سكر الدنيا هو الرضى
"I'm Dorothy Gale from Kansas"

izzy's playlists!
Monterey Bay Aquarium
RMH
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year

No title available

祝日 / Permanent Vacation
Cosimo Galluzzi

JBB: An Artblog!
KIROKAZE
$LAYYYTER

Kiana Khansmith
he wasn't even looking at me and he found me
No title available

❣ Chile in a Photography ❣
cherry valley forever

Love Begins

oozey mess
Peter Solarz
tumblr dot com

seen from Egypt
seen from United Kingdom

seen from United States

seen from Norway
seen from Canada
seen from Denmark
seen from United Kingdom

seen from Australia

seen from India
seen from Canada

seen from Australia

seen from Malaysia

seen from United Kingdom

seen from Türkiye

seen from Thailand
seen from United Kingdom

seen from Australia
seen from United States
seen from Australia
seen from T1
@mysticalletters
سكر الدنيا هو الرضى
أقسمتُ باللهِ إني لا أكلمها
لأنها لا تفي بالعهد والذممِ
وإن أتتْ تدعي حبًا سأهجرها
ولن أبالي بما ألقاهُ من ألمي
فما لبثتُ سوى يوم وليلتهِ
ورحتُ أسأل عن كفارة القسم
جميعا نحاول التعافي من شيء ما لاحد يعرف عنه شيئا…
بين دقة قلبٍ وأختها، غرقتُ في الملل،
ضاقت نفسي، وروحي في وحدتها تئن،
فذهبتُ حافي القدمين، أمشي،
أتوق لرفقة الرمال، أو لنملة تركض وتقبل قدميّ.
ولكن بئس الليلة تلك، لا شيء يرتسم على وجه الطبيعة،
لا صديق في الرمال، ولا حليف في النمل،
حتى الخنفساء، التي كثيرًا ما أعدلها، تغيب،
كأنها تشاركني الملل، أو تنأى بنفسها عن تعديلي المعتاد.
وكأن السماء ترسل لي علامة في تلك الليلة..
فما هي إلا لحظات حتى انبثق الأمل..
أطفال الحي، في رقص وابتهاج، يحتفلون بعيد الألوان،
ابتساماتهم تلألأ كضوء القمر، تبعث الحياة في نفسي،
وبسماتهم الشقية، كقمر خجول يداعب النجوم.
وبين الفينة والأخرى، اجتمع سكان الحي،
يتشاركون فرحة الأطفال...
فعلمت حينها أن كلنا، وإن سرقتنا الدنيا،
بداخلنا تجمعنا الوحدة..
نبحث عن ضحكة، في خضم صرخات العزلة..
ترسم على وجوهنا لمسة أمل، ولو للحظة.
هل فاضت يومًا عيناك دمعًا، شوقًا لرؤية النبي، سيد الأنام؟ هل تهت في بحر الحنين إلى سيرته العطرة، وتمنيت لو أنك عشت تلك الأيام، تسير على خطاه، تستنير بنور هداه؟ لاتنساه، اجعل لسانك رطب بذكراه و ترنم كم يترنم الكون في صمت.
اللهم صلي على الحبيب المصطفى عليه السلام
يا زمن العجائب والغرائب، في يوم أصبحت مثل عنتر، أشد السيف بالكلام وأغمد الحروف في الفكر. على منصة “اكس” صرت أعظ وأنثر الكلمات، وأشوف اللايكات تنهال كأنها حبات مطر، وكل قلب ينبض بإعجاب، يزيدني تعنتر وغرور، صرت ألقي شعر الاقتباسات كأن اخي تولستوي و جاري الحبيب ديستويفسكي، ثم أحسب اللايكات كأنها طوق النجاة. وفي منتهى الغرور، نثرت كلماتي العميقة "إنك لن ترى النور إلا عندما تغوص في الظلمات". ويا ويلي، يا ليتني ما قلتها! لأن في تلك الليلة، ابتلعتني الظلمه حتى ثملت منها. ضاعت هويتي بين السطور، وصرت لا أعرف من أنا أو أين أنا حالي كحال البأس الذي يتخذ من الحائط مسنداً ، اصبح وجهي كاللوحة الفنية، مختلطة الألوان بلا معنى. وعيوني، لم تسترني من دماسه الليل فبكيت بلا سبب، تخبط يمين و يسارا أبحث عن ضوء، عن أي مخرج يعيدني لذاتي، ينقذني من هذه الغمة.
في جُنح الليل، حيث يلتقي الشتاء بالصيف في رقصة أزلية، يشق الشتاء طريقه ببطء، وفي هذه الأثناء يتزين القمر في العلو. تتلألأ النجوم، متراقصة تحت قبة السماء، حيث تتهادى الغيوم البيضاء. نسيم عليل شفاف يداعب الروح، مُحلقاً بي فوق حقول الخيال. ف افتح نافذتي المطلة على الحديقة، حيث تتسرب الروائح العطرة لزهور الياسمين والفل، تلك الرائحة التي تبدو كأنها تهمس، تستجدي لحناً من موسيقى الجاز. فأستجيب لنداء العطر، وأنا أرتشف قهوتي الغنية بالمرارة، وكأن كل رشفة تعزف مقطوعة من الحنين والذكريات.
تلك الذكريات المكبوتة، التي خمدت تحت حرارة صيف طويل، برزت كأمواج عاتية، تتصاعد وتهوي بعنف مجسدة في ثورانها. في تلك اللحظة، حينما تجردت أفكاري من كل زيف، على قمة اضطرابها، قررت أن أقيدها.
ابيت أن ادع رقص السماء أو لهمس ضوء القمر الخافت أن يغري الإحساس الغارق في اليأس. فكسرت قلمي، خوفاً من أن تُفضح أفكاري المتمردة. تلك الكلمات الجارفة، القادرة على أن تحرق الأعماق وتُثقل الروح، اخترت أن أخنقها في صمت يعتصر ألم.
وهمست لقلبي: ‘استسلم يا صديقي، فالخراب أهون من دموعها.’ وليس تقديرًا لروحها الملعونه، بل احترامًا لصفاء روحي الذي وُلد نقيًا كفجر هذا العصر الملعون.”
تأكد انك لن ترى النور إلا عندما تغوص ف الظلمات.
حين انفلتت أشعة الشمس من قماش الظلام لتغمر غرفتي المظلمة بدفئٍ لطيف، تسللت خيوط النور من خلال شقوق نافذتي المكسورة، تلك اللحظة البسيطة، كانت ساحرة بما فيها. فقط عندما بدأت عيناي تشاهد الحنين يتراقص مع شتلات الورد الناعمة، وظننت أن قلبي سيغني مع دفىء الشروق، بدأت الغيوم تتجمع ببطء، تهمس للسماء بلحنٍ خفيف. انهمرت زخات المطر بنعومة وجمال، كأنها تسألني بلطف، "لماذا الحزن في عينيك؟ ألم تكن تتراقص فرحًا عندما كنت أهطل؟ ألم يكن قلبك يتراقص معي على أنغام الرعد؟ ما بك الآن، لا تحرك سكنا."
لم أعرف ماذا أجيب، لكنني همست لنفسي، سأجيبها بما قلته لأمي عندما سألتني عن سبب بُعدي عن الفرح... "قلبي تعب من الأفول، وأنا الآن أتنفس بصعوبه، كل نفس هو صراع بين الواقع و الخيال، بين الأمل و اليأس. ولولا تلك النقطة الصغيرة من الإيمان التي تتخبط في روحي، لكانت الظلمة قد دغدغت احاسيسي و قبلت شفتاي حيث اصبحنا أنا وهي واحدا، متلازمين في عالم وردي حيث الأمل مجرد كلمة بلا معنى."
“هل شعـرت أحيانًا في منتصف حديثك أنك غريب؟ تضجر و تتسائل لماذا تلقي كل هذا الكلام؟ لما أنت تجالس هؤلاء؟ كيف خالطتهم؟ وأنت الذي لا تنتمي إليهم.”
—
"وجميلٌ من الإنسان أن تَجتمع فيه الصَفة ونقِيضها، فيمتلِك من الهدوء الرَوحِي ما يُعيد تجديد نفسه، ومن الصخب ما يطفئ كآبة الأيَام.. يمتلك من الرزانة والعقل ما ينير له الطَريق الصحيح، ومن التفاهة والجنون ما يُهدِّأ خوفه من أخطائه.. من الرقَة واللين ما يستطيع بها أن يحنو على من حَوله، ومن الصرَامة ما يجعله ليس سهل المَنال للآخرين.. المُهم من كل هذا أن يَعرف متى يُظهر كُل صفة؛ فيضَعها في مكَانها الصحيح."
"إن البشر متأهبون للرد على الأذى والجرح أكثر من تأهبهم للرد على الجميل بالجميل لأن الفضل دين أما الانتقام فمتعة"
كلما اغواني ابليس تذكرت قول الله " انا الله يغفر الذنوب جميعا" فينبض فيني الامل من جديد
Ya allah guid my way, don’t let me go stray
كن ك القط غير مبالي ، نم هنيئا ولا تقلق ف الغد بيد عزيزا مقتدر
قيل غدًا عيد الحب و ها انا أنخت ُ ركابي عند بابك يا محبوبي و اشُهد العالم كله بجنه ، أنسه و ملائكته اني احبك انت يا الله