أجفو وأجفُّ، كما تنسحبُ الأنهار.

ellievsbear
No title available
Game of Thrones Daily
AnasAbdin
h
No title available
sheepfilms

JBB: An Artblog!
TVSTRANGERTHINGS
Misplaced Lens Cap
Alisa U Zemlji Chuda
almost home
KIROKAZE
trying on a metaphor

blake kathryn

祝日 / Permanent Vacation
we're not kids anymore.
Cosmic Funnies
One Nice Bug Per Day
dirt enthusiast

seen from United States
seen from Türkiye
seen from United States

seen from Thailand

seen from Singapore
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Malaysia
seen from Netherlands

seen from France

seen from Malaysia
seen from United States

seen from Ireland
seen from United Kingdom
seen from United Kingdom

seen from China

seen from Germany

seen from United States

seen from Malaysia
seen from France
@sarora
أجفو وأجفُّ، كما تنسحبُ الأنهار.
« لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ،
إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ.»
—احمد بخيت.
"أحب أنك تألفني حتى في أسوأ أحوالي، أحب هذا النوع من الضمانة."
#حقيقة
يحتاج المرء أطنانًا من الحنان، تعويضاً عن كل هذا الأسى الحاضِر في حياته وأيامِه .
#احتياج
"لما نتخانق مع بعض متسيبنيش و تمشي عشان إحنا ملناش غير بعض''.
_ أين قلبي (٢٠٠٢)
كل الناس ليها ناس تانية انا بس اللي ماليش حد
هاروكي موراكامي / مق-تل الكومنداتور
اللهم لك الحمد والشكر على كل حال
لكنني ما زلتُ أخشى أن أقترب إلى الحد الذي يأمن فيه قلبي ألا ينشق مرة أخرى.
يبدو أننا كتب علينا أن نكون وحدنا: أنا وأنا... صديقتين أثق تماما أن إحدانا أبدا لن تخون.
كانت أمي تتفهم حالتي التي تتكرر من وقتٍ ﻵخر في نهاية كل أسبوع مرهق أكثر من المعتاد بسبب العمل.
أظن قلبها شعر أن هذه المرة مختلفة ولكنها تطمئن نفسها: «ستخرج بعد عصر اليوم الثاني من غرفتها صافية وبهية، ممتلئة بالطاقة وتنهمك طويلاً في ترتيب المنزل وتنظيفه، حتى يصبح كل شيء حولها وداخلها على ما يرام».
سارة درويش
أخشى أن أملك ما يمكن أن أفقده!
سارة درويش
حزنت لأنني رأيت النجاة ممكنة ولكننا لم ننجُ!
سارة درويش
كان بإمكاني أن أمشي نحوك الطريق كاملاً، لو أنني فقط رأيت ذراعيك مفتوحتين في آخره!
سارة درويش
لماذا نقيس الحب دائمًا بالمجهود المبذول لإثباته وليس بقدر الراحة التي نشعر بها في وجود الآخر؟ هل تعرف الراحة التي أقصدها؟ أظنها تشبه ما تشعر به قطعة بازل حائرة استقرت في موضعها الصحيح أخيرًا بعد عشرات المحاولات لحشرها في غير مكانها،تلك الراحة التي تجعلنا أكثر ثقة، تجعل ابتسامتنا رائعة وروحنا أخف، تلك الراحة بأن نشعر أننا في المكان الصحيح والوقت الصحيح تمامًا وكل ما هو خارج هذه البقعة وهذه اللحظة لا يهم.🖤
"لا أهتم بكون الأشياء عادية أو مميزة بقدر اهتمامي بكونها حقيقية، أريدها حقيقية فقط، أستطيع لمسها دون أن ترتجف يداي قلقًا من تلاشيها"