في ديسمبر 1995, استقالت كيلي من عملها بوظيفة في أحد مراكز التسوق بدوام جزئي, وأنقطع تواصلها بشكل شبه نهائي عن عائلتها, حتى منتصف مارس 1996م عندما أرسلت لوالديها بطاقة معايدة بمناسبة عيد زواجهما, حينها لاحظت العائلة أن الخط في البطاقة ليس خط أبنتهم.
الأمر الذي دفع شقيق كيلي للذهاب لزيارتها , حينها تعذر جيمس بأنها خرجت للتسوق وستتأخر, اقتنع شقيقها بتلك الحجة وعاد دون الاطمئنان عليها.
لكن والدتها و بالرغم من انشغالها بمرض ولدها الأصغر، استطاعت التواصل هاتفياً مع أبنتها التي بدت هادئة وغير طبيعية وبوجود جيمس حولها.
في مساء 17 أبريل 1996, ذهب جيمس إلى مركز الشرطة مدعياً بأن حبيبته ماتت غرقاً في حوض الاستحمام بمنزله بعد شجار حصل بينهما, وأنه حاول إنعاشها ولكن محاولته باءت بالفشل.
على الفور اتجهت عناصر الشرطة إلى منزل جيمس، وهناك تفاجأ رجال الشرطة بالعثور على جثة كيلي عارية في غرفة النوم الرئيسية وبدون عينين, بالإضافة للكم الهائل من الجروح والكدمات في جسدها, وبقايا من شعرها على أنابيب تدفئة المنزل ما دل على أنه قام بربطها من شعرها بمشعاع التدفئة, كما لوحظ وجود دماء في كل غرف وأنحاء المنزل, وصف عناصر الشرطة المشهد بأنه (المنظر الأكثر فظاعة والجريمة الأسوأ في تاريخهم العملي من حيث التشوه الفظيع للجثة وأماكن التعذيب المقززة), والذي أثبت لهم أن الحادثة أكبر بكثير من حادثة غرق, وعليه تم ألقاء القبض على جيمس.
يقول طبيب التشريح (في تاريخي المهني قمت بفحص ما يقارب الـ 600 ضحية من ضحايا القتل , لكني لم أرى جروحاً بشعة ووحشية وشاملة كالتي في جسد كيلي)
وصرح بأن الضحية عاشت تقريباً ٣ أسابيع قبل موتها بدون عينين, بعد أن قام جيمس باقتلاع عينيها بيديه, وبدون طعام أو ماء لمدة لا تقل عن خمسة أيام, وأنها قضت ما يقارب الشهر تحت التعذيب الجسدي, حيث ماتت و جسدها يحمل أكثر من 150 جرحاً, من بين حروق بالكواية والماء الساخن وسلخ وطعن وتهشيم للعظام وتشويه كامل انحاء الجسم.
وأضاف الطبيب أن أي من هذه الإصابات رغم عمقها والتهابها و وحشيتها لم تكن السبب الرئيس لوفاتها والذي حدث بسبب الغرق.
أصر جيمس أنه بريء من تهمة القتل العمد وأعترف بالتعذيب فقط, وبعد الضغط أعترف أنه ضربها على رأسها بحنفية حوض الاستحمام ما أدى لفقدانها الوعي قبل أن يغرقها فيه, وأضاف أنها كانت تستفزه ليؤذيها حتى أنها كانت تهين والدته المتوفاة، و عندما سأله المحقق عن سبب تماديه لدرجة إخراج عينيها وطعن المحاجر الفارغة أجاب : هي تحدتني.
وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع عدم إمكانية إطلاق سراح مشروط قبل 25 سنة.