقية على وشك أن تبدأ، ولكن وجدت أن الحياة ما هي إلا تحديات لا تنتهي. وفي كل مرة كان هناك عمل يجب إنجازه ومشكلة يجب تجاوزها وعقبة في الطريق يجب عبورها كي تبدأ الحياة وأخيرا فهمت أن هذه الأمور هي الحياة،
وأنه لا يوجد طريق للوصول إلى السعادة، لأن السعادة هي الطريق بحد ذاتها وأن متعة الحياة هي رحلة الحياة نفسها.
أنت أجمل بعيوبك
يحكى أن رجل ينهض باكراً كل صباح ويبدأ يومه بنقل الماء من النهر إلى بيته بجرتين من الفخار معلقتين على عصا طويلة يحملها على كتفيه. وكانت إحدى الجرتين سليمة والأخرى مكسورة. فكان الماء يصل كاملا إلى البيت في الجرة السليمة، أما في الجرة المكسورة، فكان نصفه ينساب ساقطاً في الطريق أثناء المسير من النهر إلى بيت ذلك الرجل.
وكانت الجرة المكسورة حزينة وتندب حظها العاثر، وكيف أنها لا تستطيع مثل الجرة السليمة إيصال حمولتها من المياه إلى البيت. وفي أحد الأيام تحدثت تلك الجرة مع الرجل شاكية إليه حالها، فقالت له: أنا خجلة من نفسي وأريد أن أقـدم لـك اعتذاري. فقال لها: ولـم الاعتذار؟ فتنهدت وشرحت له حالها وكيف أنه كان يتحملها طوال تلك السنين. فابتسم لها الرجل الطيب وقال لها: انتظري حتى الصباح وسوف أريك ما يسرك.
وفي الصباح الباكر، قال الرجل للجرة المكسورة: انظري إلى الزهور الجميلة التي تكسو جانب الطريق الذي نمر به يومياً والذي يطل من جهتك فقط دون الجانب الآخر. انظري إلى جمالها وهي تزهو تحت ضوء الشمس ، وعبيرها يملأ المكان. لقد كنت أعلم بحالك منذ أمد طويل، فعمدت إلى فرش الطريق التي من جانبك بالبذور وتركتك تسقينها كل يوم، ولولا تلك المياه التي تنساب منك أثناء مسيري من النهر إلى البيت لما امتلأت الطريق بتلك الزهور الساحرة التي تجلب البهجة للناظرين .
"عليك أن تفتح عينيك بحيث ترى عظمة وروعة نفسك وإمكانياتك التي لم تدرك أبداً وجودها."
في كل شيء سلبي هناك برعم إيجابي يتوق إلى الظهور، وفن الحياة هو في تحويل الحالة السلبية في حياتنا إلى حالة إيجابية معاكسة.
يقوم محار اللؤلؤ منذ زمن بعيد بتعليم البشر ذلك الدرس العظيم في تحويل الوقائع المؤلمة والمصاعب التي لا يمكن الفكاك منها
إلى حالة إيجابية تنفع النفس والناس .
عندما تسقط ذرة رمل في قوقعة المحارة فإن المحارة تتألم وتعاني بسبب تلك الذرة من الرمل فتبدأ في التفكير والتأمل كي تجد حلاً لمعاناتها.
وتمر عليها الأيام الطويلة إلى أن يأتي يوم تدرك فيه أنها لن تقدر أبداً على إزالة تلك الذرة من الرمل، وفي يوم من الأيام يهديها تفكيرها إلى أنها مادامت مرغمة على التعايش مع حبة الرمل تلك فلتسع إلى تحويلها إلـى شـيء جميـل.
فتبدأ بتغليف الحبـة لتصبح ملساء ومصقولة، وتكبر يوماً بعد يوم حتى تتحول إلى ذلك اللؤلؤ البديع.
أعتذر، عن كل كلمة طيبة نسيت أن أقولها لمن أحببتهم، وعن كل فرصة حنان فاتني أن أمنحها لهم.
أعتذر، لكل الطيبين الذين كانوا يتوقعون مني الرعاية والاهتمام وقد انشغلت عنهم بنفسي وعن كل لحظة سماح كان ممكن أن أبدها للناس.
أعتذر، عن كل بسمة نسيت أن أرسمها على شفتي وربما كانت تفرح قلوب الآخرين.
أعتذر، عن كل ساعة بل كل لحظة قضيتها في هم وغم وقلق ولم تنفعني بشيء.
"اقرأ صمت أخيك .. فلعل عزة النفس أسكتته."
دخل رجلٌ غريبٌ على مجلس أحد الحكماء الأثرياء .. فجلس يستمع إلى الحكيم وهو يُعلّم تلامذته وجُلساءه ، ولا يبدو على الرجل الغريب ملامح طالب العلم، ولكنه بدا للوهلة الأولى كأنه عزيزُ قومٍ أذلّتهُ الحياة!! دخل وسلّم، وجلس حيث انتهى به المجلس، وأخذ يستمع للشيخ بأدبٍ وإنصات، وفي يده قارورةُ فيها ما يشبه الماء لا تفارقه.
قطع الشيخ العالمُ الحكيم حديثه، والتفت إلى الرجل الغريب، وتفرّس في وجهه،
ثم سأله: ألك حاجةٌ نقضيها لك؟! أم لك سؤال فنجيبك؟! فقال الضيف الغريب: لا هذا ولا ذاك، وإنما أنا تاجر، سمعتُ عن علمك وخُلُقك ومروءتك، فجئتُ أبيعك هذه القارورةَ التي أقسمتُ ألّا أبيعَها إلا لمن يقدّر قيمتها، وأنت -دون ريبٍ- حقيقٌ بها وجدير...
قال الشيخ: ناولنيها، فناوله إياها، فأخذ الشيخ يتأملها ويحرك رأسه إعجاباً بها، ثم التفت إلى الضيف: فقال له: بكم تبيعها؟
قال: بمئة دينار، فرد عليه الشيخ: هذا قليل عليها، سأعطيك مئةً وخمسين!! فقال الضيف: بل مئةٌ كاملةٌ لا تزيد ولا تنقص.
فقال الشيخ لابنه: ادخل عند أمك وأحضر منها مئةَ دينار..
وفعلاً استلم الضيف المبلغ، ومضى في حال سبيله حامداً شاكراً، ثم انفضَّ المجلسُ وخرج الحاضرون، وجميعهم متعجبون من هذا الماء الذي اشتراه شيخُهم بمئة دينار!!!
دخل الشيخ إلى مخدعه للنوم، ولكنّ الفضول دعا ولده إلى فحص القارورة ومعرفةِ ما فيها، حتى تأكد -بما لا يترك للشك مجالاً- أنه ماءٌ عاديّ!!
فدخل إلى والده مسرعاً مندهشاً صارخاً: يا حكيم الحكماء، لقد خدعك الغريب، فوالله ما زاد على أن باعك ماءً عادياً بمئة دينار، ولا أدري أأعجبُ من دهائه وخبثه، أم من طيبتك وتسرعك؟؟!!
فابتسم الشيخ الحكيم ضاحكاً، وقال لولده:
يا بني، لقد نظرتَ ببصرك فرأيتَه ماءً عاديّاً، أما أنا، فقد نظرتُ ببصيرتي وخبرتي فرأيتُ الرجل جاء يحمل في القارورة ماءَ وجهه الذي أبَتْ عليه عزَّةُ نفسه أن يُريقَه أمام الحاضرين بالتذلُّل والسؤال،
وكانت له حاجةٌ إلى مبلغٍ يقضي به حاجته لا يريد أكثر منه.
والحمد لله الذي وفقني لإجابته وفَهْم مراده وحِفْظِ ماء وجهه أمام الحاضرين.
ولو أقسمتُ ألفَ مرّةٍ أنّ ما دفعتُه له فيه لقليل، لما حَنَثْتُ في يميني.
إن استطعتَ أن تفهم حاجةَ أخيك قبل أن يتكلم بها فافعل،
فذلك هو الأجملُ والأمثل... تفقَّدْ على الدوام أهلك وجيرانك وأحبابك، فربما هم في ضيقٍ وحاجةٍ وعَوَزٍ، ولكن الحياء والعفاف وحفظَهم لماء وجوههم قد منعهم من مذلة السؤال!! فاقرأ حاجتهم قبل أن يتكلموا...
وما أجملَ قولَ من قال:
إذا لم تستطع أن تقرأ صمْتَ أخيك، فلن تستطيع أن تسمع كلامه.
ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻄﻲ متسولاً
ﻛـﻞ ﺷـﻬﺮ 30 أورو
ﻇﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤـﺎﻝ
ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺃﻋﻄﻰ المتسـول 15 ﻓﻘﻂ
اﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺴـﻮﻝ منه ذلك
ﻭلكنه ﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ 15 أورو
أفضل ﻣﻦ ﻻ ﺷﻲﺀ .. وانصرف
ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ أعطى الرجـل
المتسول 5 أورو ﻓﻘﻂ
ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻝ !
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺮﺟـﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ 30
ﺛﻢ ﻧﻘﺼﺖ وأصبحت 15 والآن 5
ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟ وهل لي أن أعرف السبب ؟
ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ :
ﻓﻲ ﺍﻟﺴــﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ كـل ﺃﻭﻻﺩﻱ ﺻـﻐﺎﺭاً
ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﻝ فأعطيك 30
ثم كبرت ابنتي .. وﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺠــﺎمعة
ﻭﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺠﺎمعة كثيرة فأصبحت
أعطيك 15 ..
ﻭالآن ﺩﺧﻞ ﻭﻟﺪﻱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠـﺎمعة
ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ فأعطيتك 5
فسـأله ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻝ :
ﻭﻛﻢ ﻋﺪﺩ ﺃﺑﻨﺎﺋﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺃﺭبعة .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻝ :
ﻭ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺎﻭﻱ
تعلمهم ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺴــﺎﺑﻲ ؟ 🤨
"أحياناً الجميل والمعروف يحسبه الآخرين حق لهم وليس كرماً منك"