الفاقد التعليمي: ما هو؟ ولماذا يحدث؟ وكيف يمكن تعويضه؟
يمثل الفاقد التعليمي والذي يشار إليه أيضًا بالهدر التعليمي، واحدًا من أخطر الأزمات التي يتعرض لها ميدان التعليم. خاصة وأنها أزمة عالمية، ما إن تعاود الظهور حتى تتفاقم سريعًا ككرة الثلج، وتتحول لكارثة مفاجئة، لا يمكن حلها بسهولة!
ولا يمكن اعتبار الفاقد التعليمي أزمة تعليمية حديثة، بل هي واحدة من أقدم التحديات التي لطالما واجهت القطاع التعليمي، في أماكن مختلفة من العالم.
ومع الاجتياح العالمي لوباء كورونا، أطلت مشكلة الفاقد التعليمي برأسها من جديد، كواحدة من أخطر التداعيات التي أفرزها الوباء. فقد أفاد تقرير ماكينزي بأن توقعات الخسائر الاقتصادية العالمية ستبلغ نحو ١٦ تريليون دولار سنويًا بحلول عام ٢٠٤٠، وذلك كنتيجة للتعليم غير المكتمل الذي تسببت به أزمة كورونا!
ما هو الفاقد التعليمي؟ الفاقد التعليمي هو خلل يحدث في العملية التعليمية، يظهر في صورة عدم تمكن الطلاب من تحصيل المعارف أو اكتساب المهارات التي كان من المفترض عليهم إتقانها والإلمام بها خلال فترة تعليمية ما.
وذلك رغم توظيف كافة ما تحتاجه العملية التعليمية من موارد مالية وتوظيف كافة ما تطلبه من مقومات بشرية، لضمان نجاحها في بلوغ أهدافها.
ويظهر الهدر التعلمي في صورتين هما: الفاقد الكمي: والذي يحدث في شكل صعوبة متكررة في اجتياز الاختبارات، والغياب المتكرر من المدرسة، أو ترك التعليم برمته. الفاقد الكيفي: والذي يحدث في شكل تدني الأداء الأكاديمي للطالب، وفقدان الرغبة في التعلم، والصعوبة البالغة في إتقان ما يتعلمه من مهارات ومعارف.
العوامل المؤدية إلى الفاقد التعليمي
تتمثل أبرز أسباب حدوث الفاقد التعليمي فيما يلي:
الموروثات والممارسات الاجتماعية الخاطئة، مثل عمالة الأطفال والزواج المبكر
سوء مستوى التعليم المقدم، سواء لضعف مستوى المقررات التعليمية أو عدم ملائمة الممارسات التدريسية، أو غياب الكوادر التعليمية الخبيرة والمحترفة
الجهل بقيمة التعليم وأثره في حياة الفرد والأسرة والمجتمع
الأوضاع الطارئة مثل تفشي الأمراض كما في حالة فيروس كورونا، أو الكوارث الطبيعية مثل زلزال سورية الأخير
أضرار الفاقد التعلمي
ينعكس الفاقد التعليمي سلبًا على واقع الأفراد والمجتمعات، مخلفًا ورائه أضرارًا لا تحصى، نذكر منها:
التأثير على فرص الفرد في الحصول على حياة اجتماعية متوازنة، أو مسيرة مهنية راقية
هدر المقومات المادية والإنسانية للمجتمع
زيادة معدلات الأمية والبطالة والتسرب الدراسي
زيادة الانعزال الاجتماعي والاضطرابات النفسية بين المتعلمين الذين يعانون الفاقد التعلمي
تعويض الفاقد التعليمي
إن عملية تعويض الفاقد التعليمي ليست بالأمر الهين، وحتى تستطيع تقليل الفاقد التعليمي في أسرع وقت وبأقل تكلفة، فإليك عدد من التوصيات:
عزز الوعي بقيمة التعليم وأثره في نوعية الحياة التي يعيشها الأفراد داخل المجتمع، ووضح أهمية الاستثمار فيه
اطلع على التجارب العالمية التي نجحت في تعويض الفاقد التعليمي واقتبس منها
تأكد من معرفة السبب الحقيقي والدقيق لظاهرة الفاقد التعليمي لطلابك؛ فمعرفة العلة جزء رئيسي من علاجها
وظف الآليات التكنولوجية المختلفة في صياغة السياسات الوقائية والعلاجية لظاهرة الهدر التعلمي، مثل: أنظمة التقييم الإلكتروني وتقنيات التصحيح الآلي للاختبارات التي تقدم لك نتائج دقيقة في وقت قياسي، ومن بينها: برنامج ريمارك.
كيف تستخدم ريمارك أوفيس في تقليل الفاقد التعليمي؟ إن وضع خطة علاجية فعالة وناجحة لظاهرة الفاقد التعليمي، يتطلب منك الإجابة على عدد من الأسئلة الهامة، والتي يأتي على رأسها تحديد فئة الطلاب الأضعف تعليميًا، من أجل اختيار الآليات المناسبة لهم.
وليس هناك أنسب من التقويم بأنواعه لتجيب على هذا التساؤل، سواء كان تقويمًا تشخيصيًا، أو تكوينيًا، أو ختاميًا، أو نحوه.
وحتى تساعدك تلك التقويمات في بلوغ هدفك، فكلمة السر تتمثل في الحصول على نتائج دقيقة لا تحمل أي خطأ! وهذا هو ما يوفره لك ريمارك أوفيس.. نظام تصحيح الاختبارات بدقة احترافية بعيدة عن أي خطأ بشري، وبسرعة فائقة تصل حتى ٥٠٠٠ نموذج امتحان في الساعة!
تواصل معنا الآن لمزيد من التفاصيل حول ميزاتنا الفريدة
نتلقى أى إستفسارات بخصوص برامج ريمارك و تكنولوجيا التصحيح الآلى والتعرف الضوئى، والماسحات الضوئية المستخدمة فى إدخال بيانات نماذج الإمتحانات
ويمكنك زيارة المدونة التالية لمزيد من المعلومات عن الفاقد التعليمي وكيفية تعويضه: https://blog.remarkomrsoftware.com/learning-loss/


















