#ألا_أُخبرك_لماذا_هُنت
هُنت لأنك طيبة للحد المرفوض، تتغاضين عن الجرح، وتتنازلين عن حقك، وتمُدين يدك لمَن أفلتوك.
هُنت لأنك دائمًا غارقًة فيهم وهُم بنجاة غيرك منشغلون!!
هُنت لأنك كثيرًا ما تُفارقيهم وتلتفتي، ومَن التفتَ بعد فراقٍ يرخَص ويهون.
ألا أخبرك بشيءٍ يجعلك عزيزًة ما حييت؟!
ودَّعي مَن لا يكترث لخدش نعليك، وفارقي مَن لا يُحبك مثل نفسهِ أو أكثر، وحرِّمي على روحك مَن لا يقبل عيوبك، ويشتري خاطرك، ويشتهي قُربك ويضعك في مُقدمة أولوياته ولو عادلَ في مكسبك خسارة العالمين، ثُم بكُل ما أوتيت مِن عزة نفسٍ وكرامة،،، إياك أن تلتفِتي!!
😌
















